إسرائيل في حالة حرب - اليوم 148

بحث

الجيش الإسرائيلي: 20 من أصل 105 الجنود القتلى في عملية غزة قتلوا نتيجة نيران صديقة أو حوادث

مقتل 13 جندياً في غارات جوية وحوادث إطلاق نار لخطأ في تحديد الهوية؛ سبعة آخرين في حوادث، بعضها يتعلق بمركبات مدرعة

قوات إسرائيلية في قطاع غزة في صورة تم نشرها في 12 ديسمبر، 2023. (IDF)
قوات إسرائيلية في قطاع غزة في صورة تم نشرها في 12 ديسمبر، 2023. (IDF)

20 من بين 105 الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا حتى الآن في قطاع غزة خلال العملية البرية الإسرائيلية ضد حماس، والتي بدأت في أواخر أكتوبر، قُتلوا بنيران صديقة وحوادث أخرى، وفقا لبيانات جديدة أصدرها الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء.

قُتل 13 جنديًا نتيجة نيران صديقة لخطأ في تحديد الهوية في الغارات الجوية وقصف الدبابات وإطلاق النار.

وقُتل جندي بنيران لم تستهدفه، وقُتل جنديان آخران نتيجة إطلاق نار غير مقصود.

وقُتل جنديان في حوادث دهس بمركبات مدرعة.

وقتل جنديان بشظايا، بما في ذلك من قنابل القوات الإسرائيلية.

وقدّر الجيش الإسرائيلي أن أسبابًا متعددة أدت إلى وقوع هذه الحوادث المميتة، بما في ذلك العدد الكبير من القوات العاملة في غزة، ومشاكل الاتصال بين القوات، وتعب الجنود وعدم التزامهم باللوائح.

قوات إسرائيلية في قطاع غزة في صورة تم نشرها في 11 ديسمبر، 2023. (IDF)

ويتواجد آلاف قوات المشاة والدبابات والقوات الأخرى في غزة حالياً للمشاركة في العملية البرية الإسرائيلية ضد حماس، وتعمل في الأحياء المزدحمة بمدينة غزة.

وقال الجيش إنه يقوم بتقييم المعارك باستمرار، بما في ذلك حوادث النيران الصديقة، وتطبيق الدروس المستخلصة بسرعة.

ومع ذلك، قد أشاد الجيش الإسرائيلي مرارا وتكرارا بالتعاون بين مختلف فروع الجيش، وخاصة الطائرات التي تقدم الدعم الجوي للقوات على الأرض.

وأعلن الجيش عن مقتل 105 جنود في غزة منذ بدء التوغل البري في 27 أكتوبر.

وأصيب 582 جنديا آخرين في العملية البرية – من بينهم 133 بجروح خطيرة، و218 بجروح متوسطة، و231 بجروح طفيفة، وفقا لبيانات الجيش الإسرائيلي يوم الاثنين.

الوحدة 669 تقوم بعملية إخلاء طبي من قطاع غزة خلال العملية البرية الإسرائيلية، في صورة نشرت في 13 نوفمبر، 2023. (IDF)

وجاءت العملية البرية بعد ثلاثة أسابيع من القصف الجوي في أعقاب المذابح التي قادتها حماس في 7 أكتوبر، عندما اقتحم مسلحون فلسطينيون الحدود إلى جنوب إسرائيل وقتلوا حوالي 1200 شخص – معظمهم من المدنيين – واختطفوا 240 على الأقل.

وأعلنت إسرائيل الحرب على حماس، وشنت هجوما يهدف إلى الإطاحة بالحركة الحاكمة في غزة وإطلاق سراح الرهائن. وتركزت العملية البرية في البداية على شمال غزة، لكنها توسعت منذ ذلك الحين إلى جنوب القطاع.

ويعتقد أن 138 رهينة ما زالوا في غزة بعد إطلاق سراح 105 مدنيين من أسر حماس خلال هدنة استمرت أسبوعًا في أواخر نوفمبر. وتم إطلاق سراح أربعة رهائن قبل ذلك، وأنقذت القوات رهينة واحدة. وأكد الجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة مقتل 18 من الأسرى المحتجزين لدى حماس اعتمادا على معلومات استخباراتية جديدة ونتائج وجدها القوات العاملة في غزة.

وتقول وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة أن أكثر من 17500 شخص، معظمهم من المدنيين، قُتلوا منذ بداية الحرب. لكن لا يمكن التحقق من هذه الأرقام بشكل مستقل، ويعتقد أنها تشمل حوالي 7000 من مسلحي حماس، بالإضافة إلى المدنيين الذين قتلوا نتيجة سقوط صواريخ فلسطينية طائشة. وقُتل ما يقدر بنحو 1000 مسلح آخر داخل إسرائيل خلال هجوم 7 أكتوبر.

اقرأ المزيد عن