الجيش يؤكد إصابة جندي بجروح خطيرة نتيجة صاعقة برق يوم الأحد
بحث

الجيش يؤكد إصابة جندي بجروح خطيرة نتيجة صاعقة برق يوم الأحد

وقع الحادث خلال تدريب عسكري في حقل مفتوح أثناء عاصفة؛ الفضل في إنقاذ حياته يعود لزملائه من الجنود

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

مسعفون يعالجون إسرائيليًا يبلغ من العمر 19 عامًا صعقه البرق أثناء وقوفه في حقل مفتوح في شمال إسرائيل، 8 ديسمبر 2019. (Magen David Adom)
مسعفون يعالجون إسرائيليًا يبلغ من العمر 19 عامًا صعقه البرق أثناء وقوفه في حقل مفتوح في شمال إسرائيل، 8 ديسمبر 2019. (Magen David Adom)

افادت السلطات الاسرائيلية أن جنديا اسرائيليا اصيب بصاعقة برق خلال تدريب يوم الاحد وما زال في حالة خطيرة، لكنه يظهر علامات تحسن.

وأكد الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين أن الشاب البالغ من العمر 19 عامًا، الذي أصيب بجروح خطيرة في صعقة البرق في شمال إسرائيل، كان جندي.

وقال الجيش في بيان، “بالأمس أصيب جندي من الجيش بجروح خطيرة نتيجة ضربة صاعقة خلال تدريب عسكري في شمال البلاد”.

وتم حظر نشر المعلومات حتى أن يتمكن إخطار عائلة الجندي.

ونُقل الشاب المصاب، الذي اصيب بالقرب من كيبوتس رمات هشوفيت، إلى مركز رامبام الطبي في حيفا لتلقي العلاج.

البرق في سماء مدينة نهاريا، شمال اسرائيل، 26 اكتوبر 2012 (Yossi Zamir/Flash 90)

وقال الاطباء إن الجندي لا زال في حالة خطيرة يوم الاثنين رغم تحسن حالته الصحية واستعاد وعيه جزئيا.

وأصيب الجندي بالصاعقة بينما كان هو وجنود آخرين في حقل مفتوح أثناء التدريبات، على الرغم من العاصفة الكبيرة التي وصلت المنطقة يوم الأحد، مما تسبب في هطول أمطار غزيرة وعواصف رعدية.

وقال زملائه الجنود لخدمة الإسعاف نجمة داود الحمراء أنه كانت هناك أمطار غزيرة تلتها صاعقة برق، وبعد ذلك لاحظوا صديقهم ملقى على الأرض. وكانت المجموعة تقف في حقل مفتوح حينها.

وقال طبيبه: “لقد تم إنقاذ حياة الشاب بفضل العلاج الذي تلقاه من أصدقائه في الحقل”.

وأصيب الجندي بحروق شديدة وكان فاقدا للوعي ومتصل بجهاز تنفس عندما تم نقله إلى المستشفى. وقال مسعفون انه في حالة خطيرة ولكن مستقرة.

ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات أخرى في ضربة البرق.

وأطلق الجيش الإسرائيلي تحقيقًا داخليًا في الحادث، كما هو متبع في حالات يصاب فيها جندي بجراح خطيرة أثناء تدريبات. وقال متحدث باسم الجيش إنه لم يتم فتح تحقيق جنائي لأنه لا يبدو أن هناك سببًا لذلك، قائلا إن إصابات الجندي كانت “كارثة طبيعية”.

في وقت سابق من هذا العام، قُتل جندي آخر في حادث تدريب أثناء عاصفة. وفي شهر يناير، غرق الرقيب إيفياتار يوسفي (20 عاما) أثناء محاولته عبور نهر حيلازون أثناء تدريبات في شمال إسرائيل بعد فيضان مجرى المياه بسبب الأمطار الغزيرة.

ووجد تحقيق الجيش في مقتل يوسف أن قادته فشلوا في الاستعداد بشكل مناسب للطقس وآثاره على الأرض. ونتيجة لهذا التحقيق، طرد قائد الجيش أفيف كوخافي خمسة من ضباط يوسف من مناصبهم ووبخ رسميا قائد لواء المظليين بسبب إخفاقه في منع وفاته.

وفي شهر أكتوبر، توفي الفتى آشر حازوت (14 عاما)، بعد أن صُعق بالبرق أثناء نزهة عائلية إلى الشاطئ. وكانت وفاة حازوت هي الأولى في إسرائيل من البرق منذ عام 2007، عندما قُتل صياد قبالة الساحل الشمالي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال