الجيش: مقتل فلسطيني وإصابة آخر بجروح خطيرة خلال رشقهم مركبات إسرائيلية بالحجارة
بحث

الجيش: مقتل فلسطيني وإصابة آخر بجروح خطيرة خلال رشقهم مركبات إسرائيلية بالحجارة

بحسب الجيش فإن أضرارا لحقت بالعديد من المركبات التي كانت تسير على الطريق السريع 60 بالقرب من بلدة سنجل جراء تعرضها للرشق بالحجارة

توضيحية: اشتباكات بين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية خلال مظاهرة في قرية كفر قدوم، بالقرب من مدينة نابلس بالضفة الغربية، 23 سبتمبر، 2022. (Nasser Ishtayeh / Flash90)
توضيحية: اشتباكات بين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية خلال مظاهرة في قرية كفر قدوم، بالقرب من مدينة نابلس بالضفة الغربية، 23 سبتمبر، 2022. (Nasser Ishtayeh / Flash90)

فتحت القوات الإسرائيلية النار على مجموعة من الفلسطينيين ليل السبت قال الجيش أنهم رشقوا مركبات إسرائيلية بالحجارة بالقرب من بلدة سنجل بالضفة الغربية، مما أسفر عن مقتل أحدهم.

بحسب الجيش، فإن أضرارا لحقت بعدد من المركبات الإسرائيلية التي كانت تسير على الطريق 60، الطريق السريع الرئيسي بين شمال وجنوب الضفة الغربية، جراء تعرضها للرشق بالحجارة في المنطقة.

وقال الجيش أن القوات المتمركزة في مكان قريب نصبت كمينا لمجموعة من الفلسطينيين راشقي الحجارة المزعومين وأطلقت النار عليهم.

وقُتل أحد الفلسطينيين وأصيب آخر بجروح خطيرة.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن القتيل الفلسطيني يُدعى مصعب نوفل (18 عاما)، من سكان بلدة المزرعة الشرقية.

وقدم مسعفون عسكريون العلاج للمصاب بجروح خطيرة وتم نقله إلى مركز “شعاري سيدك” الطبي في القدس.

وقالت منظمة “منقذون بلا حدود” لخدمات الطوارئ أنه لم تكن هناك إصابات في صفوف الإسرائيليين جراء إلقاء الحجارة.

جاءت الحادثة مع تصاعد التوترات مؤخرا، حيث كثف الجيش من أنشطته للتصدي لمسلحين فلسطينيين، مع التركيز بشكل خاص على شمال الضفة الغربية.

وقد أسفرت حملة الجيش عن اعتقال أكثر من 2000 فلسطيني في مداهمات ليلية شبه يومية، وخلفت أيضا 125 قتيلا فلسطينيا. العديد منهم قُتلوا خلال تنفيذهم لهجمات أو في مواجهات مع القوات الإسرائيلية.

بدأ الجيش حملته ضد المسلحين في الضفة الغربية في أعقاب سلسلة من الهجمات الفلسطينية التي أسفرت عن مقتل 19 شخصا في وقت سابق من هذا العام.

يوم السبت الماضي قُتل رجل إسرائيلي في الخليل، كما أصيبت سيدة أخرى في هجوم مفترض وقع في شهر سبتمبر، وقُتل أربعة جنود في هجمات وقعت بالضفة الغربية خلال عمليات اعتقال.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال