الجيش يداهم قرية منفذ هجوم يافنيه، واستقرار حالة ضحية الهجوم
بحث

الجيش يداهم قرية منفذ هجوم يافنيه، واستقرار حالة ضحية الهجوم

القوات الإسرائيلية تفرض طوقا أمنيا على قرية يطا بعد أن قام أحد سكانها بطعن رجل إسرائيلي متسببا له بجراح بالغة الخطورة

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

داهم الجيش الإسرائيلي الخميس في الضفة الغربية قرية منفذ هجوم قام بطعن عامل سوبر ماركت إسرائيلي متسببا له بإصابة بالغة الخطورة في اليوم السابق.

ولم يقم الجيش بتنفيذ أي اعتقال في المداهمة التي نُفذت في ساعات الفجر، بحسب متحدث بإسم الجيش، لكن الجنود دخلوا منازل أفراد عائلة منفذ الهجوم بحثا عن مواد محظورة كما يبدو.

يوم الأربعاء، قبيل الظهر، هاجم اسماعيل إبراهيم اسماعيل أبو عرام (19 عاما) عاملا في سوبر ماركت “شوفرسال”، وطعنه عدة طعنات في الصدر والعنق والرأس. والتقطت كاميرا الأمن الهجوم الوحشي (تحذير: مشاهد صعبة).

وحاول أبو عرام الفرار من مكان الهجوم قبل أن تتمكن مجموعة من المواطنين من السيطرة عليه واسقاطه على الأرض.

الشرطة والاسعاف في ساحة هجوم وقع داخل سوبرماركت في مدينة يافنيه، في مركز البلاد، 2 اغسطس 2017 (Screen capture: Magen David Adom)
الشرطة والاسعاف في ساحة هجوم وقع داخل سوبرماركت في مدينة يافنيه، في مركز البلاد، 2 اغسطس 2017 (Screen capture: Magen David Adom)

وتم نقل الضحية البالغ من العمر 43 عاما إلى مركز “كابلان” الطبي القريب مع إصابات بالغة الخطورة، وفقا لمتحدث بإسم المستشفى.

بعد عملية جراحية استمرت لساعة لوقف النزيف وإصلاح الأضرار الناجمة عن هجوم أبو عرام، استقرت حالة الضحية، لكنها لا تزال خطيرة، بحسب ما قاله دكتور دورون شيندل، رئيس قسم جراحة الرأس والحنجرة في “كابلان”.

وقال شيندل في بيان صباح الخميس “تتم مراقبة حالته وهو يتلقى العلاج في وحدة العناية المكثفة. ولا يزال فاقدا للوعي ومربوطا بجهاز تنفس صناعي، وخلال الساعات القليلة القادمة سيتم نقله مجددا لغرفة العمليات لإنهاء عملية الجراحة”.

بعد وقت قصير من الهجوم الأربعاء، داهم الجيش منزل أبو عرام في بلدة يطا في الضفة الغربية، من دون تنفيذ اعتقالات أيضا.

بعد ساعات قليلة، فرض الجيش طوقا أمنيا في محيط القرية، حيث تم تفتيش كل المركبات الداخلة إلى القرية والخارجة منها في إجراء أشار إليه الجيش بإسم “إغلاق مجرى التنفس”، بحسب بيان صادر عنه.

جنود إسرائيليون خارج قرية يطا، القريبة من الخليل، في الضفة الغربية، 3 أغسطس، 2017. (IDF Spokesperson’s Unit)
جنود إسرائيليون خارج قرية يطا، القريبة من الخليل، في الضفة الغربية، 3 أغسطس، 2017. (IDF Spokesperson’s Unit)

في العامين الأخيرين اللذين يشهدان موجة مستمرة من العنف في الضفة الغربية وإسرائيل، خرج عدة منفذي هجمات فلسطينيين من بلدة يطا، وأبرزهم المسلحان اللذان نفذا هجوم سوق سارونا في يونيو 2016، حيث قُتل أربعة اسرائيليين وأصيب أكثر من 12 آخرين.

خلال موجة العنف التي اندلعت في أكتوبر 2015، فرضت القوات الإسرائيلية في كثير من الأحيان طوقا أمنيا في محيط البلدات الفلسطينية بعد وقوع هجمات، في إجراء يعتبره منتقدوه عقابا جماعيا ضد السكان.

بحسب جهاز الأمن العام (الشاباك)، دخل أبو عرام إسرائيل بصورة غير شرعية، من دون التصريح المطلوب. ولا يوجد لديه سجل في الأنشطة ضد إسرائيل وتم تحويله إلى جهاز الشاباك للتحقيق معه.

وفرضت الشرطة حظر نشر على تفاصيل التحقيق في الهجوم، ولا سيما حول ظروف كيفية دخول أبو عرام إلى إسرائيل ومن ساعده على ذلك.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال