الجيش الإسرائيلي يقتحم بلدات منفذي الهجمات الأخيرة ويعتقل 4 أشخاص بشبهة تقديمهم المساعدة
بحث

الجيش الإسرائيلي يقتحم بلدات منفذي الهجمات الأخيرة ويعتقل 4 أشخاص بشبهة تقديمهم المساعدة

القوات عملت في رمانة وقراوة بني حسن في أعقاب الهجومين الداميين في إلعاد وأريئل؛ اعتقال 11 شخصا في الضفة الغربية

اقتحمت القوات الإسرائيلية بلدات منفذي الهجمات الأخيرة في ساعات فجر الاثنين واعتقلت عددا من المشتبه بهم لضلعوهم في سلسلة من الهجمات الدامية، حسبما أعلن الجيش.

في رمانة القريبة من جنين، تم اعتقال فلسطينيين اثنين بشبهة تقديم المساعدة لمنفذي هجوم وقع في مدينة إلعاد بوسط البلاد يوم الخميس قُتل خلاله ثلاثة إسرائيليين بواسطة فأس، وفقا للجيش الإسرائيلي.

تم اعتقال منفذيّ الهجوم، أسعد يوسف أسعد الرفاعي (19 عاما)، وصبحي عماد صبيحات (20 عاما)، صباح الأحد في منطقة حرجية بالقرب من إلعاد، على بعد نحو كيلومتر من موقع الهجوم. في وقت لاحق الأحد، دخلت القوات الإسرائيلية قرية رمانة لأخذ قياسات منزليهما تمهيدا لهدمها المحتمل.

في قراوة بني حسن، اعتقلت القوات الإسرائيلية فلسطينيين اثنين يُشتبه في أنهما قدما المساعدة لناشطيّن في حركة “حماس” قتلا حارس أمن عند مدخل مستوطنة أريئل القريبة في أواخر أبريل.

وتم اعتقال يوسف سميح عاصي ويحيى مرعي بعد يوم من الهجوم. منذ ذلك الحين، قام الجيش بأخذ قياسات منزليهما تمهيدا لهدمهما المحتمل، واعتقل مشتبها به آخر يُزعم أنه ساعد الاثنين في تنفيذ الهجوم.

في مناطق أخرى في الضفة الغربية، اعتقلت القوات الإسرائيلية 11 آخرين للاشتباه بضلوعهم في “أنشطة إرهابية”، وفقا للجيش. كما تمت مصادرة قطعتي سلاح في بلدة عزون.

جنود اسرائيليون ينفذون عمليات اعتقالات في بلدة رمانة بالضفة الغربية، 9 مايو، 2022. (Israel Defense Forces)

تصاعدت التوترات بشكل حاد بين إسرائيل والفلسطينيين في الأشهر الأخيرة، على خلفية الهجمات المتكررة في إسرائيل والضفة الغربية التي خلفت 19 قتيلا منذ 22 مارس.

كثف الجيش الإسرائيلي من أنشطته في الضفة الغربية في محاولة لقمع العنف المتصاعد. وأثارت العمليات الأمنية التي أعقبت ذلك اشتباكات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 27 فلسطينيا منذ منتصف مارس آذار. وشارك العديد منهم في الاشتباكات، في حين بدا أن آخرين كانوا من المدنيين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال