الجيش الإسرائيلي يفرض إغلاقا على نابلس بعد مقتل جندي في إطلاق نار
بحث

الجيش الإسرائيلي يفرض إغلاقا على نابلس بعد مقتل جندي في إطلاق نار

حواجز الطرق تؤثر على المرور في المدينة في شمال الضفة الغربية، ومفترق طرق بالقرب من موقع الهجوم الذي أدى إلى مقتل الرقيب عيدو باروخ؛ الجيش يقول إن بعض الطرق مفتوحة مع "عمليات تفتيش أمنية مشددة"

أكوام ترابية وضعها الجيش الإسرائيلي لسد طريق بالقرب من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، 12 أكتوبر 2022 (Social media: used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
أكوام ترابية وضعها الجيش الإسرائيلي لسد طريق بالقرب من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، 12 أكتوبر 2022 (Social media: used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

فرض الجيش الإسرائيلي صباح الأربعاء إغلاقًا على مدينة نابلس، وأقام حواجز على الطرق بالقرب من المدينة الواقعة شمال الضفة الغربية، بعد يوم من مقتل جنديًا إسرائيليًا على يد مسلح فلسطيني في المنطقة.

وشهد شمال الضفة الغربية تصاعدًا في أعمال العنف في الأشهر الأخيرة، حيث استهدف مسلحون فلسطينيون مواقع عسكرية، والقوات العاملة على طول الجدار الأمني ​، والمستوطنات الإسرائيلية، والمدنيين على الطرق.

وأثرت الإغلاقات على مفترق حوارة المزدحم عادة، وهو مخرج رئيسي من نابلس باتجاه الجنوب؛ مفترق طرق قرب بلدة عورتا في كلا الاتجاهين؛ طريق يربط نابلس ببلدة عصيرة الشمالية؛ مفترق طرق قرب بلدة دير شرف؛ وتقاطع طرق قرب بلدة تل.

وأكد الجيش في بيان فرض الإغلاق، قائلا إن بعض الطرق تركت مفتوحة، والتي يمكن للفلسطينيين الدخول من خلالها إلى نابلس ومغادرتها بعد “فحص أمني مشدد”.

وقال الجيش الإسرائيلي: “كجزء من النشاط الأمني ​​المعزز في منطقة نابلس، قرر الجيش الإسرائيلي إغلاق الطرق وحركة المرور من وإلى المدينة وترك طرق فردية حيث سيتم إجراء تفتيش أمني مشدد”.

وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام فلسطينية وضع أكوام ترابية على طرق منطقة نابلس بواسطة الجرافات العسكرية.

يوم الثلاثاء، قُتل الرقيب الأول عيدو باروخ (21 عاما) برصاصة اطلقها فلسطيني من سيارة عابرة قرب دير شرف.

وفر المسلح من المكان بسرعة عالية، بحسب تحقيق أولي للجيش الإسرائيلي في عملية إطلاق النار. ولم يتمكن الجنود المتمركزون في المنطقة من الرد أو إيقاف السيارة.

الرقيب الأول عيدو باروخ (21 عاما)، الذي قُتل في هجوم اطلاق نار في الضفة الغربية في 11 أكتوبر 2022 (Courtesy)

وجاء الهجوم في الوقت الذي نظم فيه مستوطنون مسيرة بالقرب من بلدة سبسطية الفلسطينية المجاورة، احتجاجا على سلسلة من عمليات إطلاق النار الأخيرة في الضفة الغربية. وكان الجندي جزءا من وحدة تقوم بحراسة المسيرة.

وأعلن فصيل فلسطيني مسلح يطلق على نفسه اسم “عرين الأسود” مسؤوليته عن إطلاق النار في بيان.

وتأسست الحركة – المتمركزة في البلدة القديمة في نابلس – في الأشهر الأخيرة من قبل أعضاء في مجموعات مسلحة مختلفة. ويبدو أن بعض أعضائها كانوا ينتمون سابقا إلى كتائب شهداء الأقصى والجهاد الإسلامي.

وقد أعلنت الحركة مسؤوليتها عن العديد من الهجمات في شمال الضفة الغربية في الأسابيع الأخيرة، بما في ذلك هجوم استهدف مظاهرة أخرى نظمها المستوطنون بالقرب من نابلس.

في غضون ذلك، أكد الجيش أنه سيرافق مدنيين إسرائيليين إلى قبر يوسف في مدينة نابلس بالضفة الغربية مساء الأربعاء.

ويقع قبر يوسف داخل المنطقة A من الضفة الغربية، والتي تخضع رسميًا للسيطرة الكاملة للسلطة الفلسطينية، على الرغم من قيام الجيش الإسرائيلي بأنشطة هناك.

ويرافق الجيش بشكل روتيني المصلين اليهود إلى الضريح، ولكن تم تأجيل هذه الزيارات مؤخرًا، بعد وقوع هجمات إطلاق النار متكررة في المنطقة.

ويخضع عدد الزوار المسموح لهم زيارة الضريح ليلة الأربعاء لتقييم سيحدده المسؤولون العسكريون.

وقد تصاعدت التوترات في الضفة الغربية، مع تصعيد القوات الإسرائيلية من حملات الاعتقال وغيرها من الأنشطة التي يقول الفلسطينيون إنها تشعل الغضب.

القوات الإسرائيلية تعمل في الضفة الغربية، 12 أكتوبر 2022 (Israel Defense Forces)

وقال الجيش أنه تم اعتقال 10 فلسطينيين مطلوبين في مداهمات اعتقال في أنحاء الضفة الغربية فجر الأربعاء.

وتنفذ إسرائيل مداهمات اعتقال ليلية في أنحاء الضفة الغربية منذ اندلاع سلسلة من الهجمات ضد إسرائيليين في الربيع، أسفرت عن مقتل 19 شخصا.

وما زالت قوات الأمن تبحث عن فلسطيني آخر قتل الجندية الإسرائيلية نوعا لازار (18 عامًا) عند حاجز أمني في القدس يوم السبت. وتعتقد الشرطة أن المشتبه به، عدي التميمي، فر إلى مخيم شعفاط بعد الهجوم.

وقال المستشفى في بيان يوم الثلاثاء إن حارس الأمن المدني ديفيد موريل (30 عاما) الذي أصيب بجروح خطيرة في الهجوم يبقى في حالة خطيرة وغير مستقرة.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال