الجيش: مقتل فلسطيني برصاص الجيش بعد محاولته طعن جنود بالقرب من مستوطنة أرئيل
بحث
عاجل

الجيش: مقتل فلسطيني برصاص الجيش بعد محاولته طعن جنود بالقرب من مستوطنة أرئيل

قال الجيش إن المشتبه به حاول طعن جندية وقائدها عدة مرات في هجوم خارج المستوطنة الواقعة شمال الضفة الغربية

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

جنود إسرائيليون يحاصرون فلسطينيا يشتبه في محاولته طعنهم في شمال الضفة الغربية، 26 يناير 2021 (Screen capture)
جنود إسرائيليون يحاصرون فلسطينيا يشتبه في محاولته طعنهم في شمال الضفة الغربية، 26 يناير 2021 (Screen capture)

أعلن الجيش الإسرائيلي إن جنودا  أطلقوا النار على فلسطيني بعد محاولته طعنهم على طريق في شمال الضفة الغربية يوم الثلاثاء.

وبحسب الجيش، هاجم الفلسطيني جندية وقائدها أثناء حراسة مفترق جيتي إيفياشار بالقرب من مستوطنة أرئيل.

وقال الجيش، “دفعت الجندية المهاجم بعد أن حاول طعنها عدة مرات، وفتح القائد الذي كان في الموقع النار عليه وحيده”.

وأوضح ناطق عسكري أنه تم الاعلان عن وفاة المشتبه.

ولم يصب أي جندي في الهجوم، بحسب الجيش الإسرائيلي.

وأظهرت صور من مكان الحادث، تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، أربعة جنود على الأقل يحيطون بالمشتبه به وهو مستلق على الأرض. وشوهدت سكين على الأرض في مكان قريب.

وكان الجنود أعضاء في كتيبة “رام” في قيادة الجبهة الداخلية بالجيش الإسرائيلي.

وقال يوسي دغان، رئيس مجلس السامرة الإقليمي المحلي، إن الجندية في الحادث كانت مهاجرة جديدة من المملكة المتحدة، وانتقلت إلى إسرائيل بدون عائلتها.

وأشار دغان إلى أن الهجوم على الجنود جاء بعد يوم من تعرض مستوطن من سكان مستوطنة هار براخا في شمال الضفة الغربية لهجوم من قبل فلسطينيين بالقرب من قرية بورين خلال ممارسته لرياضة الجري. وتم نقل الرجل إلى مستشفى “مئير” في كفار سابا وهو يعاني من جروح طفيفة، بحسب مؤسسة “نجمة داوود الحمراء”.

ولم ترد تقارير فورية عن تنفيذ اعتقالات في أعقاب هجوم يوم الإثنين. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “معا” أن القوات الإسرائيلية وضعت حواجز بالقرب من بورين ومنعت السكان من دخول القرية أو خروجها.

وتعرض الفلسطينيون في بورين لهجوم رشق حجارة مزعوم نفذه مستوطنون من سكان بؤرة استيطانية قريبة في غفعات رونين يوم السبت. في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي، يمكن رؤية مستوطنين تابعين لما تُسمى بحركة “شبان التلال” وهم يقومون بإلقاء الحجارة في حين يبدو الجنود الإسرائيليين وهم يقفون إلى جانبهم دون أن يحركوا ساكنا.

وقال الناطق بإسم شعبة الضفة الغربية في الشرطة الإسرائيلية لـ”تايمز أوف إسرائيل” أنه تم اعتقال مشتبه به يهودي على صلة بهجوم الرشق بالحجارة. وقد تم إخلاء سبيل المشتبه به بشروط في وقت لاحق.

إستر هورغن (52 عاما)، التي تم العثور عليها مقتولة في شمال الضفة الغربية، في ما يبدو أنه هجوم خلفيته قومية في 20 ديسمبر 2020 (Courtesy)

وتأتي هذه الحوادث بعد شهر من مقتل إستر هورغن، البالغة من العمر 52 عاما، وهي أم لستة أبناء، بعد أن خرجت لممارسة رياضة الركض في حرش الريحان بالقرب من منزلها في مستوطنة تل مناشيه. وتم اعتقال فلسطيني مشتبه به في جريمة القتل.

شهدت الضفة الغربية زيادة ملحوظة في أعمال العنف التي ينفذها قوميون يهود متطرفون ضد فلسطينيين بعد مقتل أهوفيا سنداك البالغ من العمر 16 عاما في مطاردة شرطية بعد الاشتباه بقيامه برشق فلسطينيين بالحجارة في أواخر ديسمبر.

وكان سنداك، وهو من سكان مستوطنة بت عاين، يحاول الفرار في مركبة هو وثلاثة آخرين من نشطاء حركة “شبان التلال” من شرطة حرس الحدود عندما انقلبت مركبتهم، مما أسفر عن مصرعه.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال