الجيش الإسرائيلي يعلن إسقاط طائرة مسيرة أطلقتها حماس من غزة قبل يومين
بحث

الجيش الإسرائيلي يعلن إسقاط طائرة مسيرة أطلقتها حماس من غزة قبل يومين

الجنود نجحوا في إجبار الجهاز، الذي قد يكون طائرة مسيرة إسرائيلية استولت عليها حماس في عام 2018، على الهبوط يوم الأربعاء؛ الجيش يقول إنه لم يتمكن إلا في وقت لاحق من العثور على موقع هبوط الطائرة

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

طائرة بدون طيار عثرت عليها القوات الإسرائيلية في جنوب إسرائيل في 13 أغسطس 2021، والتي يقول الجيش إن حركة حماس أطلقتها إلى المجال الجوي الإسرائيلي من قطاع غزة قبل يومين. (Israel Defense Forces)
طائرة بدون طيار عثرت عليها القوات الإسرائيلية في جنوب إسرائيل في 13 أغسطس 2021، والتي يقول الجيش إن حركة حماس أطلقتها إلى المجال الجوي الإسرائيلي من قطاع غزة قبل يومين. (Israel Defense Forces)

أسقط جنود إسرائيليون طائرة مسيرة دخلت المجال الجوي الإسرائيلي من قطاع غزة في وقت سابق من هذا الأسبوع، والتي أعلن الجيش أنها تابعة لحركة “حماس”.

وفقا للجيش الإسرائيلي، تم إسقاط الطائرة يوم الأربعاء، لكن القوات لم تعثر على مكان سقوطها إلا يوم الجمعة.

ولم يتضح على الفور كيف اسقط الجيش الطائرة المسيرة. في صورة نشرها يوم الجمعة، لا يبدو أن الطائرة بدون طيار قد تضررت.

وقال الجيش أن القوات رصدت الطائرة أثناء عبورها المجال الجوي الإسرائيلي وأنه “تمت مراقبتها طوال الحدث بأكمله”.

وأضاف أنه “سيواصل جيش الدفاع العمل لمنع أي انتهاك لسيادة دولة إسرائيل”.

يبدو أن الطائرة بدون طيار ذات المراوح الست هي جهاز إسرائيلي سقط في القطاع في عام 2018 حيث تم استخدامه لفض احتجاجات فلسطينية كبيرة على طول حدود غزة.

جاءت الحادثة يوم الأربعاء في نفس اليوم الذي أطلقت فيه منظمة “حزب الله” اللبنانية الطائرة المسيرة الخاصة بها في المجال الجوي الإسرائيلي. وقال الجيش أنه نجح في إسقاطها أيضا.

حافظت إسرائيل وحماس على وقف لإطلاق النار في الأشهر الأخيرة، بعد قتال عنيف استمر 11 يوما في مايو، قُتل فيه 13 شخصا – 12 مدنيا وجنديا واحدا – في إسرائيل.

وقد أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن مقتل 250 شخصا أثناء القتال، من بينهم العديد من المدنيين. وتصر إسرائيل على أن معظم القتلى كانوا من المقاتلين وأن بعض الفلسطينيين قُتلوا بصواريخ طائشة أطلقتها حماس.

في الأسابيع الأخيرة، هددت حركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى في قطاع غزة بتجديد القتال إذا لم تتخذ إسرائيل خطوات أخرى نحو تخفيف الحصار الذي تفرضه على القطاع الفلسطيني.

وقال وزير الدفاع بيني غانتس إن إسرائيل لن تخفف الحصار إلا مقابل عودة مدنيين إسرائيليين ورفات جنديين إسرائيليين تحتجزهم حماس.

تفرض إسرائيل ومصر حصارا على قطاع غزة منذ عام 2007، عندما سيطرت حماس على القطاع. باعتبار أن هذا الإجراء ضروري لمنع الحركة من الحصول على أسلحة ومواد لبناء التحصينات والأنفاق. وقد كانت معظم ذخائر حماس المستخدمة في نزاع شهر مايو بدائية الصنع ومنتجة محليا.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال