الجيش الإسرائيلي يعتقل شريك مشتبه به لمنفذ هجوم البلدة القديمة بالقدس
بحث

الجيش الإسرائيلي يعتقل شريك مشتبه به لمنفذ هجوم البلدة القديمة بالقدس

اندلعت اشتباكات بين القوات والفلسطينيين أثناء مداهمة منزل أحمد أبو الرب، الذي قُتل بالرصاص بعد إطلاق النار على عناصر شرطة بالقرب من الحرم القدسي

صورة نشرها الجيش الإسرائيلي في 23 ديسمبر 2020، تظهر جنديا في قرية قباطية بالضفة الغربية، أثناء مداهمة منزل أحمد أبو الرب (Israel Defense Forces)
صورة نشرها الجيش الإسرائيلي في 23 ديسمبر 2020، تظهر جنديا في قرية قباطية بالضفة الغربية، أثناء مداهمة منزل أحمد أبو الرب (Israel Defense Forces)

اعتقلت القوات الاسرائيلية في ساعة مبكرة من صباح الاربعاء شخصا يشتبه في انه شريك مسلح فلسطيني أطلق النار على ضباط شرطة في البلدة القديمة بالقدس.

ووفع الاعتقال بينما داهم الجنود منزل أحمد أبو الرب في قرية قباطية شمال الضفة الغربية. وقُتل ابو الرب (17 عامًا) برصاص الشرطة بعد أن فتح النار يوم الاثنين على ضباط بالقرب من مدخل الحرم القدسي. ولم يصب أي عناصر شرطة في اطلاق النار.

وقال بيان للجيش الإسرائيلي إن القوات صادرت أيضا أسلحة أثناء المداهمة. ولم ترد تفاصيل عن المشتبه به الذي تم القبض عليه، أو دوره المزعوم في محاولة الهجوم.

وقال الجيش إن عشرات الفلسطينيين قاموا بأعمال شغب في قباطية، أغلقوا طريقا وألقوا زجاجات حارقة. وأضاف أنه كان يمكن سماع دوي إطلاق نار في المنطقة.

ورد الجنود بوسائل تفريق أعمال الشغب، بحسب البيان.

صورة نشرها الجيش الإسرائيلي في 23 ديسمبر 2020، تظهر مسدسًا يُزعم أنه تم مصادرته خلال مداهمة منزل أحمد أبو الرب، في قرية قباطية شمال الضفة الغربية (Israel Defense Forces)

وقال الجيش الإسرائيلي يوم الثلاثاء إنه سيرسل تعزيزات إلى الضفة الغربية وسيوقف إجازات القوات التابعة للفرقة الإقليمية. وقال الجيش إنه سيكلف الجنود بحراسة المستوطنات والطرق.

وجاءت هذه الخطوة بعد مقتل إستر هورغن (52 عاما)، وهي أم لستة أطفال، في وقت متأخر من يوم الأحد في غابة شمال الضفة الغربية، بعد أن ذهبت للركض بالقرب من منزلها في مستوطنة تل مناشيه. وقال مسؤولون بعد ظهر الإثنين إن الأجهزة الأمنية تزداد قناعة بأن الجريمة هي هجوم ارتُكب على خلفية قومية ونفذه فلسطيني. ولم يتم بعد اعتقال مشتبه بهم في الهجوم.

إستر هورغن (52 عاما)، التي تم العثور عليها مقتولة في شمال الضفة الغربية، في ما يبدو أنه هجوم خلفيته قومية في 20 ديسمبر 2020 (Courtesy)

وفي حادثة أخرى وقعت في نهاية الأسبوع، ألقى فلسطيني زجاجة حارقة على جندي بالقرب من مستوطنة كدوميم قبل أن يلوذ بالفرار. وتم استبعاد الجندي، الذي لم يصب بأذى، من كتيبة الاستطلاع في لواء “غولاني” لعدم قيامه بفتح النار على المشتبه به.

وإلى جانب المخاوف من وقوع هجمات اضافية ضد المواطنين الإسرائيليين والقوات الإسرائيلية، أعرب مسؤولو دفاع عن قلقهم من احتمال وقوع اعتداءات يمينية متطرفة على الفلسطينيين، حسبما أفادت إذاعة “كان” العامة يوم الثلاثاء.

لقي مستوطن شاب مصرعه في حادث سيارة يوم الإثنين عندما حاول هو وآخرون الفرار من الشرطة بعد الاشتباه بقيامهم برشق فلسطينيين بالحجارة في وسط الضفة الغربية، مما أدى إلى اشتباكات بين محتجين وضباط في مقر الشرطة في القدس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال