الجيش: دوي صفارات الإنذار في تل أبيب كان خلل في نظام الإعلان العام المستخدم في قاعدة كيريا
بحث

الجيش: دوي صفارات الإنذار في تل أبيب كان خلل في نظام الإعلان العام المستخدم في قاعدة كيريا

في حالة وقوع هجوم فعلي، ستصدر صفارات الإنذار مرتين، وفقا لتذكير من الجيش للجمهور

مقر قيادة الجيش الإسرائيلي في الكيريا، من سوق سارونا في وسط تل ابيب، 21 مارس 2018 (Shai / Flash90)
مقر قيادة الجيش الإسرائيلي في الكيريا، من سوق سارونا في وسط تل ابيب، 21 مارس 2018 (Shai / Flash90)

سُمع صوت صفارات الإنذار في جميع أنحاء تل أبيب يوم الثلاثاء، في حادثة فسرها الجيش الإسرائيلي لاحقا على أنها “خلل في نظام الإعلان العام المستخدم في قاعدة كيريا”، وهي مقر الجيش في وسط تل أبيب.

قالت وحدة المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي في بيان أنه “لا يوجد تهديد بوقوع حادث أمني. وسيتم التحقيق في الحادث”.

وقال الجيش يوم الاثنين أنه سيختبر أنظمة صفارات الإنذار والتأهب للطوارئ في هرتسليا القريبة يوم الثلاثاء. في حين تم إجراء اختبار صفارات الإنذار في منطقة القدس في مارس.

تأتي التدريبات وسط مناورة “عربات النار” للجيش الإسرائيلي التي استمرت لمدة شهر، وشاركت فيها جميع وحدات الجيش تقريبا.

“لم أفهم ماذا كان يحدث. لقد أصبت بالذعر”، قال أحد سكان تل أبيب لموقع “واللا” الإخباري.

في حالة وقوع هجوم فعلي، ستصدر صفارات الإنذار مرتين، وفقا لتذكير من الجيش للجمهور.

نظام القبة الحديدية للدفاع الجوي الإسرائيلي يعترض صواريخ فوق مدينة تل أبيب الساحلية في 15 مايو 2021، بعد إطلاقها من قطاع غزة (Ahmad Gharabli / AFP)

في مقابلة نادرة مؤخرا مع قناة “الجزيرة” التي تتخذ من قطر مقرا لها والتي تم بثها يوم الجمعة، أشار محمد السنوار، شقيق زعيم حركة حماس يحيى السنوار، إلى أن استهداف مدن وسط إسرائيل أصبح خيارا أكثر قابلية للتطبيق.

وقال إن الصراع الذي وقع العام الماضي بين حماس وإسرائيل أرسى قواعد أرضية جديدة أصبح بموجبها إطلاق الصواريخ على مدن في قلب إسرائيل من قطاع غزة أمرا ممكنا.

جاء تحذيره وسط تصاعد في التوترات مع حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى التي أصدرت تهديدات خلال مسيرة الأعلام السنوية من قبل الإسرائيليين القوميين عبر الحي الإسلامي في البلدة القديمة في القدس للاحتفال بـ”يوم القدس”.

أدى إطلاق وابل من الصواريخ من قبل حماس على القدس خلال مسيرة العام الماضي إلى اندلاع صراع استمر 11 يوما في مايو 2021، أطلق عليه اسم عملية “حارس الأسوار الإسرائيلية”. ولم يكن هناك إطلاق صواريخ من غزة خلال مسيرة يوم الأحد هذا العام، والتي شارك فيها حوالي 70 ألف إسرائيلي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال