إسرائيل في حالة حرب - اليوم 150

بحث

الجيش الإسرائيلي يعترف بتضرر قاعدة مراقبة الحركة الجوية في جبل ميرون في هجوم لحزب الله

يظهر مقطع فيديو لحزب الله تعرض قباب الرادار لقصف صاروخي يوم السبت؛ الجيش الإسرائيلي يقول إن الوحدة لا تزال تعمل على أنظمة احتياطية؛ تضمن رد الجيش قصف لمجمعات تابعة لحزب الله

لقطة شاشة من فيديو تظهر صاروخا موجها مضادا للدبابات تابع لحزب الله يضرب قبة رادار في قاعدة مراقبة حركة جوية تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية على جبل ميرون، 6 يناير، 2024. (Screenshot: Telegram)
لقطة شاشة من فيديو تظهر صاروخا موجها مضادا للدبابات تابع لحزب الله يضرب قبة رادار في قاعدة مراقبة حركة جوية تابعة للقوات الجوية الإسرائيلية على جبل ميرون، 6 يناير، 2024. (Screenshot: Telegram)

اعترف الجيش الإسرائيلي يوم الأحد بوقوع أضرار بقاعدة مراقبة حركة جوية حساسة في شمال إسرائيل في أعقاب هجوم صاروخي لحزب الله في اليوم السابق، والذي قالت الجماعة اللبنانية أنه كان ردا على الإغتيال الإسرائيلي المزعوم لرئيس حركة حماس صالح العاروري في لبنان الأسبوع الماضي.

أطلق حزب الله وابلا من أكثر من 40 قذيفة وعدة صواريخ على القاعدة الواقعة على قمة جبل ميرون، والتي تقع على بعد حوالي ثمانية كيلومترات من الحدود اللبنانية.

ولم يقدم الجيش الإسرائيلي تفاصيل عن الأضرار التي لحقت بالقاعدة، ولكن أصيبت قبتا رادار بصواريخ موجهة مضادة للدبابات بحسب اللقطات التي نشرتها الحركة.

وفي مؤتمر صحفي مسائي، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هغاري أنه سيتم إصلاح الأضرار التي لحقت بالقاعدة.

وقال هغاري: “بفضل الاستعدادات المسبقة، تواصل الوحدة العمل ولديها أنظمة أخرى احتياطية”.

وأضاف أن الجيش يحقق في الحادث من أجل منع هجمات مماثلة على القاعدة الحساسة.

وقالت الجماعة المدعومة من إيران في بيان إن الهجوم جاء “في إطار الرد الأوّلي على جريمة اغتيال القائد الكبير الشيخ صالح ‏العاروري”.

وقال حزب الله إنه استهدف قاعدة ميرون بـ 62 “من أنواع متعددة”.

ولم تقع إصابات في الهجوم.

وقال الجيش أنه رد على الهجوم بقصف أهداف تابعة لحزب الله في لبنان، بما في ذلك مجمعين عسكريين “كبيرين” تابعين للحزب.

وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي يوم الأحد إن الجيش يفرض أثمانا باهظة بشكل متزايد على حزب الله، مع استمراره في تنفيذ هجمات على شمال إسرائيل.

وقال: “حزب الله قرر الدخول في هذه الحرب، ونحن نفرض أسعاراً متزايدة. لقد دفع بالأمس بسبع وفيات، ودفع بالأمس بهدفين مهمين للغاية، ونحن نعمل على زيادة الثمن الذي يدفعه”.

وقال هاليفي إن الجيش الإسرائيلي يتحمل مسؤولية إعادة سكان شمال إسرائيل النازحين إلى منازلهم، وهذا سيأتي إما من خلال الضغط العسكري على حزب الله، “أو سينتهي بنا الأمر إلى حرب أخرى”.

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي (يمين) يجري تقييمًا في الضفة الغربية مع قائد فرقة يهودا والسامرة، العميد ياكي دولف، 7 يناير، 2024. (IDF)

وأعلن حزب الله يوم الأحد مسؤوليته عن تسعة هجمات على شمال إسرائيل.

وأصيب مبنى في بلدة المطلة الشمالية بصاروخ في أحد الهجمات.

وفي وقت سابق الأحد، قال الجيش الإسرائيلي إنه قصف عدة أهداف تابعة لحزب الله في لبنان.

وقال الجيش إن القوات قصفت أيضا خلية تابعة لحزب الله تم رصدها بالقرب من بلدة مروحين بجنوب لبنان، كما قصفت طائرات مقاتلة عدة مبان يستخدمها حزب الله في اللبونة ومجدل زون وبنت جبيل.

وأضاف أن انفجارات ثانوية شوهدت في بعض المباني المتضررة، ما يشير إلى أنها كانت تستخدم كمستودعات أسلحة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أيضا أن الدفاعات الجوية اعترضت يوم السبت “هدفا جويا معاديا” دخل المجال الجوي الإسرائيلي من لبنان، بالقرب من بلدة “إيفين مناحيم” الشمالية.

وجاء وابل الصواريخ الذي وقع يوم السبت، وهو أحد أكبر الهجمات منذ بدء المناوشات على الحدود الشمالية في أعقاب اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر، بعد يوم من تهديد الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله بأن سكان شمال إسرائيل سيكونون “أول من سيدفع الثمن إذا اندلعت حرب واسعة النطاق” على طول الجبهة.

كما استخدم نصر الله الخطاب الخطاب لتكرار العديد من التهديدات ضد إسرائيل التي أطلقها في وقت سابق من هذا الأسبوع، متعهدا مرة أخرى بالانتقام لمقتل نائب رئيس حماس صالح العاروري في بيروت دون توفير تفاصيل.

وأثار اغتيال العاروري مخاوف من توسع الصراع لأنه كان أبرز شخصية تقتل منذ 7 أكتوبر، ولأن مقتله جاءت في أول ضربة على العاصمة اللبنانية منذ بداية القتال.

ومنذ هجوم حماس في 7 أكتوبر، والذي قُتل فيه حوالي 1200 شخص، واحتجز حوالي 240 كرهينة، انخرط حزب الله والفصائل الفلسطينية المتحالفة معه في اشتباكات يومية مع القوات الإسرائيلية على طول الحدود اللبنانية. كما استهدف المسلحون اللبنانيون المدنيين الإسرائيليين ومنازلهم، مما أجبر عشرات الآلاف على إخلاء المنطقة.

وأدى القتال على طول الحدود إلى مقتل أربعة مدنيين على الجانب الإسرائيلي، فضلا عن مقتل تسعة جنود من الجيش الإسرائيلي.

وقد أعلن حزب الله أسماء 153 مقاتلا من عناصره قُتلوا بنيران إسرائيلية خلال المناوشات المستمرة، معظمهم في لبنان ولكن بعضهم أيضا في سوريا. وفي لبنان، قُتل 19 مسلحا آخر من الجماعات المسلحة الأخرى، وجندي لبناني، وما لا يقل عن 19 مدنيا، ثلاثة منهم صحفيون.

اقرأ المزيد عن