الجيش الإسرائيلي يعاقب الضباط المتورطين في مقتل جندي بطلق ناري طائش
بحث

الجيش الإسرائيلي يعاقب الضباط المتورطين في مقتل جندي بطلق ناري طائش

أصيب الرقيب يونتان غرانوت بطلق يستخدم عادة في تفريق أعمال الشغب؛ مخالفا للبروتوكول أطلق جندي النار من دون هدف باتجاه تل قريب فأصاب غرانوت

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

الرقيب يوناتان غرانوت، الذي قُتل نتيجة إطلاق نار بالخطأ من سلاح جندي آخر في وادي الأردن (Courtesy)
الرقيب يوناتان غرانوت، الذي قُتل نتيجة إطلاق نار بالخطأ من سلاح جندي آخر في وادي الأردن (Courtesy)

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء أن العديد من الضباط رفيعي الرتب تلقوا توبيخا رسميا وعزل الضباط من ذوي الرتب الأدنى بسبب مقتل جندي بطلق ناري بالخطأ في وقت سابق من هذا العام.

في 23 فبراير، الرقيب يونتان غرانوت (22 عاما)، من لواء “ناحال”، أصيب بطلق من عيار 22 من بندقية روجر، وهو نوع من الذخيرة تستخدم عادة في تفريق التظاهرات لأنها تعتبر أقل فتكا من طلقات العيار الأقوى التي يستخدمها الجيش عادة.

توصل تحقيق إلى أن الرصاصة أطلقها قائد فصيلة دون هدف باتجاه تلة قريبة حيث كان غرانوت يقف. وأصابته الرصاصة في رأسه، مما أدى إلى إصابته بجروح قاتلة، وتوفي بعد ثلاثة أيام.

يُحاكم مطلق النار، الذي لا يزال اسمه قيد حظر النشر، بتهمة القتل غير العمد.

وبحسب لائحة الاتهام ضد الضابط، فقد تدرب عدد من الجنود بالبنادق وبعد أن انتهوا، وضعوها بالقرب من نقطة حراسة القاعدة. قال الادعاء العسكري إن الضابط التقط إحدى البنادق ونظر من خلال نطاقها، دون التحقق لمعرفة ما إذا كانت محشوة أم لا.

“المدعى عليه صوب البندقية نحو قمة تل داخل المعسكر. نظر من خلال منظار البندقية وشد الزناد”، قال ممثلو الادعاء.

الرقيب يوناتان غرانوت، الذي قُتل نتيجة إطلاق النار عن طريق الخطأ من سلاح جندي آخر في قاعدة في غور الأردن (Courtesy)

وجد تحقيق عسكري داخلي، عُرض على رئيس الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي هذا الأسبوع، إخفاقات وأخطاء في جميع مراحل التسلسل القيادي، حتى قائد الكتيبة.

“أولا، إطلاق السلاح من قبل قائد الفصيل لم يتم وفقا لإرشادات السلامة والمهنية. ثانيا، قرار ترك السلاح في كشك حراس السرية كان خاطئا، وأيضا فشل الجندي في أداء مهمته من خلال عدم منع قائد الفصيل من التقاط السلاح وإطلاقه”، قال الجيش.

بالإضافة إلى ذلك، وجد التحقيق أن الجنود والضباط في التسلسل القيادي لم يبلغوا عن الحادث “بطريقة جديرة بالثقة وسريعة بما فيه الكفاية”، أفاد الجيش.

في ضوء نتائج التحقيق، دعا رئيس الفرقة 162 في الجيش الإسرائيلي، التي تقود لواء ناحال، إلى توجيه اللوم الرسمي لقائد كتيبة غرانوت ونائبه.

كما تلقى قائد وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للقوات البرية انتقادات رسمية وتم عزل رئيس قسم القناصة التابع للقوات البرية من منصبه لفشلهم في “مسؤوليتهم المهنية في التدريب على كيفية استخدام السلاح”.

سيحتفظ قائد سرية غرانوت، الذي تم تسريحه من الخدمة النظامية منذ ذلك الحين ولكنه يواصل الخدمة في الاحتياط، برتبته لكنه مُنع بشكل دائم من تولي المناصب القيادية. كما تلقى “لوما شديدا” من قائد الفرقة 162 العميد الجنرال نداف لوتان.

كما سيتم منع قائد فصيلة غرانوت بشكل دائم من تولي المناصب القيادية.

بالإضافة إلى ذلك، سيتم إبعاد أربعة جنود مقاتلين كانوا داخل حجرة الحراسة عند إطلاق النار ولم يمنعوا قائد الفصيل من سحب الزناد من مواقعهم القتالية لفشلهم في اتخاذ الإجراءات التي كان من الممكن أن تمنع وفاة غرانوت وعدم الإبلاغ عنها. وقال الجيش إن الحادث “كما هو متوقع منهم”.

بالإضافة إلى العقوبات، أمر كوخافي “جميع وحدات الجيش الإسرائيلي بدراسة القضية والتعلم منها”. كما دعا قائد الجيش إلى استكمال برنامج تدريبي جديد يتعلق بسلامة السلاح.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال