إسرائيل في حالة حرب - اليوم 149

بحث

الجيش الإسرائيلي يعلن معبر كرم أبو سالم منطقة عسكرية مغلقة مع قيام نشطاء إسرائيليون بمنع دخول المساعدات إلى غزة

على الرغم من الأمر، قام مئات المتظاهرين، بما في ذلك أفراد من عائلات الرهائن، بقطع الحقول للالتفاف على حواجز الطرق التي وضعتها الشرطة ومنع شاحنات المساعدات من دخول غزة

شاحنة مصرية تحمل مساعدات إنسانية تخضع لفحوصات أمنية على الجانب الإسرائيلي من معبر كيرم شالوم الحدودي قبل دخولها جنوب قطاع غزة، 22 يناير، 2024. (Menahem KAHANA / AFP)
شاحنة مصرية تحمل مساعدات إنسانية تخضع لفحوصات أمنية على الجانب الإسرائيلي من معبر كيرم شالوم الحدودي قبل دخولها جنوب قطاع غزة، 22 يناير، 2024. (Menahem KAHANA / AFP)

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد عن إنشاء منطقة عسكرية مغلقة حول معبر كيرم شالوم (كرم أبو سالوم) إلى قطاع غزة، بعد أيام من احتجاجات أفراد من عائلات الرهائن التي منعت إلى حد كبير مرور المساعدات الإنسانية عبر المعبر.

الأمر الجديد، الذي وقُعه قائد القيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، اللواء يارون فينكلمان، ليلة السبت، يحظر تواجد المدنيين بالقرب من المعبر أو على الطرق القريبة.

على الرغم من الأمر، واصل مئات النشطاء الوصول إلى المعبر يوم الأحد وقالوا للقناة 13 إنهم ساروا عبر الحقول القريبة للتحايل على حواجز الطرق التي وضعتها الشرطة من أجل منع الشاحنات من ادخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.

واحتجت مجموعات كبيرة من النشطاء، بما في ذلك بعض ذوي الرهائن المحتجزين لدى حماس في غزة، يوميا عند المعبر في الأسبوع الأخير، مطالبين بعدم السماح بدخول المساعدات إلى غزة عبر إسرائيل طالما بقي الرهائن في الأسر.

وبعد محاولات متكررة، نجح المتظاهرون في منع دخول بعض المساعدات على الأقل يوم الأربعاء، وفعلوا ذلك مرة أخرى أيام الخميس والجمعة والأحد.

شنت حماس هجوما غير مسبوق في 7 أكتوبر، قتلت خلاله ما يقارب من 1200 شخص في إسرائيل، واحتجزت 253 آخرين كرهائن، لا يزال 132 منهم محتجزين في غزة.

خريطة تظهر المنطقة العسكرية المغلقة حول معبر كيرم شالوم إلى غزة، 28 يناير، 2024. (Israel Defense Forces)

ردت إسرائيل على الهجوم بشن حملة عسكرية واسعة النطاق ضد الحركة، وأعلنت الحكومة في البداية أنها لن تسمح بدخول المساعدات إلى غزة.

ولكن بحلول نهاية أكتوبر، سمحت إسرائيل بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع عبر معبر رفح على حدود غزة مع مصر. ومنذ ذلك الحين قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عدة مرات إنه بدون تقديم الحد الأدنى من المساعدات لغزة، لن يتمكن الجيش الإسرائيلي من استكمال أهدافه في الحرب بسبب مخاطر مثل الأمراض.

كجزء من اتفاق هدنة مؤقتة في نوفمبر، تم إطلاق سراح 105 رهائن، ووعدت إسرائيل بزيادة عدد الشاحنات التي تحمل المساعدات إلى 200 يوميا، لكنها لم تتمكن من تلبية الطلب مع فتح معبر واحد فقط. ونتيجة لذلك، أعلن نتنياهو في منتصف ديسمبر أن إسرائيل ستعيد فتح معبر كيرم شالوم  للسماح بدخول المزيد من المساعدات إلى القطاع.

لكن خلال الأسبوع الماضي، طالب المتظاهرون بوقف المساعدات الإنسانية لغزة حتى يتم إطلاق سراح بقية الرهائن، وتوجهوا إلى معبر كيرم شالوم يوميا لمحاولة منع الشاحنات من دخول القطاع.

أقارب وأصدقاء الرهائن المحتجزين في قطاع غزة من قبل حركة حماس يتجمعون على الطريق المجاور لمعبر كيرم شالوم الحدودي بين إسرائيل وغزة، في جنوب إسرائيل، 9 يناير، 2024. (AP Photo/Leo Correa)

وحث المسؤولون في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، الذين ضغطوا على إسرائيل للسماح بتقديم المساعدات لغزة طوال الحرب، إسرائيل على ضمان بقاء المعبر مفتوحا واستمرار مرور المساعدات على الرغم من الاضطرابات المدنية.

وكرر نتنياهو أن المساعدات ضرورية للنجاح في الحرب خلال مؤتمر صحفي مساء السبت، وأضاف أنه تم إصدار التعليمات للمسؤولين للاهتمام بالقضية.

وقال: “أنا أتفهم محنة العائلات، لكن [تقديم المساعدات لغزة] هي سياستنا”.

ومع ذلك، أعرب أعضاء في حكومة نتنياهو عن دعمهم للاحتجاجات، حيث انضمت عضو الكنيست اليمينية المتطرفة من حزب “عوتسما يهوديت”، ليمور سون هار ميلخ، إلى النشطاء يوم الأحد بعد الإعلان عن الموقع منطقة عسكرية مغلقة، وقال عضو الكنيست نيسيم فاتوري، من حزب “الليكود” الذي يتزعمه نتنياهو، لراديو “كول حاي” إن هو أيضا يود الانضمام إلى المحتجين.

اقرأ المزيد عن