إسرائيل في حالة حرب - اليوم 252

بحث

الجيش الإسرائيلي: مقتل 3 مسلحين كانوا يخططون لهجوم شبيه بهجوم 7 أكتوبر داخل مستشفى في جنين

أظهر لقطات كاميرات المراقبة جنودا متخفين بلحى مزيفة أو ملابس نساء مسلمات قبل أن يقتلوا 3 أعضاء مسلحين من حماس في المركز الطبي بالضفة الغربية، في مداهمة دراماتيكية استمرت 10 دقائق

قوات إسرائيلية سرية تعمل داخل مستشفى ابن سينا في مدينة جنين بالضفة الغربية لقتل نشطاء مسلحين، 30 يناير، 2024. (Screenshot: X; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
قوات إسرائيلية سرية تعمل داخل مستشفى ابن سينا في مدينة جنين بالضفة الغربية لقتل نشطاء مسلحين، 30 يناير، 2024. (Screenshot: X; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

قتلت قوات كوماندوز إسرائيلية ثلاثة أعضاء في خلية مسلحة تابعة لحركة حماس كانت تتواجد داخل مستشفى في مدينة جنين شمال الضفة الغربية صباح الثلاثاء، حسبما أعلن الجيش، مع انتشار لقطات مثيرة للعملية.

ويُزعم أن الخلية كانت تخطط لهجمات وشيكة، مستوحاة من هجوم حماس في 7 أكتوبر على البلدات الإسرائيلية المجاورة لغزة.

ونفذت العملية في مستشفى ابن سينا في جنين بالشراكة بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك ووحدة “يمام” لمكافحة الإرهاب في الشرطة.

ونشرت وسائل الإعلام الفلسطينية لقطات استثنائية من كاميرات المراقبة للعملية وذكرت أن تنفيذها استغرق 10 دقائق فقط.

وأظهرت اللقطات العديد من القوات السرية، حيث ظهر بعضهم بلحى مزيفة والبعض الآخر يرتدي زي نساء محجبات، وهم يجوبون ممرات المستشفى وهم يحملون أسلحة.

ويحمل أحد الضباط كرسيا متحركا، بينما يحمل آخر حاملة أطفال.

وبحسب ما ورد، دخل العناصر الإسرائيليين المركز الطبي في الساعة 5:30 صباحا مرتديين زي أطباء وممرضين ونساء فلسطينيات، وتوجهوا إلى المخبأ في الطابق الثالث، وقتلوا ثلاثة المسلحين في أسرتهم قبل الهروب من المبنى سالمين. وبحسب ما ورد استخدمت قوات الكوماندوز بنادق كاتمة للصوت في المداهمة.

وقال الجيش والشاباك والشرطة في بيان مشترك إن قائد الخلية، محمد جلامنة (27 عاما)، كان على اتصال بمسؤولين من حماس في الخارج. وكان قد أصيب سابقا أثناء التحضير لهجوم بسيارة مفخخة، وقام بتسليح عناصر آخرين لتنفيذ عمليات إطلاق نار، كما خطط لـ“هجوم مستوحى من أحداث 7 أكتوبر”، بحسب البيان.

وورد أن جلامنة هو أيضا المتحدث باسم الجناح العسكري لحركة حماس في مخيم جنين.

وقال الجيش أنه تم العثور على مسدس كان بحوزة جلامنة خلال المداهمة.

وذكر الجيش الإسرائيلي أن الناشطين الآخرين هما الشقيقان محمد وباسل غزاوي. وكان محمد متورطا في هجمات إطلاق نار على القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية بينما كان باسل عضوا في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية، بحسب الجيش.

محمد جلامنة والشقيقان محمد وباسل غزاوي، المشتبه بهم الذين قتلتهم القوات الإسرائيلية في مستشفى ابن سينا في مدينة جنين بالضفة الغربية، 30 يناير، 2024. (Courtesy; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

وقال الجيش إن العديد من الفلسطينيين المطلوبين يقيمون في المستشفى منذ فترة طويلة للتخطيط وتنفيذ هجمات، على أمل أن يوفر المركز الطبي الحماية من العمليات الإسرائيلية، في “مثال آخر على الاستخدام الساخر من قبل الجماعات الإرهابية للأماكن المدنية والمستشفيات كغطاء ودروع بشرية”، في إشارة على ما يبدو إلى التكتيك المستخدم في غزة.

واتهم الجيش والشاباك والشرطة جلامنة باستخدام المستشفى كمخبأ أثناء التخطيط لهجمات سيتم تنفيذها في “الإطار الزمني المباشر”.

ونفذت القوات الإسرائيلية عشرات الغارات في جنين وما حولها في الأشهر الأخيرة. وتقول إسرائيل إن السلطة الفلسطينية فقدت السيطرة على مناطق في شمال الضفة الغربية، مما سمح للفصائل الفلسطينية بترسيخ نفسها وشن هجمات على الإسرائيليين على جانبي الخط الأخضر.

ومنذ 7 أكتوبر، اعتقلت القوات أكثر من 2980 فلسطينيا في الضفة الغربية، بما في ذلك أكثر من 1350 ينتمون إلى حماس. وبحسب وزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية، قُتل أكثر من 300 فلسطيني في الضفة الغربية خلال تلك الفترة.

وفي أوائل شهر يناير، قُتل ضابط في شرطة حرس الحدود وأصيب ثلاثة آخرون جراء انفجار قنبلة على جانب الطريق، كما قُتل سبعة فلسطينيين في غارة جوية ليلية في مخيم جنين للاجئين.

اقرأ المزيد عن