الجيش الإسرائيلي يعلن أنه سوف يهدم منزل منفذ هجوم حلاميش
بحث

الجيش الإسرائيلي يعلن أنه سوف يهدم منزل منفذ هجوم حلاميش

منح عائلة العبد 72 ساعة لإخلاء المبنى او تقديم التماس؛ توجيه تهمة التحريض لوالدة المعتدي لدعم ابنها

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

الشرطة الشرعية الإسرائيلية تفتش المنزل حيث قام المهاجم الفلسطيني بالتسلل في اليوم السابق وطعن أربعة إسرائيليين، مما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم، في حلميش، في 22 يوليو / تموز 2017.  (AFP/GALI TIBBON)
الشرطة الشرعية الإسرائيلية تفتش المنزل حيث قام المهاجم الفلسطيني بالتسلل في اليوم السابق وطعن أربعة إسرائيليين، مما أسفر عن مقتل ثلاثة منهم، في حلميش، في 22 يوليو / تموز 2017. (AFP/GALI TIBBON)

أبلغ الجيش الإسرائيلي ليلة الخميس عائلة منفذ الهجوم الذي قتل ثلاثة اسرائيليين طعنا في الأسبوع الماضي، أنه يجهز لهدم منزلهم. وفي بلاغ خطي، قال الجيش انه لدى عائلة ثلاثة ايام لإخلاء المنزل أو الغستئناف على قرار هدمه.

في وقت سابق من اليوم، قدمت محكمة عسكرية ضد والدة المنفذ تهمة التحريض على العنف لإشادتها بهجوم ابنها قبل حوالي اسبوع، الذي أسفر عن مقتل ثلاثة افراد من عائلة اسرائيلية في منزلهم في الضفة الغربية.

وفي يوم الجمعة، تسلل عمر العبد (19 عاما) إلأى مستوطنة حلاميش، بالقرب من رام الله. ودخل منزل عائلة سلومون وقام بطعن افراد العائلة. وقتل ثلاثة افراد من العائلة، الجد يوسف (70 عاما)، والعاد (36 عاما)، وحايا (46 عاما)، وأصيبت الجدة، طوفا، بإصابات بالغة.

وأصيب العبد بنيران جندي خارج الخدمة. وتم اعتقاله ونقله الى المستشفى لتلقي العلاج، وبعدها نقله لأجهزة الأمن الإسرائيلية للتحقيق.

واعتقل الجيش ابتسام العبد، والدته، يوم الثلاثاء في بلدة كوبر في الضفة الغربية بتهمة “التحريض المشدد”، قال الجيش ببيان.

والدة المعتدي الذي طعن ثلاثة اسرائيليين في مستوطنة حلميش في الاسبوع الماضي (Screen capture: YouTube)
والدة المعتدي الذي طعن ثلاثة اسرائيليين في مستوطنة حلميش في الاسبوع الماضي (Screen capture: YouTube)

وبعد الهجوم، ظهرت والدة العبد، ابتسام، في فيدو انتشر عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث أشادت بهجوم ابنها، قائلة أنها فخورة به، وأنها تأمل بإطلاق سراحه.

وفي يوم الإثنين، استضافت العائلة الضيوف ووزعت والدة العبد الحلويات. ووفيقا للجيش، نادت أيضا الى “هجمات ضد اليهود”.

https://twitter.com/qudsn/status/889473692828409857?ref_src=twsrc%5Etfw&ref_url=http%3A%2F%2Fwww.timesofisrael.com%2Fmilitary-announces-itll-demolish-halamish-terrorists-home%2F

وقال الجيش أن هذه التصريحات عبارة عن تحريض على العنف.

وفي مقابلة مع صحيفة “هآرتس”، عبرت ابتسام العبد عن دعمها لبعض أفعال ابنها.

قائلة: “[ما فعل] غير مقبول علي. ولكن الوطن بأكمله يرى الشجاعة بأفعاله، دخول مستوطنة غير قانونية، مسيجة ومحروسة. لم يؤذي الأطفال. ابعدهم كي لا يتأذوا”.

يوسف، العاد، وحايا سلومون الذين قُتلوا بهجوم طعن في مستوطنة حلميش في 21 يوليو 2017 (Courtesy)
يوسف، العاد، وحايا سلومون الذين قُتلوا بهجوم طعن في مستوطنة حلميش في 21 يوليو 2017 (Courtesy)

وقالت ميخال سلومون، التي قُتل زوجها العاد في الهجوم، انها خبأت خمسة اطفالها في غرفة في الطابق العلوي، بينما صارع زوجها العبد حتى وصول المساعدة.

وقال والد العبد، عبد الجليل العبد، لصحيفة هآرتس انه يمكن تفهم افعال ابنه.

عمر العبد (19 عاما) منفذ الهجوم في مستوطنة حلميش في 21 يوليو، 2017. (Facebook photo)
عمر العبد (19 عاما) منفذ الهجوم في مستوطنة حلميش في 21 يوليو، 2017. (Facebook photo)

“لا أدعم ذلك، لا قتل اليهود ولا قتل العرب. ولكن سبب افعال ابني اكبر من اي شيء اخر: مسجد الاقصى، المكان المقدس لجميع المسلمين. عمر رأى ما يحدث، يتم ضرب المصلين، توقيف الصلاة. انا الوم الاحتلال”، قال، متطرقا الى التوترات حول الحرم القدسي التي أدت الى الهجوم.

وقُتل خمسة فلسطينيين خلال الإشتباكات بين متظاهرين والشرطة يوم الجمعة والسبت الأسبوع الماضي خلال اشتباكات حول قرار اسرائيل وضع اجهزة كشف معادن في الحرم القدسي بعد ان قتل ثلاثة عرب اسرائيليين شرطيان امام الحرم في 14 يوليو، مستخدمين اسلحة تم تهريبها إلى داخل الحرم.

وفي يوم الخميس، قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه يجب الحكم بالإعدام على عمر العبد لتنفيذه الهجوم الدامي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال