الجيش الإسرائيلي يلغي إجازات عناصر الألوية المقاتلة عقب تصاعد التوتر على الحدود الشمالية
بحث

الجيش الإسرائيلي يلغي إجازات عناصر الألوية المقاتلة عقب تصاعد التوتر على الحدود الشمالية

بعد أن توعد حزب الله بالرد على الغارات الإسرائيلية، قائد المنطقة الشمالية يحذر ’اذا أصيب جندي إسرائيلي بخدش، سيكون ردنا قاسيا’

صورة وضيحية لمدفعية إسرائيلية على الحدود اللبنانية، 28 يناير، 2015 (IDF Spokesperson)
صورة وضيحية لمدفعية إسرائيلية على الحدود اللبنانية، 28 يناير، 2015 (IDF Spokesperson)

أعلنت قيادة المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي يوم الخميس عن إلغاء كل إجازات للألوية المقاتلة على الحدود الشمالية لإسرائيل، بعد ساعات قليلة من تحذير وجهه ضابط عسكري إسرائيلي في الشمال مفاده أن إسرائيل سترد ردا “قاسيا” على أي هجوم لحزب الله.

وتم وضع القوات الإسرائيلية على حدود البنانية والسورية في حالة تأهب قصوى هذا الأسبوع في خضم مخاوف من هجوم انتقامي من حزب الله في أعقاب غارة إسرائيلية مزعومة على الحزب في بيروت يوم الأحد، وغارات جوية أكدتها إسرائيل على موقع إيراني في سوريا أسفرت عن مقتل عنصرين من حزب الله ليلة السبت.

ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن حزب الله يعتزم مهاجمة جنوده أو منشآت عسكرية على الحدود، وليس مدنيين إسرائيليين.

وقال الجيش إن تجميد إجازات الجنود في الشمال سيبقى ساري المفعول حتى إشعار آخر.

في وقت سابق الخميس، التقى قائد المنطقة الشمالية، الميجر جنرال أمير برعام، الذي أمر بالخطوة، برؤساء السلطات المحلية في البلدات الشمالية في محاولة لتهدئة التوتر.

قائد المنطقة الشمالية بالجيش الإسرائيلي، الميجر جنرال أمير برعام، الواقف من اليمين، يلتقي برؤساء السلطات المحلية في شمال البلاد في 29 أغسطس، 2019. (IDF)

وسأل عدد من رؤساء السلطات المحلية الضابط عما إذا كان عليهم فتح الملاجئ تحسبا لصراع محتمل مع لبنان، وهو ما رد عليه برعام بأن مثل هذه الخطوة لن تكون ضرورية.

بعد ذلك بدا أن برعام يهدد حزب الله بالحرب.

وقال مازحا “ليس عليكم الاستعداد لرد حزب الله على الجيش الإسرائيلي، بل لردهم على ردنا” على هجوم كهذا.

وتوعد قائلا: “اذا أصيب جندي إسرائيلي بخدش، سيكون ردنا قاسيا”.

وقال برعام إن الانتخابات المقبلة في سبتمبر لن تعيق الجيش الإسرائيلي.

وقال لرؤساء السلطات المحلية إن “القرارت المتعلقة بالهجمات الأخيرة لا تعتمد على الانتخابات أو على قرارات سياسية. يتمتع رئيس هيئة الأركان بموافقة شاملة على العمل لعرقلة الترسخ الإيراني، وجميع الأنشطة [الموجهة لهذا الهدف] التي لا تتطلب قرارات المستوى السياسي”.

رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي يزور مناورة عسكرية واسعة النطاق تحاكي حربا مع منظمة حزب الله في لبنان، في يونيو 2019. (Israel Defense Forces)

وشهدت الحدود مع لبنان توترا شديدا صباح الخميس، في أعقاب حادثة في الليلة السابقة أطلقت خلالها القوات اللبنانية النار على طائرتين مسيرتين إسرائيليتين دخلتا بحسب تقارير مجالها الجوي.

وفي ضوء هذه المخاوف، فرض الجيش يوم الخميس قيودا على حركة المركبات العسكرية على طول الطرقات المتاخمة للحدود اللبنانية. ولم يتم فرض هذه القيود على المدنيين في البلدات الحدودية.

وجاءت تصريحات برعام بعد رسائل مماثلة وجهها مسؤولون إسرائيليون سواء لحزب الله أو لبنان، الذي تعتبره إسرائيل متواطئا في أنشطة المنظمة الشيعية.

وقال ضابط كبير لم يذكر اسمه للقناة 12 الإسرائيلية ليلة الاثنين: “الرد الإسرائيلي على أي هجوم لن يكون متناسبا”.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال