الجيش يستعد لإشتباكات مع مستوطنين يحاولون إقامة ثلاث بؤر استيطانية في الضفة الغربية
بحث

الجيش يستعد لإشتباكات مع مستوطنين يحاولون إقامة ثلاث بؤر استيطانية في الضفة الغربية

منظمة حركة الاستيطان اليمينية "نخالا" سترسل مئات النشطاء إلى ثلاثة مواقع في الضفة الغربية، وقد جمعت 5 ملايين دولار للعملية

ناشط من منظمة حركة الاستيطان نخالا يواجه ناشطًا في حركة سلام الآن في نقطة تجمع لحركة سلام الآن، التي ترسل متطوعين إلى الضفة الغربية لإحباط جهود نخالا لإنشاء ثلاث بؤر استيطانية جديدة. (بإذن من منظمة سلام الآن)
ناشط من منظمة حركة الاستيطان نخالا يواجه ناشطًا في حركة سلام الآن في نقطة تجمع لحركة سلام الآن، التي ترسل متطوعين إلى الضفة الغربية لإحباط جهود نخالا لإنشاء ثلاث بؤر استيطانية جديدة. (بإذن من منظمة سلام الآن)

من المقرر أن ترسل حركة “نخالا” الاستيطانية المتطرفة مئات النشطاء إلى ثلاثة مواقع على الأقل في الضفة الغربية بعد ظهر الأربعاء في محاولة لاقامة بؤر استيطانية غير قانونية.

تهدد العملية بإثارة اشتباكات بين النشطاء وأجهزة الأمن التي تستعد لإحباط محاولة إنشاء مستوطنات جديدة، بالإضافة إلى ناشطين يساريين عازمين على لفت الانتباه إلى المبادرة الاستيطانية.

وقد اندلعت مشادة كلامية بين “نخالا” وحركة “سلام الآن” عند نقطة انطلاق للعملية.

أصدر وزير الدفاع بيني غانتس والجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية بيانات يوم الثلاثاء تؤكد أن العملية المخطط لها من قبل “نخالا” غير قانونية، وأنه سيتم نشر أفراد الجيش والقوات وشرطة الحدود لمنع إنشاء أي بؤر استيطانية.

صرحت “نخالا” أن ثلاث “مجموعات أساسية” تضم عدة عائلات والعشرات من النشطاء الآخرين، ربما من الشباب، عل الأرجح سوف تتجمع في ثلاث نقاط في مناطق يهودا وبنيامين والسامرة في الضفة الغربية، ومن هناك إلى سينطلقون إلى مواقعهم المحددة حيث سيحاولون إقامة البؤر الاستيطانية الجديدة.

لا يمكن إقامة مستوطنات جديدة في الضفة الغربية بشكل قانوني إلا بقرار من مجلس الوزراء وبتفويض من وزير الدفاع. المستوطنات غير المشروعة، أو البؤر الاستيطانية، التي أقيمت خارج هذا الإطار غير قانونية.

الغرض من عملية “نخالا” هو محاولة فرض الحقائق على الأرض على أمل أن يُسمح في النهاية لبعض المستوطنات الجديدة بالبقاء.

كانت هذه استراتيجيتها عندما أقام نشطاء “نخالا” البؤرة الاستيطانية غير القانونية إفيتار في مايو 2021. وبعد الضغط السياسي للسماح للمستوطنين بالبقاء في الموقع، تم التوصل إلى اتفاق مع الحكومة يقضي بعدم هدم البؤرة الاستيطانية حتى مراجعة وضع ملكية الأرض في الموقع.

في هذه الصورة المنشورة من مكتبه، وزير الدفاع بيني غانتس يقوم بجولة في الضفة الغربية، 4 مايو 2021 (Elad Malka)

انتقد اثنان على الأقل من أعضاء الكنيست من حزب الليكود، مي غولان وكيتي شيتريت، إلى جانب عضوي الكنيست عن الصهيونية الدينية إيتمار بن غفير وأوريت ستروك بشدة موقف غانتس، وقالوا أنه يجب السماح للنشطاء المستوطنين بإقامة البؤر الاستيطانية.

تستعد “نخالا” منذ ثلاثة أشهر على الأقل للعملية الحالية وقد جمعت أكثر من 5 ملايين شيكل (1,454,000 دولار) من التمويل حتى الآن من حوالي 8000 مانح.

وقد حظيت مبادرتها بتأييد عام من شخصيات عامة بارزة، بما في ذلك زعيم حزب الصهيونية الدينية عضو الكنيست بتسلئيل سموتريتش، الحاخام الأكبر في القدس أرييه شتيرن، الحاخام الأكبر لصفد شموئيل إلياهو، وعدد من رؤساء بلديات مستوطنات الضفة الغربية.

أعدت المنظمة 3000 حزمة لنشطاءها تشمل شواحن الهواتف المحمولة، أضواء تعمل بالطاقة الشمسية، مظلات، حصائر أرضية، أباريق تسع 20 لترا للمياه، مراحيض محمولة، ومنتجات للنظافة الشخصية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال