إسرائيل في حالة حرب - اليوم 257

بحث

الجيش: مقتل قائد في حركة الجهاد الإسلامي ومسلحين آخرين برصاص القوات في الضفة الغربية

مقتل أحمد دراغمة، قائد كتيبة طوباس التابعة للحركة، أثناء قيام القوات بمداهمة في مدينة ومخيم اللاجئين في شمال الضفة الغربية؛ إصابة جندي بجروح طفيفة

قوات الجيش الإسرائيلي تعمل في الضفة الغربية، 27 فبراير، 2024. (IDF)
قوات الجيش الإسرائيلي تعمل في الضفة الغربية، 27 فبراير، 2024. (IDF)

قُتل ثلاثة مسلحين فلسطينيين، من بينهم قائد في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، على يد القوات الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية صباح الثلاثاء، بحسب الجيش الإسرائيلي ومسؤولي الصحة الفلسطينيين.

وقالت وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية إن اثنين قُتلا في طوباس، الواقعة في منتصف الطريق بين نابلس وجنين في الضفة الغربية. وقُتل الثالث في مخيم الفارعة للاجئين القريب.

وقالت الوزارة إن المعتقلين هم أحمد جمال دراغمة (26 عاما) ومحمد سميح بيادسة (32 عاما) وأسامة جبر زلط (31 عاماً).

وقال الجيش ووسائل الإعلام الفلسطينية إن ضراغمة كان قائد الجناح المحلي لحركة الجهاد الإسلامي في المنطقة، المعروف باسم كتيبة طوباس.

وقال الجيش الإسرائيليإن ضراغمة شارك في إطلاق نار وهجمات بعبوات ناسفة ضد القوات العاملة في الضفة الغربية، وأضاف أنه قتل على يد جنود من وحدة دوفديفان الخاصة خلال مداهمة في المنطقة.

وقال الجيش إن الرجلين الآخرين – بيادسة وزلط – كانا أيضا مسلحين وقُتلا على يد القوات الخاصة، وأضاف أن القوات عثرت أيضا على غرفة قيادة حيث استخدم المسلحون كاميرات لمراقبة نشاط الجيش.

وقال الجيش إن جنديا أصيب بجروح طفيفة خلال المداهمة.

وأفادت وكالة الإعلام الرسمية للسلطة الفلسطينية “وفا” عن إصابة ثلاثة رجال آخرين. وتم اعتقال رجل يدعى موفق أبو دواس.

وقال الجيش أنه تم اعتقال 14 فلسطينيا مطلوبا في مداهمات ليلية في أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك نابلس والخليل.

وكثف الجيش الإسرائيلي مداهماته شبه اليومية في أنحاء الضفة الغربية في أعقاب هجوم حماس في 7 أكتوبر، وينفذ عمليات تهدف إلى تفكيك الجماعات المسلحة الفلسطينية، بما في ذلك حماس.

ومنذ 7 أكتوبر، اعتقلت القوات الإسرائيلية أكثر من 3250 فلسطينيا في أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك أكثر من 1350 ينتمون إلى حماس، وفقا للسلطات الأمنية.

مسلحون يشاركون في تشييع جثاماني سعيد جرادات وياسر حنون الملفوفين بعلم حركة الجهاد الإسلامي، في 23 فبراير، 2024. (AP Photo/Majdi Mohammed)

وتقول وزارة الصحة الفلسطينية إن أكثر من 400 فلسطيني من الضفة الغربية قتلوا خلال تلك الفترة.

بالاستناد إلى تقديرات عسكرية، فإن الغالبية العظمى من القتلى منذ 7 أكتوبر قُتلوا خلال اشتباكات وسط عمليات اعتقال، والعديد منهم، بحسب معطيات اطلع عليها “تايمز أوف إسرائيل”، كانوا مسلحين إما بسلاح ناري أو بعبوة ناسفة. الجيش الإسرائيلي على علم بثلاث حالات على الأقل قُتل فيها فلسطينيون غير متورطين في القتال بنيران القوات في الأشهر الأخيرة، وعدد من الحالات التي قتل فيها مستوطنون فلسطينيين، والتي لا تزال قيد التحقيق.

اقرأ المزيد عن