الجيش الإسرائيلي يعتقل ناشطا في “الجهاد الإسلامي” في مداهمة بوضح النهار قرب جنين
بحث

الجيش الإسرائيلي يعتقل ناشطا في “الجهاد الإسلامي” في مداهمة بوضح النهار قرب جنين

بحسب مسؤولين فإن محمد أبو زينة عمل على تمويل وتسليح نشطاء الجهاد الإسلامي في شمال الضفة الغربية بعد إطلاق سراحه من السجن في أغسطس

القوات الإسرائيلية من كتيبة الاستطلاع التابعة لواء ناحال تعمل في بلدة قباطية بالضفة الغربية، بالقرب من جنين، 12 نوفمبر، 2022. (Israel Defense Forces)
القوات الإسرائيلية من كتيبة الاستطلاع التابعة لواء ناحال تعمل في بلدة قباطية بالضفة الغربية، بالقرب من جنين، 12 نوفمبر، 2022. (Israel Defense Forces)

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته اعتقلت ناشطا بارزا في حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية في شمال الضفة الغربية صباح السبت.

بحسب بيان مشترك صدر عن الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك)، فإن المعتقل يُدعى محمد أبو زينة، اعتُقل خلال مداهمة نُفذت في وضح النهار في بلدة قباطية، جنوبي جنين.

وذكؤ البيان إن أبو زينة، وهو من سكان مخيم جنين، كان مسجونا في السابق في إسرائيل بسبب أنشطته في الجهاد الإسلامي، وتم إطلاق سراحه في أغسطس من هذا العام.

وقال الجيش أنه “فور إطلاق سراحه، عاد محمد إلى [القيام] بنشاط إرهابي كبير، حيث عمل على تمويل وتسليح البنى التحتية للجهاد الإسلامي” في شمال الضفة الغربية.

وأضاف الجيش أنه خلال العملية التي نفذتها قوات كتيبة الاستطلاع التابعة للواء “ناحال”، ألقى فلسطينيون العبوات الناسفة والحجارة على الجنود.

ولم تقع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية خلال العملية، وفقا للجيش.

وتم تسليم أبو زينة للشاباك لإجراء المزيد من التحقيق معه.

وقد كثفت القوات الإسرائيلية من عملياتها في الضفة الغربية في أعقاب سلسلة من الهجمات التي أسفرت عن مقتل 19 شخصا في ربيع هذا العام.

منذ سبتمبر، قُتل ثلاثة إسرائيليين آخرين في هجمات. كما قُتل أربعة جنود في الضفة الغربية في هجمات أو خلال عمليات اعتقال.

خلال عملية الجيش، التي ركزت في الأساس على شمال الضفة الغربية، تم اعتقال أكثر من 2000 فلسطيني في مداهمات ليلية شبه يومية، كما خلفت العملية أكثر من 130 قتيلا فلسطينيا، العديد منهم خلال تنفيذهم لهجمات أو في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال