إسرائيل تقلص الخدمة العسكرية الإلزامية للذكور إلى سنتين ونصف
بحث

إسرائيل تقلص الخدمة العسكرية الإلزامية للذكور إلى سنتين ونصف

وزير الدفاع السابق بينيت يحذر من أن الخطوة ستضر بالقدرة القتالية للجيش الإسرائيلي

جنود إسرائيليون من لواء ’غولاني’ يشاركون في مناورة عسكرية في مدينة صفد شمالي البلاد، 12 فبراير، 2020.(David Cohen/Flash90)
جنود إسرائيليون من لواء ’غولاني’ يشاركون في مناورة عسكرية في مدينة صفد شمالي البلاد، 12 فبراير، 2020.(David Cohen/Flash90)

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء عن تقليص الخدمة العسكرية الإجبارية للذكور من 32 شهرا إلى 30 شهرا بأثر فوري.

التغيير هو جزء من قانون تم تمريره في عام 2016 والذي قلل من فترة الخدمة الإلزامية للذكور، بعد أن تم تخفيضها من 36 إلى 32 شهرا في عام 2015. والإناث ملزمات بالخدمة العسكرية لمدة 24 شهرا ما لم يتطوعن لوحدة تتطلب وقت خدمة أطول.

وحذر الجيش الإسرائيلي، الذي ورد أنه يعارض أي تقصير آخر في فترة الخدمة العسكرية للذكور، المجندين الجدد من أن أي تغيير في القانون في المستقبل سينطبق عليهم أيضا.

وقال رسالة موجهة إلى المجندين الجدد، “نود أن نلفت انتباهكم إلى أن هناك احتمالا بأن يتم تعديل القانون بعد تجنيدكم ، لذلك إذا تغيرت مدة الخدمة الإلزامية، فسيتم تطبيق القانون الجديد عليكم”.

وقال الجيش أيضا إن تقليص المدة سينطبق على المجندات اللاتي يتطوعن للوحدات التي تتطلب مدة خدمة طويلة.

شبان إسرائيليون يصطفون في مركز تجنيد تابع للجيش الإسرائيلي في تل هشومير، 26 يوليو، 2018. (Miriam Alster/Flash90)

ولم يصدر تعليق فوري عن وزير الدفاع بيني غانتس، الذي شغل منصب رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي من 2011 وحتى 2015، على الإعلان.

ودعا عضو الكنيست نفتالي بينيت، سلف غانتس في منصب وزير الدفاع، الحكومة إلى إلغاء التغيير وقال إن حزبه، حزب “يمينا” القومي المتدين، سيضغط من أجل تعديل القانون، وحذر من أن تقصير مدة الخدمة للرجال سيؤثر على القدرة القتالية للجيش الإسرائيلي.

وكتب بينيت على “تويتر” إن “تقصير خدمة جنود جيش الدفاع هو خطأ فادح سيضر بالقوة [العسكرية] للجنود في الوحدات الميدانية، ونوعية وعمق التدريب لجنود الجيش الإسرائيلي، وقبل كل شيء، بلياقة الجيش الإسرائيلي في الحرب القادمة”.

القرار لتقصير الخدمة العسكرية الإلزامية إلى مدة 30 شهرا هو جزء من خطة خمسية اتفقت عليها وزارتي الدفاع والمالية في عام 2015.

وتدعم وزارة المالية مواصلة تقليص وقت الخدمة الإلزامي للذكور لأن ذلك يمكّن من تقليص ميزانية الدفاع. بالإضافة إلى ذلك، تمكن الخطوة الجنود الذين يدرسون للحصول على شهادة جامعية ويدخلون سوق العمل في سن مبكرة من المساهمة  في اقتصاد البلاد. ومع ذلك، ذكرت صحيفة “هآرتس” أن الجيش الإسرائيلي يعارض هذه الخطوة لأنها ستخفض مستويات القوى العاملة وتؤدي إلى انخفاض عدد الجنود الذين يعملون في المواقع الرئيسية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال