إسرائيل في حالة حرب - اليوم 227

بحث

الجيش الإسرائيلي يلغي احتفالات “لاغ بعومر” في جبل ميرون بسبب مخاطر من تعرض المنطقة لهجوم من حزب الله

طُلب من الشرطة منع المصلين من الوصول إلى قبر الحاخام لأداء مراسم الحج السنوية؛ هجوم صاروخي من لبنان يشعل حريقا في إحدى البلدات بشمال البلاد

توضيحية: يهود حريديم يحتفلون بعيد "لاغ بعومر" في جبل ميرون، 8 مايو، 2023. (David Cohen/Flash90)
توضيحية: يهود حريديم يحتفلون بعيد "لاغ بعومر" في جبل ميرون، 8 مايو، 2023. (David Cohen/Flash90)

أعلنت قيادة الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي يوم الخميس أنها ألغت احتفالات “لاغ بعومر” في جبل ميرون المقررة في وقت لاحق من هذا الشهر، بعد تقييم جديد.

هاجم تنظيم حزب الله جبل ميرون، الواقع على بعد حوالي ثمانية كيلومترات من الحدود اللبنانية، عدة مرات وسط الحرب المستمرة، وأطلق وابلا كبيرا من الصواريخ على الجبل، وكذلك صواريخ موجهة على قاعدة مراقبة الحركة الجوية الإسرائيلية على قمته.

وطلب الجيش من الشرطة منع المصلين من الوصول إلى الجبل بين 24 و- 27 مايو، الموعد الذي تقام فيه مراسم الحج السنوية.

وقال الجيش الإسرائيلي أنه لم تحدث تغييرات أخرى في التعليمات للمدنيين في المنطقة.

في العادة، يزور عشرات آلاف اليهود المتدينين قبر الحاخام شمعون بار يوحاي على الجبل خلال “لاغ بعومر”، إلا ان الاحتفالات في عام 2022 كانت صامتة في أعقاب حادث تدافع وقع خلال موسم الإحتفال في العام السابق وأسفر عن مقتل 45 شخصا.

وجاء إعلان الجيش الإسرائيلي يوم الخميس في الوقت الذي أطلقت فيه منظمة حزب الله هجمات متكررة بالصواريخ والمسيّرات على شمال إسرائيل طوال اليوم.

وتسبب عدد من الصواريخ باندلاع حريق في بلدة شلومي الحدودية، بحسب الجيش الإسرائيلي. وتم إرسال سيارات الإطفاء إلى مكان الحادث لإخماد الحريق.

ردا على الهجمات، قال الجيش في وقت مبكر من صباح الخميس إن طائرات مقاتة إسرائيلية قصفت مبان وبنى تحتية أخرى تابعة لحزب الله في بلدات كفر كلا وعلما الشعب ويارون بجنوب لبنان. قبل ساعات، قال الجيش إن طائراته المقاتلة قصفت مبنى يستخدمه حزب الله في عيتا الشعب.

وفي وقت سابق من يوم الخميس، قالت مصادر أمنية لبنانية لوكالة “رويترز” إن غارة جوية إسرائيلية مزعومة في جنوب لبنان أسفرت عن مقتل أربعة من أعضاء حزب الله. وفي أعقاب الغارة، أعلن حزب الله عن مقتل ثلاثة من أعضائه “على الطريق إلى القدس”، وهو المصطلح الذي يشير إلى العناصر الذين قُتلوا في الغارات الإسرائيلية.

وجاءت الغارة المزعومة بعد يوم من مقتل جندي إسرائيلي في هجوم بقذائف الهاون والصواريخ أعلن حزب الله مسؤوليته عنه على موقع للجيش في منطقة مالكية في شمال إسرائيل.

منذ 8 أكتوبر، هاجمت قوات بقيادة حزب الله البلدات والقواعد العسكرية الإسرائيلية على طول الحدود بشكل شبه يومي، حيث تقول المنظمة إنها تفعل ذلك دعما لغزة في خضم الحرب هناك.

دخان يتصاعد خلال غارة إسرائيلية على قرية عديسة الحدودية بجنوب لبنان، 8 مايو، 2024. (Rabih Daher/AFP)

حتى الآن، أسفرت المناوشات على الحدود عن مقتل تسعة مدنيين على الجانب الإسرائيلي، بالإضافة إلى مقتل 14 جنديا إسرائيليا. كما وقعت عدة هجمات من سوريا دون وقوع إصابات.

وأعلن حزب الله أسماء 294 من عناصره الذين قُتلوا في المناوشات المستمرة، معظمهم في لبنان وبعضهم في سوريا أيضا. كما قُتل 59 عنصرا إضافيا من الجماعات المسلحة الأخرى في لبنان، وجندي لبناني، بالإضافة إلى 60 مدنيا على الأقل، ثلاثة منهم صحفيين.

وهددت إسرائيل بشن حرب لإجبار حزب الله على الابتعاد عن الحدود إذا لم يتراجع واستمر في تهديد البلدات الشمالية، حيث تم إجلاء حوالي 70 ألف شخص لتجنب القتال.

اقرأ المزيد عن