الجيش الإسرائيلي يعثر على متفجرات تم زرعها على الحدود السورية؛ وغانتس يحمّل دمشق المسؤولية
بحث

الجيش الإسرائيلي يعثر على متفجرات تم زرعها على الحدود السورية؛ وغانتس يحمّل دمشق المسؤولية

بيني غانتس يحذر أن الجيش جاهز للرد على أي حادثة، وأنه لن يتجاهل العبوات الناسفة التي تم اكتشافها وإبطال مفعولها في في المنطقة العازلة التي تسيطر عليها إسرائيل في جنوب الجولان

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

وزير الدفاع بيني غانتس خلال زيارة للحدود الإسرائيلية-اللبنانية، شمال إسرائيل، 17 نوفمبر، 2020. (David Cohen / Flash90)
وزير الدفاع بيني غانتس خلال زيارة للحدود الإسرائيلية-اللبنانية، شمال إسرائيل، 17 نوفمبر، 2020. (David Cohen / Flash90)

عثر الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء على عدد من العبوات الناسفة التي تم زرعها داخل منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية في جنوب الجولان، بالقرب من الحدود السورية، وقام بإبطال مفعولها.

على الرغم من أن ميليشيات مدعومة من إيران هي المشتبه بها بزرع القنابل، إلا أن وزير الدفاع بيني غانتس والجيش يحمّلان سوريا مسؤولية الحادث.

وتم زرع العبوات الناسفة في المنطقة العازلة على طول الحدود حيث أقامت إسرائيل ذات مرة مستشفى ميداني لمعالجة السوريين في إطار برنامج إنساني أطلقت عليه اسم “عملية حسن الجوار”، وتُستخدم الآن للقيام بدوريات. المنطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية ولكنها على الجانب السوري من السياج الأمني، وهي منطقة بين خطي وقف إطلاق النار “ألفا” و”برافو” المعترف بهما من قبل الأمم المتحدة.

في أغسطس، حاول أربعة مسلحين من ميليشيا مدعومة من إيران زرع قنبلة في نفس الموقع. منذ ذلك الحين، كثف الجيش الإسرائيلي من مراقبته للمنطقة، وفقا للجيش.

وقال غانتس خلال إحاطة أمنية وجولة للإطلاع على الجاهزية القتالية للقوات في المنطقة: “منذ فترة طويلة ونحن على استعداد لاحتمال وقوع هجمات على الجبهة الشمالية”، وأضاف أن “لجيش الدفاع القدرات والعزم على الرد بشدة على أي حادثة، سواء كانت من لبنان أو من سوريا”.

متطرقا إلى حادثة العثور على الألغام، قال غانتس: “أود أن أوضح: سوريا هي المسؤولة عما يحدث من أراضيها، مثل [هجوم] العبوات الناسفة، وما يحدث داخل أراضيها، مثل تهريب الأسلحة إلى حزب الله. لا يمكننا تجاهل هذه المسألة”.

حقيبة بداخلها عبوات ناسفة بالقرب من مكان مقتل اربعة مشتبه بهم سوريين ليل الاحد بعد عبورهم الحدود وزرعهم لعبوات ناسفة، 3 أغسطس، 2020. (Israel Defense Forces)

في الحادثة التي وقعت في شهر أغسطس، قتل الجيش المسلحين الأربعة الذين دخلوا الأراضي الإسرائيلية من سوريا وقاموا بزرع عبوات ناسفة داخل موقع غير مأهول للجيش الإسرائيلي على الحدود.

في اليوم التالي قامت قوات الجيش الإسرائيلي بتمشيط المنطقة وعثرت على سلاح وحقيبة احتوت على عدة قنابل أخرى للاستخدام. وتم العثور على هذه المواد داخل الأراضي الإسرائيلية، على بعد 25 مترا من الحدود، وفقا للجيش.

بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في عام 1974، والذي أنهى حرب “يوم الغفران” التي اندلعت في العام الذي سبقه، تم إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين البلدين.

في الشهر الماضي، أنهى الجيش الإسرائيلي تدريباته الأولى لهذا العام، وهي محاكاة واسعة النطاق لحرب في الشمال ضد “حزب الله” وميليشيات أخرى مدعومة من إيران، ونزاع أصغر حجما في قطاع غزة.

وتشهد الحدود الشمالية توترا في الأشهر الأخيرة، في أعقاب تهديدات لم تُنفذ بعد من “حزب الله”، بعد مقتل أحد مقاتلي المنظمة في سوريا في غارة جوية نُسبت لإسرائيل في شهر يوليو.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال