الجيش لا زال يرى انتهاكات لقواعد التباعد الاجتماعي خلال الوباء
بحث

الجيش لا زال يرى انتهاكات لقواعد التباعد الاجتماعي خلال الوباء

اشارت التقارير الاخيرة الى تجمع الجنود بأعداد كبيرة في قاعدتين على الرغم من القيود، بالإضافة إلى ممارسات حجر مشكوك فيها بعد التعرض المحتمل للفيروس

لقطات فيديو غير واضحة تم بثها على القناة 12 تظهر تجمعا كبيرا لجنود خارج غرفة الطعام في قاعدة في وسط إسرائيل (video screenshot)
لقطات فيديو غير واضحة تم بثها على القناة 12 تظهر تجمعا كبيرا لجنود خارج غرفة الطعام في قاعدة في وسط إسرائيل (video screenshot)

لا يزال الجيش الإسرائيلي يرى انتهاكات لقواعد التباعد الاجتماعي، على الرغم من الانتقادات العامة المتكررة وتحذيرات قائد الجيش من وجوب تطبيق قيود وزارة الصحة.

وبثت القناة 12 الاخبارية لقطات غير واضحة ليلة الجمعة لجنود في قاعدة تدريب أساسية في وسط إسرائيل يتجمعون بأعداد كبيرة خارج غرفة الطعام في ساعات المساء.

كما بثت يوم الجمعة لقطات لجنود من لواء “ناحال” يتجمعون بأعداد كبيرة في قاعدة في مرتفعات الجولان، وادعت أن اللواء فشل في حجر جنود تعرضوا لمريض بفيروس كورونا بشكل صحيح.

وذكر التقرير أنه تم تشخيص اصابة طباخ في معسكر “ال بوران” بعد تحضير الطعام لـ600 جندي بيديه العاريتين خلال الأسبوع الماضي. وقال جنود للشبكة إنه تم عزل حوالي 100 جندي فقط فيما بعد بينما لم يتم عزل العديد من الجنود الذين تعرضوا للطباخ.

وفي وقت سابق من الأسبوع، ظهرت لقطات لمئات من الجنود الجدد يتجمعون في قاعدة تجنيد تابعة للجيش الإسرائيلي في رمات غان بدون الحفاظ على أي شكل من أشكال التباعد الاجتماعي.

وجاء ذلك بعد تقارير سابقة في وقت سابق من مارس عن تجمع مجندين جدد وعائلاتهم بأعداد كبيرة خارج القاعدة، وعن قيام الجيش بحفل تخرج كبير مع عائلات الجنود على الرغم من القيود الصحية.

حشود من المجندين الجدد وعائلاتهم يتجمعون خارج مركز تجنيد بالقرب من تل أبيب، 17 مارس 2020 (Ynet screenshot)

وأدت المشاهد إلى تحقيق عسكري داخلي في أعلى الرتب، وتلقى قائد القاعدة توبيخًا من رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، الذي حذر من “رد حاسم قاسٍ” على أي فشل آخر في اتباع أوامر التباعد.

وقال يوم الأربعاء “إنني اعتبر هذه الحوادث إهمال، عكس الدقة، وتهديد لصحة الجنود ولياقة الوحدة”.

وقلص الجيش عدد الجنود غير الأساسيين في القواعد في محاولة للحد من انتشار الفيروس، وخاصة أولئك الذين يخدمون في مناصب إدارية وغيرها من المناصب الأقل حيوية. وفي المقابل، أُمر العديد من الجنود الأساسيين بالبقاء في القواعد في جميع الأوقات، دون إجازة، لتجنب التعرض.

ويقول الجيش إنه تم تشخيص اصابة 97 جنديًا حتى الآن بفيروس كورونا، وجميعهم يعانون من أعراض خفيفة فقط. وقد تعافى 12 جنديا بعد اصابتهم بالمرض.

وأجرى الجيش يوم الاثنين مناورة واسعة النطاق تحاكي سيناريوهين مختلفين وممكنين لانتشار الفيروس: تفشي تدريجي يمكن السيطرة عليه وانتشار واسع النطاق يتطلب تدخل هائل من قبل الجيش.

ضابطة شرطة تسير مع جنود خلال اجراء دوريات في وسط مدينة القدس لفرض إغلاق جزئي لمنع انتشار فيروس كورونا، في 31 مارس 2020. (Olivier Fitoussi / Flash90)

وصرح الميجور جنرال يتسحاك ترجمان، رئيس المديرية التكنولوجية واللوجستية في الجيش الإسرائيلي، للصحفيين بأن الجيش يستعد لاحتمال السيناريو الثاني – مهما كان محتملًا أو غير محتمل – حيث سيتعين عليه إنشاء مستشفيات ميدانية واتخاذ إجراءات جذرية أخرى تجنبها حتى الآن بينما تستجيب السلطات المدنية في البلاد للوباء.

وقال الجيش إن ممثلين عن وزارة الصحة وجهاز الأمن الشاباك شاركوا في المحاكاة.

وعلى الرغم من أن السلطات الطبية المدنية قد قادت إلى حد كبير حرب البلاد ضد وباء فيروس كورونا، فقد دعم الجيش هذه الأنشطة – وقدم المركبات والأفراد الإضافيين لسيارات إسعاف نجمة داوود الحمراء – وازدادت مشاركته بشكل تدريجي في الجهود الوطنية.

وقال كوخافي لممثلي وزارة الصحة يوم الأحد: “الجيش الإسرائيلي منتشر في مئات المواقع، ويساعد في عشرات القضايا، واقول أننا مستعدون لتوسيع هذه المسؤولية”.

وقد دفع وزير الدفاع نفتالي بينيت، الذي انتقد بطء وتيرة اجراء وزارة الصحة للاختبارات، إلى أن يكون للجيش دور أكبر في إدارة الأزمة.

وتتولى قيادة الجبهة الداخلية للجيش حاليا عمليات المساعدة المدنية داخل مدينة بني براك المعزولة.

كما تم نشر عدة مئات من الجنود في مناطق الشرطة في جميع أنحاء البلاد لتنظيم الدوريات ومساعدة الضباط في فرض الإغلاق الجزئي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال