الجيش الإسرائيلي يصدر أمر هدم لمنزل فادي أبو شخيدم
بحث

الجيش الإسرائيلي يصدر أمر هدم لمنزل فادي أبو شخيدم

الخطوة تأتي بعد شهر ونصف من الهجوم الذي وقع في البلدة القديمة في القدس وأسفر عن مقتل إيلي كاي، وعقب محاولات عائلة أبو شخيدم منعها

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

فادي أبو شخيدم، الذي يُعتقد أنه منفذ هجوم إطلاق نار أسفر عن مقتل إسرائيلي وجرح أربعة آخرين في البلدة القديمة في القدس الشرقية يوم الأحد، 21 نوفمبر، 2021. (Facebook)
فادي أبو شخيدم، الذي يُعتقد أنه منفذ هجوم إطلاق نار أسفر عن مقتل إسرائيلي وجرح أربعة آخرين في البلدة القديمة في القدس الشرقية يوم الأحد، 21 نوفمبر، 2021. (Facebook)

أصدر الجيش الإسرائيلي يوم الأحد أمر هدم لمنزل فلسطيني نفذ هجوما داميا في نوفمبر في البلدة القديمة بالقدس.

في 21 نوفمبر، أطلق فادي أبو شخيدم النار على عدد من الرجال الإسرائيليين في أزقة البلدة القديمة، ما أسفر عن مقتل إلياهو كاي وإصابة أربعة آخرين، اثنان منهم بإصابات خطيرة. وأطلقت عناصر في شرطة حرس الحدود النار على أبو شخيدم وقتلته.

وبدأ الجيش في إجراءات هدم منزل أبو شخيدم في مخيم شعفاط في القدس بعد وقت قصير من الهجوم، وقدمت عائلته التماسا للمحكمة ضد القرار، لكن طلبها قوبل بالرفض.

تم التوقيع على أمر مصادرة وهدم منزل أبو شخيدم من قبل قائد الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، الميجر جنرال أوري غوردين ، باعتباره الضابط المعني داخل الأراضي الإسرائيلية، بما في ذلك القدس الشرقية، التي ضمتها إسرائيل في عام 1967 بعد حرب “الأيام الستة” في ذلك العام.

في الضفة الغربية، قائد القيادة الوسطى في الجيش الإسرائيلي هو من يصدر أوامر الهدم.

تدافع إسرائيل عن الممارسة المثيرة للجدل المتمثلة في هدم منازل عائلات المهاجمين باعتبارها رادعا ضد الهجمات المستقبلية، ويجادل المسؤولون بأن السرعة في تنفيذ أوامر الهدم ضرورية، مدعين أن عامل الردع يتراجع بمرور الوقت.

إلياهو ديفيد كاي، ضحية هجوم إطلاق النار الذي وقع في القدس، 21 نوفمبر، 2021. (Facebook)

لكن على مر السنين، شكك عدد من مسؤولي الدفاع الإسرائيليين في فعالية هذه الممارسة، وندد بها نشطاء حقوق الإنسان باعتبارها عقابا جماعيا غير عادل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال