الجيش الإسرائيلي يهدم منازل منفذي هجوم إطلاق النار في أرئيل
بحث

الجيش الإسرائيلي يهدم منازل منفذي هجوم إطلاق النار في أرئيل

هدم الجيش منزل يوسف سميح عاصي وفجر منزل يحيى مرعي؛ اتهم الرجلان الشهر الماضي بإطلاق النار على مدخل المستوطنة، مما أسفر عن مقتل حارس الأمن فياتشيسلاف غوليف

هدمت القوات الإسرائيلية صباح اليوم الثلاثاء منازل فلسطينيين متهمين بتنفيذ عملية إطلاق نار في مستوطنة أرئيل في شهر أبريل.

في 29 أبريل، قُتل فياتشيسلاف غوليف (23 عاما) داخل كشك حراسة عند بوابة المستوطنة بالضفة الغربية على يد الفلسطينيين يوسف سميح عاصي ويحيى مرعي، وفقا للجيش.

وقال الجيش في وقت متأخر من ليلة الاثنين أنه يعمل في بلدة قراوة بني حسان بالضفة الغربية لهدم المنازل.

وبحسب تقارير إعلامية فلسطينية ولقطات مصورة نشرها الجيش، فقد تم هدم منزل مرعي بالمتفجرات، بينما دمرت الجرافات العسكرية منزل عاصي.

وقال الجيش أنه خلال العملية، “اندلعت أعمال شغب في المنطقة” ألقى خلالها مئات الفلسطينيين عبوات ناسفة وحجارة، وأشعلوا إطارات سيارات، وأطلقوا ألعابًا نارية على القوات التي ردت بوسائل مكافحة الشغب.

ولم يتعرض أي جندي لإصابات، بحسب الجيش.

جنود إسرائيليون يحرسون جرافة عسكرية أثناء هدم منزل يوسف سميح عاصي، المتهم بارتكاب عملية إطلاق نار في أبريل، في قرية قراوة بني حسان في الضفة الغربية، 26 يوليو 2022 (Israel Defense Forces)

وفي مواقع أخرى بالضفة الغربية، اعتقلت القوات الإسرائيلية 10 فلسطينيين خلال الليل، وشهدت بعض المناطق مواجهات عنيفة، صرح الجيش صباح الثلاثاء.

ويُعتقد أن التأخير في الهدم كان مرتبطًا بزيارة جو بايدن إلى المنطقة في وقت سابق من هذا الشهر، حيث أوقف الجيش الإسرائيلي لفترة وجيزة الغارات الليلية المعتادة أثناء وجود الرئيس الأمريكي في البلاد. لكن عمليات هدم منازل الفلسطينيين المتهمين بارتكاب هجمات مميتة تحدث بشكل عام في غضون بضعة أشهر بعد الهجوم، حتى قبل إدانة المشتبه بهم رسميًا.

وتتبنى إسرائيل سياسة هدم منازل الفلسطينيين المتهمين بتنفيذ هجمات مميتة. وتثير فاعلية هذه السياسة الجدل داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وقد استنكرها نشطاء حقوق الإنسان، مدعين أنها عقاب جماعي غير عادل.

صورة غير مؤرخة لفياتشيسلاف غوليف الذي قُتل في هجوم إطلاق نار بالقرب من أريئل في 29 أبريل، وخطيبته فيكتوريا فليغلمان.(Courtesy)

وفي هجوم أبريل، استخدم غوليف جسده لحماية خطيبته، فيكتوريا فليغلمان، من وابل الرصاص، منقذا حياتها. وكان الزوجين يعملان كحراس أمن في المستوطنة ويعملان في ورديات معا بانتظام.

وجرت عمليات الهدم يوم الثلاثاء بعد اتهام عاصي ومرعي الشهر الماضي بالتسبب عمدا في مقتل غوليف، ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية استئنافات عائلاتهما. التهمة تعادل تهمة القتل في المحاكم العسكرية في الضفة الغربية. كما وجهت إليهم تهمة محاولة قتل فليغلمان.

وفي لائحة الاتهام المقدمة الشهر الماضي، قال ممثلو الادعاء إن الاثنين قررا تنفيذ الهجوم بعد سماع تقارير عن اشتباكات بين الفلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية.

سميح عاصي ويحيى مرعي، اللذان اعتقلا في مدينة سلفيت الفلسطينية في 30 أبريل 2022، بشبهة ارتكابهما هجوما في 29 أبريل عند مدخل مستوطنة أريئل قُتل فيه حارس الأمن فياتشيسلاف غوليف. (Israel TV screenshot; used in accordance with clause 27a of the Copyright law)

قام الرجلان بشراء الأسلحة – رشاشات كارلو – وسيارة لتنفيذ الهجوم. وجاء في لائحة الاتهام أنهم قررا تنفيذ الهجوم عند مدخل أرئيل، في إحدى ليالي عطلة نهاية الأسبوع، لأنهم “اعتقدا أنها ستكون أفضل طريقة يمكنهما من خلالها تنفيذ خطتهما والهروب من المنطقة”.

وتم القبض على المنفذين في مسقط رأسهما في اليوم التالي.

كما قدم الجيش لائحة اتهام ضد شقيق أحد المسلحين المتهم بالفشل في منع الهجوم، إضافة الى مساعدتهما على الاختباء بعد ذلك.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال