إسرائيل في حالة حرب - اليوم 227

بحث

الجيش الإسرائيلي يقصف الدفاعات الجوية لحزب الله في شمال شرق لبنان بعد هجوم بطائرة مسيّرة أدى إلى إصابة 18 شخصا

الجيش يقول إنه استهدف البنى التحتية للمنظمة في منطقة بعلبك المعروفة بأنها معقل لحزب الله

لقطة شاشة من مقطع فيديو لغارة إسرائيلية مزعومة على منطقة بعلبك في لبنان، 17 أبريل، 2024.  (Social media/X; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
لقطة شاشة من مقطع فيديو لغارة إسرائيلية مزعومة على منطقة بعلبك في لبنان، 17 أبريل، 2024. (Social media/X; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

قال الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء إنه نفذ غارة جوية ضد موقع تابع لوحدة الدفاع الجوي بمنظمة حزب الله في منطقة بعلبك في شمال شرق لبنان، بعد ساعات من قيام المنظمة بتنفيذ هجوم بطائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات على شمال إسرائيل أسفر عن إصابة 14 جنديا وأربعة مواطنين.

في بيان مقتضب، قال الجيش الإسرائيلي إن طائرات مقاتلة قصفت البنية التحتية للدفاع الجوي لحزب الله شمال مدينة بعلبك، على بعد حوالي 100 كيلومتر من الحدود الإسرائيلية.

بحسب وسائل إعلام لبنانية، وقع الهجوم بالقرب من بلدة إيعات.

وقد تم تحديد بعلبك في الماضي على أنها معقل لحزب الله. وهذه هي المرة السادسة خلال الحرب في قطاع غزة التي تقصف فيها إسرائيل مواقع حزب الله في منطقة بعلبك.

وجاءت الغارة الجوية في عمق لبنان ردا على الهجوم بطائرة مسيّرة في بلدة عرب العرامشة الإسرائيلية الواقعة على الحدود الشمالية.

وأعلن حزب الله مسؤوليته عن الهجوم، قائلا إنه استهدف مبنى يستخدمه الجيش الإسرائيلي بصواريخ موجهة وطائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات.

بحسب التحقيق الأولي الذي أجراه الجيش الإسرائيلي، أطلق حزب الله صاروخين مضادين للدبابات على البلدة، قبل إطلاق الطائرة المسيّرة، التي أصابت مركزا جماهيريا بشكل مباشر.

على الرغم من إخلاء البلدة إلى حد كبير، يتمركز الجنود هناك وربما قد يكونون استخدموا المبنى كمساحة للتجمع.

وتم نقل الضحايا إلى مركز الجليل الطبي في نهاريا، الذي وصف حالة أحد الضحايا بالحرجة بينما أصيب اثنان آخران بجروح خطيرة. وأضاف المستشفى أن بقية الضحايا أصيبوا بجروح متوسطة وخفيفة.

ووفقا للجيش الإسرائيلي، فإن 14 من الضحايا كانوا جنودا، من بينهم الخمسة الذين تم إدراجهم في حالة حرجة وخطيرة. في حين أصيب المواطنون الأربعة جميعهم بجروح طفيفة.

وقالت المنظمة اللبنانية إن الهجوم جاء ردا على مقتل ثلاثة من عناصرها، من بينهم قائدان، في غارات إسرائيلية في جنوب لبنان في اليوم السابق.

ولم تنطلق صفارات الإنذار، ويحقق الجيش الإسرائيلي في أسباب عدم تفعيل صفارات الإنذار قبل الهجوم وعدم اعتراض الطائرة المسيرة.

وأظهرت لقطات فيديو نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ما يبدو أنها طائرة مسيّرة محملة بالمتفجرات تسقط على المركز الجماهيري.

وبعد وقت قصير من الغارة، انطلقت صفارات الإنذار مرتين في عرب العرامشة للتحذير من صواريخ قادمة.

وأضاف الجيش أن طائرات مقاتلة قصفت أيضا مبنى تجمع فيه عناصر من حزب الله، بالإضافة بنى تحتية أخرى، في عيتا الشعب والناقورة ويارين بجنوب لبنان.

منذ 8 أكتوبر، هاجم حزب الله بلدات ومواقع عسكرية إسرائيلية على طول الحدود بشكل يومي بالصواريخ والطائرات المسيرة والصواريخ المضادة للدبابات وغيرها من الوسائل، معلنا أنه يفعل ذلك لدعم غزة وسط الحرب الدائرة هناك.

وجاء تبادل إطلاق النار بعد يوم من قيام حزب الله بإطلاق مسيّرتين محملتين بالمتفجرات في شمال إسرائيل، مما أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص. يوم الثلاثاء أيضا، قتل الجيش الإسرائيلي قياديين كبيرين في حزب الله وعنصر ثالث في المنظمة في غارات جوية بجنوب لبنان.

وهددت إسرائيل بشن حرب لإجبار حزب الله على الابتعاد عن الحدود إذا لم يتراجع هو بنفسه واستمر في تهديد البلدات الشمالية، حيث تم إخلاء حوالي 70 ألف شخص لتجنب المناوشات.

حتى الآن، أسفرت المناوشات على الحدود عن مقتل ثمانية مدنيين على الجانب الإسرائيلي، بالإضافة إلى مقتل عشرة جنود إسرائيليين. كما وقعت عدة هجمات من سوريا دون وقوع إصابات.

وأعلن حزب الله أسماء 278 من أعضائه الذين قُتلوا في المناوشات المستمرة، معظمهم في لبنان وبعضهم في سوريا أيضا. كما قُتل 54 عنصرا إضافيا من الجماعات المسلحة الأخرى في لبنان، وجندي لبناني، بالإضافة إلى 60 مدنيا على الأقل، ثلاثة منهم صحفيين.

اقرأ المزيد عن