الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع في منطقة القنيطرة الحدودية، بحسب وسائل إعلام سورية
بحث

الجيش الإسرائيلي يقصف مواقع في منطقة القنيطرة الحدودية، بحسب وسائل إعلام سورية

التلفزيون الرسمي السوري يتحدث عن إطلاق صاروخين باتجاه منطقة غربي قرية حضر؛ مقاطع من الجانب الإسرائيلي تظهر انفجارا كبيرا

انفجار في سوريا بعد سقوط قذيفة بالقرب من الحدود مع إسرائيل، 17 أغسطس، 2021. (Video screenshot / Twitter)
انفجار في سوريا بعد سقوط قذيفة بالقرب من الحدود مع إسرائيل، 17 أغسطس، 2021. (Video screenshot / Twitter)

تحدثت وسائل إعلام سورية، مساء الثلاثاء، عن قصف صاروخي إسرائيلي على منطقة في الجانب السوري من هضبة الجولان.

وذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن ” المعلومات الأولية تشير إلى عدوان إسرائيلي بالصواريخ غرب بلدة حضر بريف القنيطرة الشمالي” ، مضيفة أنه تم إطلاق صاروخين في الغارة.

وأظهرت لقطات تم التقاطها من الجانب الإسرائيلي من السياج جسما يحلق في الجو قبل أن ينفجر.

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، وهو منظمة موالية للمعارضة ذات تمويل غير واضح وله نشطاء على الأرض في سوريا، إن الضربات الإسرائيلية يوم الثلاثاء استهدفت مناطق يتمركز فيها مقاتلون مدعومون من إيران.

زعم مصدر سوري مستقل آخر مؤيد للمعارضة في هضبة الجولان أنه تم استهداف موقعين منفصلين: أحدهما تابع لحزب الله والآخر هو مكتب قائد اللواء 90 في الفرقة الأولى السورية اللواء العميد حسين حموش.

وسبق للجيش الإسرائيلي اتهام حموش، في منشورات ألقيت في المنطقة، بالتعاون مع منظمة “حزب الله”، مع تحذير القوات السورية من مغبة التعامل مع الميليشيات المدعومة من إيران في المنطقة.

ولم تؤكد وسائل الإعلام الرسمية السورية التقارير التي نشرتها المنظمات الموالية للمعارضة، ولم يتسن التحقق من التقارير بشكل مستقل.

لا يعلق الجيش الإسرائيلي على التقارير المتعلقة بضربات محددة في سوريا، باستثناء تلك التي جاءت ردا على هجمات من البلاد.

وشنت إسرائيل مئات الضربات ضد أهداف عسكرية مرتبطة بإيران في سوريا على مر السنين، لكنها نادرا ما تعترف أو تناقش مثل هذه العمليات.

تخشى إسرائيل من ترسخ إيران على حدودها الشمالية، وقصفت مرارا المنشآت المرتبطة بإيران وقوافل الأسلحة المتجهة إلى حزب الله.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال