الجيش الاسرائيلي: مقتل فلسطيني بعد محاولته تنفيذ هجوم طعن في الضفة الغربية
بحث

الجيش الاسرائيلي: مقتل فلسطيني بعد محاولته تنفيذ هجوم طعن في الضفة الغربية

لم ترد تقارير عن إصابة أي إسرائيلي في الحادث بمفرق غوش عتصيون

توضيحية: قوات الأمن وطواقم طبية إسرائيلية في موقع محاولة طعن في مفرق غوش عتصيون، 2 يناير، 2020. (Gershon Elinson / Flash90)
توضيحية: قوات الأمن وطواقم طبية إسرائيلية في موقع محاولة طعن في مفرق غوش عتصيون، 2 يناير، 2020. (Gershon Elinson / Flash90)

قال الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيا قُتل بالرصاص أثناء محاولته طعن جندي إسرائيلي عند مفرق غوش عتصيون في جنوب الضفة الغربية صباح الأحد.

وقال رئيس مجلس غوش عتصيون الإقليمي شلومو نعمان إنه لم يصب أي إسرائيلي في الحادث.

ويظهر المعتدي في لقطات كاميرات مراقبة من مكان الحادث وهو يقترب من محطة للحافلات كان الجندي يحرسها. وعندما كان لا يزال على بعد عدة أمتار، أخرج سكينًا ونبه الجندي على ما يبدو إلى وجوده. ثم استدار الجندي، الذي كان مسلحا ببندقية، وأطلق النار على المعتدي المحتمل.

وأكد ناطق بإسم الجيش الإسرائيلي أنه تم الإعلان عن وفاة المعتدي بعد ذلك بوقت قصير.

وأبلغت أجهزة الأمن الإسرائيلية عن حالات انتحار بواسطة جنود مفترضة، حاول فيها فلسطينيون تنفيذ هجمات بهدف القتل على أيدي القوات الإسرائيلية.

وقد شهد مفرق غوش عتصيون العديد من الهجمات الفلسطينية في السنوات الأخيرة، وكان آخرها في 5 يناير، عندما قتل جنود إسرائيليون بالرصاص معتديا محتملاً.

وشهدت الضفة الغربية بشكل عام تصعيدًا في أعمال العنف في الأسابيع الأخيرة.

وقتل جنود إسرائيليون بالرصاص فلسطينيا حاول طعنهم على طول طريق في شمال الضفة الغربية يوم الثلاثاء الماضي، وفقا للجيش الإسرائيلي.

ويأتي التصعيد في أعقاب مقتل إستر هورغن (52 عامًا)، وهي أم لستة أطفال، بعد أن ذهبت للركض في غابة ريحان بالقرب من منزلها في مستوطنة تال مناشيه. واعتقل فلسطيني مشتبه به في جريمة القتل.

وشهدت الضفة الغربية أيضًا زيادة ملحوظة في أعمال العنف من قبل الإسرائيليين المتطرفين ضد الفلسطينيين بعد مقتل أهوفيا سنداك (16 عامًا) خلال مطاردة للشرطة بعد مزاعم بإلقائه الحجارة على فلسطينيين في أواخر ديسمبر.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال