الجيش يعتقل أعضاء بارزين في حركة حماس خلال مداهمات بالضفة الغربية
بحث

الجيش يعتقل أعضاء بارزين في حركة حماس خلال مداهمات بالضفة الغربية

من بين الأشخاص الذين تم اعتقالهم وزير فلسطيني سابق في الوقت الذي تستعد فيه القوات الإسرائيلية لأحداث ذكرى تأسيس الحركة

اشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 9 ديسمبر، 2019. (Wisam Hashlamoun/Flash90)
اشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية، 9 ديسمبر، 2019. (Wisam Hashlamoun/Flash90)

اعتقلت القوات الإسرائيلية 12 شخصية بارزة في حركة “حماس” خلال مداهمة ليلية في مدينة الخليل والمناطق المحيط بالضفة الغربية، بحسب تقارير صباح الخميس.

وجاءت الاعتقالات كإجراء احترازي استعدادا لإحياء الفلسطينيين في نهاية الأسبوع لذكرى تأسيس حركة حماس في عام 1987، وفقا لما ذكرته وسائل اعلام عبرية نقلا عن مسؤولين في الجيش.

ولم ترد السلطات الإسرائيلية بشكل فوري على طلب من “تايمز أوف إسرائيل” للحصول على تعليق.

وذكر موقع “الرأي” الإخباري المرتبط  بحركة حماس أن “مصادر محلية” أشارت إلى أن من بين المعتقلين وزير الحكم المحلي الأسبق من حركة حماس، عيسى الجعبري، والذي قضى سنوات في السجون الإسرائيلية، وعبد الخالق النتشة، والذي وُصف بأنه قيادي في الحركة.

من يبين المعتقلين أيضا، وفقا لوكالة “الرأي”، جمال النتشة وجواد النتشة وعمر قواسمي ومازن النتشة.

ووقعت اشتباكات بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين خلال تنفيذ الاعتقالات، ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات، حسب وسائل إعلام ناطقة بالعبرية.

وقال المتحدث باسم حركة حماس، لطيف القانوع، لموقع “سوا” في غزة، إن الاعتقالات “هي محاولة فاشلة للنيل من إرادة شبابها وقواعدها وكسر إرادة قياداتها”.

في إطار الاستعدادت لاضطرابات متوقعة في الأيام القريبة، عززت القوات الإسرائيلية من تواجدها في الضفة الغربية وفي المنطقة الحدودية لغزة.

متظاهر فلسطيني يلقي الحجارة باستخدام مقلاع في مواجهات مع القوات الإسرائيلية خلال تظاهرة على الحدود مع إسرائيل شرقي البريج في وسط قطاع غزة، 6 ديسمبر، 2019. (Photo by MAHMUD HAMS / AFP)

وتُعتبر حركة حماس الحاكم الفعلي لقطاع غزة، لكن لديها وجود أصغر في الضفة الغربية، التي تسيطر عليها حركة “فتح”. وغالبا ما تشمل آلية التعاون الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، التي تسيطر عليها حركة فتح، عمليات لتضييق الخناق على حماس، التي تأمل بحسب تقارير بتعزيز وجودها في الضفة الغربية من خلال انتخابات فلسطينية  من المقرر إجراؤها في أوائل العام المقبل.

وتحافظ إسرائيل وحماس على اتفاق هش وغير رسمي لوقف إطلاق النار على الحدود مع قطاع غزة، الذي شهد عددا من جولات العنف المتكررة، من ضمنها قصف إسرائيلي لأهداف تابعة لحماس ردا على إطلاق ثلاثة صواريخ من القطاع الفلسطيني تجاه إسرائيل يوم الأحد.

وتنص هذه التفاهمات إلى حد كبير على قيام إسرائيل برفع القيود عن حركة البضائع والأشخاص من وإلى داخل غزة في مقابل قيام حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى في القطاع الساحلي بالحفاظ على الهدوء النسبي في المنطقة الحدودية.

يوم الجمعة الماضي استأنف الفلسطينيون التظاهرات عند المنطقة الحدودية في غزة بعد توقف دام ثلاثة أسابيع في أعقاب قتال واسع النطاق بين الجيش الإسرائيلي وحركة “الجهاد الإسلامي”، ثاني أكبر فصيل مسلح في غزة، في الشهر الماضي.

يوم الجمعة، قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، إن هناك “فرصة خاصة” للتوصل الى اتفاق طويل الأمد لوقف إطلاق النار مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، حتى مع استئناف الفلسطينيين في القطاع للاحتجاجات الأسبوعية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال