الجيش يصدر أمر هدم منزل عائلة منفذ هجوم اطلاق النار في بركان في الضفة الغربية
بحث

الجيش يصدر أمر هدم منزل عائلة منفذ هجوم اطلاق النار في بركان في الضفة الغربية

عمليات البحث مستمرة عن أشرف نعالوة، الهارب منذ قتله لكيم ليفنغرود يحزكيل وزيف حاجبي في الأسبوع الماضي

القوات الإسرائيلية تصدر أمر هدم لمنزل أشرف نعالوة، المشتبه به بقتل إسرائيليين اثنين في هجوم إطلاق نار في المنطقة الصناعية بركان. (وحدة الناطق باسم الجيش الإسرائيلي)
القوات الإسرائيلية تصدر أمر هدم لمنزل أشرف نعالوة، المشتبه به بقتل إسرائيليين اثنين في هجوم إطلاق نار في المنطقة الصناعية بركان. (وحدة الناطق باسم الجيش الإسرائيلي)

أصدر الجيش الإسرائيلي يوم الإثنين أمر هدم لمنزل أشرف نعالوة، المشتبه به بتنفيذ هجوم إطلاق نار أسفر عن مقتل إسرائيليين اثنين في الأسبوع الماضي.

وتم تسليم الأمر لوالديه، بحسب بيان صادر عن الجيش الإسرائيلي.

ولا تزال قوات الجيش الإسرائيلي تبحث عن نعالوة (23 عاما)، الهارب منذ قتله لكيم ليفنغرود يحزكيل وزيف حاجبي في مصنع في المنطقة الصناعية بركان حيث كان يعمل. وأصيبت في الهجوم إسرائيلية ثالثة تُدعى سارة فاتوري.

يوم الخميس، تم اعتقال شقيقة نعالوة، فيروز، في منزلها في مدينة نابلس في الضفة الغربية في إطار عمليات البحث عن شقيقها، وفقا للشاباك. وكانت فيروز قد خضعت في السابق للتحقيق من قبل القوات الإسرائيلية، لكن تم الإفراج عنها في وقت لاحق. وألقي القبض على شقيق نعالوة بعد يوم من الهجوم.

أشرف وليد سلميان نعالوة، الرجل الفلسطيني المشتبه به بتنفيذ هجوم اطلاق نار دامي في منطقة باركان الصناعية، شمال الضفة الغربية، في 7 اكتوبر 2018 (Courtesy)

ورفض الشاباك شرح أسباب اعتقال فيروز. وتم احتجاز والدة نعالوة وشقيقات أخريات له والتحقيق معهن بعد الهجوم أيضا، ولكن تم إطلاق سراحهن في وقت لاحق.

وأفادت تقارير أن المسؤولين يعتقدون أن نعالوة، الذي ورد أنه ترك رسالة انتحار قبل الهجوم، يستعد للدخول في مواجهة مع القوات مع تضييق الخناق عليه في تبادل لإطلاق النار قد يكون مميتا.

يوم الإثنين الماضي، ناشد أقارب منفذ الهجوم على الإذاعة الإسرائيلية نعالوة بتسليم نفسه للسلطات الإسرائيلية.

وأكد مسؤول أمني فلسطيني لتايمز أوف إسرائيل أن قوى الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية تساعد في البحث عن نعالوة.

وفتح الجيش تحقيقا في الهجوم لتحديد، من بين أمور أخرى، كيف نجح نعالوة بتهريب السلاح إلى داخل المنطقة الصناعية وما إذا كان اعتزم احتجاز ليفنغرود يحزكيل كرهينة، حيث أنه قام بتقييد يديها بقيود بلاستيكية.

كيم ليفنغروند يحزكيل (29 عاما)، وزيف حجبي (35 عاما)، ضحيتا هجوم اطلاق نار في منطقة باركان الصناعية في الضفة الغربية، 7 اكتوبر 2018 (screenshots: Facebook)

وعملت ليفنغرود سكرتيرة في حين عمل حاجبي في المحاسبة في مصنع “مجموعة ألون” في المنطقة الصناعية بركان، بينما عمل نعالوة كهربائيا في المصنع.

وفقا للجيش، لا يوجد لنعالوة سجل في الأنشطة المعادية لإسرائيل ولم يكن مرتبطا بأي من الفصائل الفلسطينية، على الرغم من أن العديد منها أشادت بالهجوم.

وتقول إسرائيل إن إجراء هدم منازل منفذي الهجمات هو وسيلة فعالة لردع هجمات مستقبلية، إلا أن هذا الإجراء يواجه انتقادات من منظمات حقوقية التي تعتبره شكلا من أشكال العقاب الجماعي، في حين يرى محللون أنه وسيلة ردع تفتقد للفعالية.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال