إسرائيل في حالة حرب - اليوم 190

بحث

الجيش الإسرائيلي ينشر لقطات يقول أنها للسنوار في نفق بغزة: “سنقبض عليه حيا أو ميتا”

ورد أن الجيش تمكن من التعرف على زعيم الحركة، الذي يظهر من الخلف مع عائلته، بناء على حجم أذنيه وباستخدام الذكاء الاصطناعي؛ قال المتحدث الرسمي إن المقطع يظهر أن قادة حماس لا يهتمون إلا بأنفسهم

نشر الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء لقطات لما قال إنه قائد حماس يحيى السنوار وهو يسير عبر نفق في غزة مع عدد من أفراد عائلته.

إذا تم تأكيد اللقطات، فستكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها رصد السنوار منذ اختبائه قبل الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر. ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري اللقطات، بينما سرب مسؤولون أمنيون لم يتم ذكر أسمائهم مرة أخرى لوسائل الإعلام العبرية ادعاءات بأن الجيش الإسرائيلي يقترب من زعيم الحركة. وجاء نشر اللقطات أيضًا في الوقت الذي اجتمع فيه كبار المسؤولين الإسرائيليين والأمريكيين والقطريين والمصريين في القاهرة لإجراء مفاوضات تهدف إلى التوصل إلى هدنة موسعة واتفاق رهائن.

وفي المقطع الذي تبلغ مدته دقيقة واحدة، والذي تم تصويره في 10 أكتوبر، يظهر السنوار في نفق أسفل مدينة خان يونس جنوب غزة، وهو يسير خلف ما يبدو أنها زوجته مع ثلاثة من أبنائه، بقيادة شقيق السنوار إبراهيم، قال الجيش.

ويبدو السنوار بصحة جيدة، وهو يحمل حقيبة ويرتدي شبشب أديداس. وشوهدت إحدى بناته وهي تحمل دمية.

وتم التقاط الفيديو من كاميرات مراقبة تابعة لحماس في الأنفاق، والتي حصلت عليها قوات الجيش الإسرائيلي العاملة في المنطقة مؤخرا.

ورغم ظهور السنوار من الخلف، تمكن الجيش الإسرائيلي من التعرف عليه بناء على حجم أذنيه وباستخدام الذكاء الاصطناعي، حسبما ذكرت القناة 12.

وقال مسؤول إسرائيلي للقناة 12 إن السلطات بحوزتها لقطات إضافية للسنوار، بما في ذلك مقاطع تم تصويرها مؤخرا.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هاغاري لقناة العربية قبل عرض اللقطات “كل سكان غزة [يمكن الآن] أن يروا كيف يعيش قادة حماس تحت الأرض وكيف أنهم لا يفكرون في أي شيء باستثناء أنفسهم وعائلاتهم وأموالهم”.

وقال هاغاري في مؤتمر صحفي بعد نشر اللقطات “مقطع الفيديو هذا أو غيره ليس هو ما يهم حقًا. المهم هو المعلومات الاستخبارية التي ستسمح لنا بالوصول إلى كبار مسؤولي حماس والرهائن. لن تتوقف مطاردة السنوار حتى نقبض عليه حيا أو ميتا”.

وقال أيضا إن القوات اعتقلت في وقت سابق من هذا الشهر أقارب كبار القادة العسكريين في حماس، بما في ذلك السنوار.

من الأرشيف: يحيى السنوار، قائد حركة حماس في غزة، يرحب بأنصاره عند وصوله إلى اجتماع في قاعة على الجانب البحري من مدينة غزة، 30 أبريل، 2022. (AP Photo / Adel Hana)

وأضاف هاغاري إن المعتقلين يضمون والد رافع سلامة، قائد كتيبة رفح التابعة لحماس؛ نجل حسني حمدان، وهو قائد كبير آخر في حماس، “في تحقيقات الشاباك، إنهم يزودوننا بالكثير من المعلومات الاستخبارية”.

وقال إن القوات الإسرائيلية داهمت شبكة الأنفاق التي تظهر في مقطع الفيديو الذي التقط في 10 أكتوبر، والتي تقع تحت مقبرة في منطقة بني سهيلا في خان يونس.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن الأنفاق تحتوي على “غرف نوم لكبار مسؤولي حماس ومكتب قائد الكتيبة الشرقية في لواء خان يونس، حيث أدار الهجوم في 7 أكتوبر”، مضيفا أن الشبكة متصلة بالأنفاق التي تم احتجاز الرهائن فيها، والتي نشر الجيش الإسرائيلي تفاصيلها في الأسابيع الأخيرة.

وداهمت قوات خاصة جزءا آخر من النفق، على عمق عشرات الأمتار تحت الأرض، حيث أظهرت لقطات كاميرات المراقبة “زعيم حركة حماس في قطاع غزة، كبير القتلة يحيى السنوار، وهو يفر مع أطفاله وإحدى زوجاته عبر شبكة الأنفاق”، قال هاغاري.

وأضاف “في اللقطات، التي تم التقاطها بتاريخ 10 أكتوبر، مع بداية الحرب، هرب مع عائلته تحت الأرض إلى أحد مجمعات الإيواء الآمنة التي بناها مسبقاً. نحن مصممون على القبض عليه، وسوف نقبض عليه”.

وقال هاغاري “بعد عمليات التفتيش، وصلنا إلى المجمع الذي كان يقيم فيه مع مسؤولين كبار آخرين، مختبئين تحت الأرض، بينما كانت الحرب تدور فوقه. كبار مسؤولي حماس يقيمون في المجمع في ظروف مريحة. لديهم طعام وحمامات، بالإضافة إلى خزائن فيها أموال شخصية تصل ملايين الشواقل والدولارات نقدًا”.

وعرض الجيش الإسرائيلي بعد ذلك مقطع فيديو يظهر جنودا يقومون بجولة في أحد الأنفاق التي اختبأ فيها السنوار وعائلته ومسؤولون كبار آخرون خلال الحرب.

ويظهر الفيديو أن النفق يحتوي على حمامين، ومطبخ، ومنطقة للنوم، وغرفة منفصلة قال الجيش الإسرائيلي إنها خاصة بالسنوار نفسه، حيث عثر الجنود على خزنة بها ملايين الدولارات.

لقطة شاشة من فيديو تظهر نفقا لحركة حماس أسفل شقة بالقرب من مدينة غزة يُعتقد أن يحيى السنوار استخدمها كمخبأ، في مقطع فيديو نشره الجيش الإسرائيلي في 29 ديسمبر، 2023. (IDF)

وذكرت القناة 12 في الأسبوع الماضي أن المؤسسة الأمنية تعتقد أن السنوار كان “مقطوع الاتصال” لمدة 11 يوما على الأقل، ولم يجر أي اتصال مع الوسطاء القطريين والمصريين خلال تلك الفترة مع استمرار المحادثات حول هدنة محتملة.

ولم يكن سبب قطع الاتصال واضحا ويمكن أن يكون لأنه هارب، أو يقوم بخدعة تكتيكية، أو ببساطة غير قادر على إجراء اتصال بسبب مشاكل الاتصالات المستمرة في غزة.

وقالت القناة 12 إن حماس اتخذت عدة قرارات في الأيام الماضية بدونه، ولكن ليس بالضرورة قرارات تتعلق بصفقة الرهائن.

وذكرت “كان” أن تقييم المؤسسة الأمنية الإسرائيلية هو أن السنوار لم يشارك في إصدار رد حماس على إطار صفقة الرهائن القطري في وقت سابق من هذا الأسبوع، والذي وصفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه “متوهم”.

وتضمن رد حماس بندا ينص على أن الصفقة ستكون “خاضعة لموافقة قيادة حماس في غزة”.

وذكرت القناة 12 يوم الجمعة أن إسرائيل طلبت من الوسطاء القطريين تعيين ممثل جديد لحماس لاتخاذ القرار النهائي في محادثات الرهائن.

وقالت القناة إن عدم القدرة على الوصول إلى السنوار أدى إلى تباطؤ المحادثات.

لكن لم يتم تأكيد أي من التقارير المتعلقة بوضع السنوار من قبل أي من الجانبين.

وفي ديسمبر، نشر الجيش الإسرائيلي لقطات تم الحصول عليها من قطاع غزة تظهر القائد الكبير في حماس محمد السنوار، شقيق يحيى، في سيارة تسير عبر نفق رئيسي كشف عنه الجيش.

وقال الجيش الإسرائيلي، إن محمد السنوار قاد عملية بناء شبكة الأنفاق الرئيسية التي تم اكتشافها بالقرب من معبر إيرز الحدودي. وكان هذا أكبر نفق هجومي لحماس اكتشفه الجيش حتى الآن.

اقرأ المزيد عن