الجيش الإسرائيلي يلقي منشورات تحذر الجنود السوريين من التعاون مع حزب الله
بحث

الجيش الإسرائيلي يلقي منشورات تحذر الجنود السوريين من التعاون مع حزب الله

الجيش الإسرائيلي يحذر القوات السورية من وقف التعاون مع حزب الله ويتحمل مسؤولية هجوم على قاعدة سورية قال إن حزب الله استخدمها

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

منشور تم إسقاطه على الجانب السوري من الحدود في 18 آب 2021 (تويتر)
منشور تم إسقاطه على الجانب السوري من الحدود في 18 آب 2021 (تويتر)

أفادت تقارير أن الجيش الإسرائيلي أسقط منشورات تهديدية في جنوب سوريا يوم الأربعاء، تحذر الجنود السوريين لوقف التعاون مع حزب الله، بعد ساعات من شن هجوم صاروخي مزدوج على قاعدة عسكرية سورية وموقع يسيطر عليه حزب الله.

تطابق المنشورات، التي كُتبت بالعربية وموجهة إلى “عناصر الجيش السوري العرب”، أسلوب المنشورات المماثلة التي أُسقطت في سوريا في الماضي وتضمنت صورة ظلية لنسر – رمز وحدة الجيش الإسرائيلي “باشان” ورقمها 210، المكلفة بالدفاع عن حدود إسرائيل مع سوريا ومرتفعات الجولان. ورفض الجيش الإسرائيلي التعليق على الأمر.

في المنشورات، بدا أن الجيش الإسرائيلي يتحمل مسؤولية قصف قاعدة للجيش السوري في وقت سابق من هذا الصيف. ولم يصرح الجيش الإسرائيلي علنا بشن تلك الضربة أو غيرها من الضربات التي نفذها في سوريا في السنوات الأخيرة، في ظل سياسة الغموض العامة التي ينتهجها فيما يتعلق بجهوده ضد حزب الله في المنطقة.

“رغم تحذيراتنا السابقة في هذا السياق بعد إستهداف قاعدة القحطانية في السابع عشر من حزيران. على مر الأيام والأحداث بطريقة داهية جعل حزب الله منكم دمى بإيديه”، ذكر المنشور.

كما يذكر المنشور بشكل مباشر مسؤول حزب الله الذي يعتقد الجيش الإسرائيلي أنه يسهل العلاقة بين حزب الله المدعومة من إيران والجيش السوري، جواد هاشم، نجل الحاج هاشم، الذي يقود جهود حزب الله على طول الحدود السورية.

“أصبح جليا بأن الحاج هاشم متواجد في الجولان وفي درعة أيضا! وإن أعمالكم القذرة لصالح حزب الله تحسب كأولوية عليا داخل الجيش السوي”، ذكر المنشور.

ويتهم المنشور الجيش السوري بالسماح لحزب الله بالعمل داخل القواعد وتحت إشراف اللواء 90 “لتطوير قدرات الرصد وأعمال أخرى”.

“إحذروا تصرفاتكم، فأنتم تحت المجهر. مساعدات هاشم جلبت لكم دمارا وسوء نواياهم بدء يظهر. أنتم المسؤولون عن أعمالكم وحزب الله مسؤول عن معاناتكم”، ذكر المنشور.

وبحسب مصدر سوري موالي للمعارضة في هضبة الجولان، فإن مكتب قائد “اللواء 90” العميد والجنرال حسين حموش، بالقرب من مدينة خضر، كان أحد الهدفين لهجوم صاروخي مساء الثلاثاء قالت سوريا إن إسرائيل نفذته. وقيل إن الهدف الثاني هو موقع لحزب الله في المنطقة.

اتهم الجيش الإسرائيلي مرارا جيش النظام السوري بمساعدة حزب الله بشكل فعال وحذره من ذلك، سواء من خلال المنشورات التي ألقيت على طول الحدود أو من خلال المناشدات العلنية، وفي بعض الحالات تسمية مسؤولي سوريا وحزب الله المتورطين، بما في ذلك ضباط من لواء رقم 90 سوريا والشعبة الأولى.

شنت إسرائيل مئات الضربات ضد أهداف مرتبطة بإيران في سوريا على مر السنين وضد منشآت عسكرية سورية في الحالات التي استخدمت فيها لمهاجمة إسرائيل أو القوات الإسرائيلية.

وتخشى إسرائيل من ترسيخ إيران على حدودها الشمالية، وقصفت مرارا المنشآت المرتبطة بإيران وقوافل الأسلحة المتجهة إلى حزب الله.

ساهم في هذا التقرير إيمانويل فابيان

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال