الجيش الإسرائيلي يعلن أنه يتحقق من مقتل فتى قالت السلطات الفلسطينية أنه قضى برصاص جنود
بحث

الجيش الإسرائيلي يعلن أنه يتحقق من مقتل فتى قالت السلطات الفلسطينية أنه قضى برصاص جنود

الجيش أعلن بيان أن الجنود لاحظوا أن عددا من الرجال خرجوا من سيارة وحفروا في الأرض بالقرب من نقطة تفتيش، ثم غادروا المكان. وأضاف أن الجنود عثروا أثناء فحص المكان على كيسين يحوي أحدهما جثة طفل رضيع

قوات إسرائيلية وسيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في موقع محاولة هجوم طعن في مفرق تبواح بالقرب من مدينة نابلس في الضفة الغربية، 30 أكتوبر، 2015. (Flash90)
قوات إسرائيلية وسيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني في موقع محاولة هجوم طعن في مفرق تبواح بالقرب من مدينة نابلس في الضفة الغربية، 30 أكتوبر، 2015. (Flash90)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن جنودا إسرائيليين أطلقوا النار يوم الأربعاء على سيارة رفضت الامتثال لأوامر بالتوقف في الضفة الغربية، وأنه يحقّق في ظروف الحادث بعد إعلان السلطات الفلسطينية مقتل فتى فلسطيني كان في السيارة برصاص الجيش.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مساء الأربعاء مقتل الفتى محمد مؤيد العلامي (12 عاما) في بلدة بيت أمر شمال غرب الخليل. وقالت الوزارة في بيان إن العلامي أصيب بجروح خطيرة في الصدر أثناء وجوده مع والده في سيارة أطلق عليها جنود إسرائيليون النار.

لكن الجيش الاسرائيلي قال في بيان إن الجنود لاحظوا أن عددا من الرجال خرجوا من سيارة وحفروا في الأرض بالقرب من نقطة تفتيش بيت أمر، ثم غادروا المكان. وأضاف أن الجنود عثروا أثناء فحص المكان على كيسين يحوي أحدهما جثة طفل رضيع.

وتابع البيان أن الجنود رأوا بعد ذلك بوقت قصير سيارة تقترب من المكان، “فظنوا أنها السيارة السابقة نفسها”، وحاولوا توقيفها عبر الإجراءات المعتادة، بما في ذلك الصراخ وإطلاق طلقات تحذيرية في الهواء.

وقال الجيش أن “السيارة لم تتوقف وأطلق جندي النار باتجاه إطاراتها (…) إننا ننظر في الادعاء بأن فلسطينيا قاصرا قتل بسبب إطلاق النار”.

وتابع الجيش “يدقّق القادة في الحادث حاليا، بينما فتحت الشرطة العسكرية تحقيقا في ملابسات الحادث”.

وقُتل فلسطيني في الحادية والأربعين من العمر في وقت متأخر من مساء الثلاثاء بنيران إسرائيلية عند مدخل بلدة بيتا في الضفة الغربية التي شهدت اشتباكات بين متظاهرين والقوات الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة، وفقًا لمسؤولين فلسطينيين.

وتوفي فتى فلسطيني يبلغ من العمر (17 عاما) يوم السبت متأثرا بجروح أصيب بها في اليوم السابق خلال مواجهات مع جنود إسرائيليين بالقرب من قرية النبي صالح شمال رام الله.

وأعلنت خدمات الإسعاف في الهلال الأحمر الفلسطيني أن 320 فلسطينيا أصيبوا يوم الجمعة بسبب الغاز المسيل للدموع خلال تظاهرة ضد الاستيطان تحولت إلى مواجهات مع الجيش الإسرائيلي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال