الجيش: العثور على جثة المشتبه به بتنفيذ هجوم اطلاق النار ضد جنود في الضفة الغربية
بحث

الجيش: العثور على جثة المشتبه به بتنفيذ هجوم اطلاق النار ضد جنود في الضفة الغربية

قال الجيش إنه عثر على الجثة في وادي بوسط الضفة الغربية مع بندقية من طراز M16 ومسدس بالقرب منها؛ ظروف الوفاة لا زالت غير معروفة

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

القوات الإسرائيلية تبحث عن مسلح فلسطيني أطلق النار على جنود إسرائيليين، مما أدى إلى إصابة أحدهم، في وسط الضفة الغربية، فبراير 2020. (Israel Defense Forces)
القوات الإسرائيلية تبحث عن مسلح فلسطيني أطلق النار على جنود إسرائيليين، مما أدى إلى إصابة أحدهم، في وسط الضفة الغربية، فبراير 2020. (Israel Defense Forces)

أعلن الجيش الاسرائيلي ان قواته عثروا يوم الاثنين على جثة فلسطيني في وسط الضفة الغربية يعتقد الجيش انه المسلح الذي اطلق النار على الجنود في وقت سابق هذا الشهر مما أسفر عن اصابة أحدهم.

وفي هجوم 6 فبراير، أطلق المسلح النار على جنود لواء كفير في طريق سريع بالقرب من مفرق بارسا خارج مستوطنة دوليف، شمال غرب رام الله. وخدشت الرصاصة رأس جندي، ما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة.

واطلق الجنود النار على المشتبه به ردا على ذلك واطلق الجيش عملية مطاردة، انتهت يوم الاثنين باكتشاف الجثة.

ويبدو أن المشتبه أصيب بجروح قاتلة عندما أطلق الجنود النار عليه، لكن لم يؤكد الجيش ذلك على الفور. وقال الجيش إنه سيوفر المزيد من المعلومات حول المسألة في وقت لاحق.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه عثر على الجثة بين الشجيرات في وادي بمنطقة بنيامين في وسط الضفة الغربية، مع بندقية من طراز M16 ومسدس في مكان قريب.

وتم نقل الجندي المصاب إلى المستشفى بسبب إصابات طفيفة في رأسه، وفقا لما ذكرته السلطات.

وجاء الهجوم خارج دوليف وسط تصعيد كبير في التوترات بين إسرائيل والفلسطينيين في وقت سابق من هذا الشهر، مع هجومين على قوات إسرائيلية في القدس، واشتباكات دامية في جنين، واستمرار إطلاق القذائف والبالونات الحارقة من قطاع غزة.

القوات الإسرائيلية تبحث عن مسلح فلسطيني أطلق النار على جنود إسرائيليين، مما أدى إلى إصابة أحدهم، في وسط الضفة الغربية، فبراير 2020. (Israel Defense Forces)

وتصاعدت التوترات في الضفة الغربية والقدس في الأسابيع الأخيرة، بعد إصدار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني “صفقة القرن”.

ورفضت السلطة الفلسطينية على الفور الاقتراح، الذي تعتبره مؤيدا لإسرائيل بشكل ساحق.

وفي الفترة التي تلت إصدار الخطة، لاحظ الجيش زيادة كبيرة في العنف في الضفة الغربية، مع مواجهات منتظمة ورشق الحجارة ومعارضة عنيفة لعمليات الاعتقال الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال