الجيش الإسرائيلي يقصف مواقعا في غزة بعد إطلاق صواريخ على جنوب ووسط إسرائيل
بحث

الجيش الإسرائيلي يقصف مواقعا في غزة بعد إطلاق صواريخ على جنوب ووسط إسرائيل

الغارات الانتقامية استهدفت مواقع و"بنية تحتية تحت الأرض" تابعة لحركة "حماس"، وفقا للجيش؛ لا أنباء عن إصابات أو أضرار

توضيحية: ألسنة اللهب تظهر في أعقاب غارة جوية إسرائيلية على بلدة دير البلح وسط قطاع غزة، 20 أكتوبر، 2020. (Said Khatib / AFP)
توضيحية: ألسنة اللهب تظهر في أعقاب غارة جوية إسرائيلية على بلدة دير البلح وسط قطاع غزة، 20 أكتوبر، 2020. (Said Khatib / AFP)

نفذت طائرات مروحية ودبابات إسرائيلية غارات فجر اليوم الأحد في قطاع غزة، بعد ساعات من إطلاق مسلحين فلسطينيين في القطاع الساحلي صاروخين على جنوب ووسط إسرائيل، بحسب الجيش.

واستهدفت الضربات “بنية تحتية تحت الأرض ومواقع عسكرية تابعة لحركة حماس في قطاع غزة”، بحسب الجيش الإسرائيلي.

في وقت سابق، قال الجيش إن أحد الصواريخ التي تم إطلاقها حوالي الساعة الثانية فجرا أطلق صفارات الإنذار في مدينة أشدود الجنوبية وفي جميع أنحاء منطقة الساحل بوسط إسرائيل ومنطقة المنخفضات (شفيلا)، بينما سقط الآخر خارج حدود مدينة أشدود حيث لم تُسمع صفارات الإنذار.

وقال الجيش أنه تم تفعيل نظام “القبة الحديدية” الدفاعي المضاد للصواريخ لاعتراض الصواريخ “وفقا لإجراءاتنا”، ولم يصل إلى حد القول إن الاعتراضات كانت ناجحة.

دفعت صافرات الإنذار الآلاف إلى الهرع إلى الملاجئ، حيث أفاد سكان مدن وبلدات في جنوب تل أبيب عن سماعهم أصوات انفجارات قوية.

ولم ترد تقارير عن وقوع اصابات او اضرار.

وجاء إطلاق الصاروخين بعد أيام من الذكرى السنوية الأولى لمقتل القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية بهاء أبو العطا.

وقد أشعل مقتل أبو العطا في 12 نوفمبر 2019 جولة شرسة من القتال أطلق عليها الجيش الإسرائيلي اسم عملية “الحزام الأسود”. وصادف الأسبوع الماضي أيضًا الذكرى السنوية لعملية استخبارية فاشلة الجيش الإسرائيلي في 11 نوفمبر، 2018، التي أدت إلى تبادل كبير لإطلاق النار بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية في القطاع، بالإضافة إلى حملة كبيرة استمرت أسبوعًا ضد “حماس” في نوفمبر من عام 2012، المعروفة باسم عملية “عامود السحاب”.

وتم وضع الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى يوم الأربعاء، قبيل الذكرى السنوية لاغتيال أبو العطا، وأرسل دفاعات جوية إضافية إلى جنوب إسرائيل. بالإضافة إلى ذلك، تم توجيه الرحلات الجوية القادمة إلى إسرائيل والخارجة منها كما يبدو إلى استخدام المسارات الشمالية لمطار “بن غوريون”، لإبعادها عن قطاع غزة.

هذه التغييرات في مسارات الحركة الجوية – التي تظهر على برنامج لتتبع مسار الرحلات الجوية – تظهر عادة عندما يكون هناك قتال نشط أو توقعات باندلاع قتال. ولم يرد متحدث باسم سلطة المطارات الإسرائيلية بشكل فوري على طلب للتعليق على الأمر.

أبو العطا كان شخصية بارزة في حركة “الجهاد الإسلامي” المدعومة من إيران، وقائد “سرايا القدس” في شمال قطاع غزة، ويعتقد الجيش الإسرائيلي بأنه كان مسؤولا شخصيا عن الكثير من الهجمات ضد إسرائيل في الأشهر التي سبقت اغتياله.

وقُتل أبو العطا مع وزوجته، في غارة استُخدم فيها صاروخ موجه على الشقة التي كان يقيم فيها في حي الشجاعية بمدينة غزة، بعد شهر من الاستعدادت العسكرية.

ويُعرف عن الفصائل الفلسطينية قيامها بتنفيذ هجمات في مناسبات الذكرى السنوية لمثل هذه الحوادث.

في هذه الصورة التي تم التقاطها في 21 أكتوبر، 2016، يظهر القيادي في حركة ’الجهاد الفلسطيني’ بهاء أبو العطا خلال مشاركته في مسيرة بمدينة غزة. (STR/AFP)

على الرغم أن الأشهر الأخيرة شهدت بمعظمها انخفاضا في حدة التوترات بين إسرائيل وغزة .

على الرغم من أن إسرائيل منخرطة في محادثات جارية مع “حماس” بشأن اتفاق وقف إطلاق نار طويل الأمد، إلا أن عددا من الحوادث الأخيرة تهدد بكسر الهدوء الهش على طول الحدود بين إسرائيل وغزة.

في الأسبوع الماضي، دخلت طائرة مسيرة من قطاع غزة المجال الجوي الإسرائيلي قبل أن يقوم الجيش الإسرائيلي بإسقاطها.

ولقد خاضت إسرائيل ثلاث حملات عسكرية كبيرة ضد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة منذ استيلاء “حماس” على المنطقة في عام 2007، بالإضافة إلى عشرات حوادث تبادل إطلاق النار الأصغر حجما بين الجانبين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال