الجيش الإسرائيلي يعتقل عضوا في الجهاد الإسلامي واندلاع اشتباكات مسلحة في الضفة الغربية
بحث

الجيش الإسرائيلي يعتقل عضوا في الجهاد الإسلامي واندلاع اشتباكات مسلحة في الضفة الغربية

الحركة تقول إن علاء زكارنة ’رفض تسليم نفسه’ حتى نفاذ ذخيرته بينما طوقت القوات منزله في قباطية؛ إصابة سبعة فلسطينيين في المواجهات

ملف: جنود اسرائيليون خلال نشاط في الضفة الغربية، 25 أغسطس، 2022. (Israel Defense Forces)
ملف: جنود اسرائيليون خلال نشاط في الضفة الغربية، 25 أغسطس، 2022. (Israel Defense Forces)

اشتبكت القوات الإسرائيلية مع مسلحين فلسطينيين خلال عملية في بلدة قباطية بشمال الضفة الغربية صباح الإثنين، حسبما أعلن الجيش.

وأفادت تقارير إعلامية فلسطينية إن الجنود طوقوا مبنى في البلدة القريبة من مدينة جنين حيث تحصن عدد من المشتبه بهم ودعوهم إلى الاستسلام.

وتم اعتقال فلسطيني، ورد لاحقا أنه عضو في حركة الجهاد الإسلامي، بعد أن سلم نفسه في أعقاب تبادل إطلاق النار، وفقا للتقارير.

وقال جناح محلي للحركة في بيان إن علاء زكارنة، وهو أسير أمني سابق في إسرائيل: “رفض تسليم نفسه واشتبك مع القوات الخاصة حتى نفاذ ذخيرته قبل اعتقاله”.

وقال الجيش إن قواته تعرضت لإطلاق النار خلال العملية وردت بإطلاق النار. ولم تقع إصابات في صفوف الجنود. وقال الجهاد الإسلامي إن نشطائه أطلقوا النار على الجنود الإسرائيليين الذين قاموا “بمحاصرة” منزل زكارنة لمدة ساعة ونصف.

وأظهرت مقاطع فيديو عشرات الفلسطينيون وهم يرشقون المركبات العسكرية الإسرائيلية بالحجارة عند دخولها البلدة.

وأفادت تقارير إعلامية فلسطينية إن سبعة أشخاص على الأقل أصيبوا في المواجهات، بعضهم جراء إطلاق النار. ولم تُعرف حالاتهم بشكل فوري.

وجاءت العملية الإسرائيلية في خضم تصعيد في هجمات إطلاق النار ضد القوات الإسرائيلية شهدته الضفة الغربية مؤخرا.

خلال الليل، رد الجنود بإطلاق النار بعد تعرض موقعين عسكريين إسرائيليين لإطلاق النار في غضون فترة زمنية قصيرة بالقرب من مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية وبلدة سلواد الفلسطينية. ولم تقع إصابات في صفوف الجنود في الحادثين.

ليل الجمعة تعرضت مركبة عسكرية إسرائيلية لإطلاق النار بالقرب من مستوطنة شافي شومرون في شمال الضفة الغربية. ولم تقع إصابات في الهجوم، إلا أن أضرارا لحقت بالمركبة التابعة للفريق الأمني في المستوطنة.

تصاعدت التوترات في الضفة الغربية، مع تكثيف القوات الإسرائيلية حملات الاعتقال والعمليات العسكرية في أعقاب موجة من الهجمات المميتة ضد الإسرائيليين والتي أسفرت عن مقتل 19 شخصا في وقت سابق من هذا العام.

في مطلع الشهر، أثار اعتقال إسرائيل لقائد الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية، بسام السعدي، جولة من القتال مع الحركة في قطاع غزة استمرت لثلاثة أيام قتل خلالها الجيش الإسرائيلي العديد من قادة الحركة وأطلق الجهاد الإسلامي أكثر من 1000 صاروخ باتجاه إسرائيل.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال