إسرائيل في حالة حرب - اليوم 140

بحث

الجيش الإسرائيلي يعلن أن طائراته قصفت مواقع للجيش السوري ردا على هجوم صاروخي

3 صواريخ سقطت في مناطق مفتوحة يوم الثلاثاء في هضبة الجولان؛ الجيش يرد أيضا على هجمات من لبنان؛ غالانت: الجبهة الداخلية تستعد لحرب مع حزب الله و"صبرنا سينفد"

دبابة قديمة في الثلج في هضبة الجولان، شمال إسرائيل، 31 يناير، 2024. (Ayal Margolin/Flash90)
دبابة قديمة في الثلج في هضبة الجولان، شمال إسرائيل، 31 يناير، 2024. (Ayal Margolin/Flash90)

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء إن طائرات مقاتلة نفذت غارات جوية ليلا ضد مواقع للجيش السوري في منطقة درعا بجنوب سوريا، ردا على هجوم صاروخي على هضبة الجولان في الليلة السابقة.

ولم تقع إصابات عندما سقطت ثلاثة صواريخ تم إطلاقها من سوريا في مناطق مفتوحة في جنوب هضبة الجولان.

كما قال الجيش يوم الثلاثاء إنه رد بقصف مصدر إطلاق الصواريخ.

وسط الحرب في قطاع غزة، وقعت عدة هجمات صاروخية من سوريا في جنوب إسرائيل، دون وقوع أي إصابات.

وقالت وسائل إعلام رسمية سورية يوم الإثنين إن “عددا من المستشارين الإيرانيين” قُتلوا في هجوم إسرائيلي مزعوم على جنوب العاصمة، في إقرار نادر من دمشق بإصابات إيرانية في ضربات على الأراضي السورية نُسبت إلى إسرائيل.  وذكر التقرير أيضا أن مدنيين قُتلوا لكنه لم يذكر رقما لعدد القتلى.

ورفض متحدث باسم الجيش الإسرائيلي التعليق على الانفجارات. ونادرا ما يعلق الجيش على الضربات المزعومة في سوريا. وكان الهجوم هو الثالث خلال شهرين الذي يُلقى باللوم فيه على إسرائيل ويستهدف البنية التحتية الإيرانية وضباط إيرانيين في دمشق.

وشهدت الأسابيع الأخيرة أيضا تنفيذ طلعات ضد مواقع في سوريا في إطار جهود إسرائيل المتواصلة لمنع إيران من إمداد حزب الله في لبنان بالأسلحة، والذي كثف هجماته في شمال إسرائيل في الأشهر القليلة الماضية في خضم الحرب الجارية في غزة.

وقال الجيش أيضا يوم الأربعاء إن عدة قذائف أطلقت صباح ذلك اليوم من لبنان باتجاه منطقتي المنارة وكفار يوفال، وسقطت في مناطق مفتوحة ولم تتسبب في وقوع إصابات.

وأعلن الجيش أنه نفذ قصفا بالمدفعية ضد مناطق في جنوب لبنان لإحباط هجمات مخطط لها لحزب الله على ما يبدو.

يوم الثلاثاء، نفذت طائرات مقاتلة غارات على مركز قيادة لحزب الله ونقطة مراقبة تابعة للمنظمة في قرية الخيام بجنوب لبنان، وفقا للجيش الإسرائيلي.

وقصفت الطائرات المقاتلة نقطة مراقبة أخرى ومبنى يستخدمه حزب الله في عيتا الشعب ومحيبيب.

جنود احتياط إسرائيليون يشاركون في مناورة عسكرية في هضبة الجولان، 24 يناير، 2024. (Ayal Margolin/Flash90)

منذ 8 أكتوبر، أي بعد يوم واحد من الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل والذي أشعل فتيل الحرب التي لا تزال مشتعلة في غزة، تقوم القوات التي يقودها حزب الله بمهاجمة البلدات الإسرائيلية والمواقع العسكرية على طول الحدود الإسرائيلية اللبنانية بشكل شبه يومي، حيث تقول المنظمة إنها تفعل ذلك لدعم غزة وسط الحرب الدائرة هناك.

حتى الآن، أسفرت المناوشات على الحدود عن مقتل ستة مدنيين على الجانب الإسرائيلي، بالإضافة إلى مقتل تسعة جنود إسرائيليين. كما وقعت عدة هجمات من سوريا دون وقوع إصابات.

وأعلن حزب الله أسماء 174 من أعضائه الذين قُتلوا في المناوشات المستمرة، معظمهم في لبنان وبعضهم في سوريا أيضا. كما قُتل 20 عنصرا إضافيا من الجماعات المسلحة الأخرى في لبنان، وجنديا لبنانيا، بالإضافة إلى 19 مدنيا، ثلاثة منهم صحفيون.

وقد هدد كبار المسؤولين الإسرائيليين مرارا بشن حرب في لبنان بعد انتهاء حملة القضاء على حماس في غزة، وذلك بهدف إبعاد حزب الله عن الحدود وفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي أنهى حرب لبنان الثانية في عام 2006.

يوم الثلاثاء، قال وزير الدفاع يوآف غالانت “ستأتي مرحلة عندما ينفد صبرنا، وسيؤثر العمل القوي لفرض السلام على الحدود الشمالية أيضا على مدينة حيفا”.

وزير الدفاع يوآف غالانت (وسط الصورة) يتحدث خلال تقييم في بلدية كريات آتا، 30 يناير، 2024. (Ariel Hermoni/Defense Ministry)

وأضاف غالانت خلال تقييم بشأن الجبهة الداخلية استضافته كريات آتا، في منطقة حيفا الكبرى: “نحن مستعدون، لكننا نواصل الاستعداد، ونكتسب المزيد والمزيد من القدرات لأنه لم يتم حل كل الأمور، ولكن الأمور تتم بشكل جيد. وعلينا أن نأخذ في الاعتبار إمكانية حدوث تصعيد واسع النطاق؛ هذا شيء يمكن أن يحدث”.

وحذر من أن احتمال التوصل إلى اتفاق محتمل مع حزب الله “يستنفد نفسه”، وأضاف أنه إذا تدهور الوضع أكثر فإن “الوضع في حيفا لن يكون جيدا، أما في بيروت فسيكون مدمرا”.

وشنت حركة حماس هجوما واسع النطاق في 7 أكتوبر، مما أسفر عن مقتل حوالي 1200 شخص في إسرائيل واختطاف 253 آخرين.

وردا على ذلك، تعهدت إسرائيل بالقضاء على حماس، وشنت حملة عسكرية واسعة  في غزة تهدف إلى تدمير القدرات العسكرية وقدرات الحكم للحركة.

وأشادت إيران، التي تدعم حماس ماليا وعسكريا، بهجمات 7 أكتوبر المدمرة ووصفتها بأنها “ناجحة” لكنها نفت أي تورط مباشر لها.

اقرأ المزيد عن