الجيش الإسرائيلي يقصف أهدافا تابعة للجيش السوري بعد سقوط قذائف في الجولان
بحث

الجيش الإسرائيلي يقصف أهدافا تابعة للجيش السوري بعد سقوط قذائف في الجولان

ثلاث قذائف هاون انفجرت على الجانب الإسرائيلي من الجولان عن طريق الخطأ كما يبدو خلال معارك داخل سوريا؛ لا أنباء عن وقوع إصابات

قوات إسرائيلية في هضبة الجولان، 19 يناير، 2015. (Basal Awidat/Flash90)
قوات إسرائيلية في هضبة الجولان، 19 يناير، 2015. (Basal Awidat/Flash90)

قام الجيش الإسرائيلي بقصف صواريخ مدفعية مضادة للدبابات على مواقع تابعة للجيش السوري وسط هضبة الجولان صباح الثلاثاء بعد سقوط ثلاث قذائف هاون في الأراضي الإسرائيلية على الطرف الشمالي من هضبة الجولان في وقت سابق.

ويُعتقد أن القذائف سقطت عن طريق الخطأ خلال معارك بين قوات النظام السوري والمتمردين على الجانب السوري من الجولان.

وجاء في بيان للجيش أن “الجيش الإسرائيلي يرى بالجيش السوري مسؤولا عن هذا الإنتهاك الصارخ للسيادة الإسرائيلية، ولن يتسامح مع أي هجمات تنطلق من سوريا، سواء كان متعمدة أم لا”.

ولم تتحدث التقارير الأولية عن وقوع إصابات أو أضرار في الهجوم الإسرائيلي. ولم ترد أنباء عن أضرار أو إصابات في سقوط القذائف على الجانب الإسرائيلي أيضا.

وجاء في بيان للجيش بعد سقوط القذائف أن “الصواريخ كانت نارا تائهة نتيجة الإقتتال الداخلي في سوريا. القوات تقوم بتمشيط المنطقة”.

وشهد الجولان السوري معارك عنيفة في السنوات الأخيرة بين قوات نظام الأسد وتنظيم “جبهة النصرة”، التابع ل”القاعدة”. مؤخرا، شهدت المنطقة إزدهارا لنشاط حزب الله وفيلق القدس الإيراني بهدف فتح جبهة جديدة محتملة ضد إسرائيل في أي صراع مستقبلي.

وورد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي قام مؤخرا بإرسال قوات إلى سوريا لدعم الرئيس بشار الأسد، كان قد أدان غارة إسرائيلية على مواقع سورية في أعقاب وصول النيران من الحرب السورية عن طريق الخطأ إلى إسرائيل في الشهر الماضي.

وسقطت عدد من القذائف في الأراضي الإسرائيلية عن طريق الخطأ جراء المعارك في سوريا في السنوات الأخيرة، ما زاد من مخاوف السكان بالقرب من الحدود.

السياسة الإسرائيلية ترى بدمشق مسؤولة عن أي نار تصل إلى إسرائيل من سوريا بغض النظر عن مصدر هذه النيران.

ويجري مسؤولون إسرائيليون وروس في الفترة الحالية سلسلة من الإجتماعات التي تهدف إلى ضمان عدم إصطدام قوات إسرائيلية وروسية عن طرق الخطأ في سوريا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال