الجيش الإسرائيلي يسلّم إشعارات هدم منازل عائلات ثلاثة منفذي هجمات فلسطينيين
بحث

الجيش الإسرائيلي يسلّم إشعارات هدم منازل عائلات ثلاثة منفذي هجمات فلسطينيين

السلطات تبلغ عائلات أعضاء خليتين يُشتبه بوقوفهما وراء مقتل رينا شنيرب ودفير سوريك بنيتها هدم منازلها ردا على قتل الإسرائيليين

قوات إسرائيلية عاملة في الضفة الغربية. (IDF Spokesperson's Unit)
قوات إسرائيلية عاملة في الضفة الغربية. (IDF Spokesperson's Unit)

أبلغ الجيش الإسرائيلي يوم الجمعة عائلات ثلاثة مشتبه بهم فلسطينيين بنيته هدم منازلها.

وقال الجيش إنه سلّم إشعارات هدم لعائلات محمود عطاونة ووليد حناتشة ويزن مغامس.

ويُشتبه بأن عطاونة، المعتقل في إسرائيل، كان عضوا في الخلية التي وقفت وراء هجوم الطعن الذي أسفر عن مقتل الجندي الإسرائيلي دفير سوريك في الضفة الغربية في شهر أغسطس.

ويُشتبه بأن حناتشة ومغامس، المسجونين هما أيضا، كانا عضوين في خلية نفذت تفجيرا في نبع طبيعي بالقرب من مستوطنة دوليف بالضفة الغربية، مما أسفر عن مقتل رينا شنيرب (17 عاما) وإصابة والدها وشقيقها بجروح خطيرة.

وقالت مصادر عسكرية إن هدم منازل أعضاء آخرين في الخلية لا يزال قيد البحث.

رينا شنيرب (17 عاما)، ضحية هجوم وقع في الضفة الغربية في 23 أغسطس، 2019. (courtesy)

كما قال الجيش أنه أخطر عائلة أحمد قنبع، وهو عضو في خلية تقف وراء هجوم إطلاق نار أسفر عن مقتل رازئيل شيفاح بالقرب من نابلس في عام 2018، بأنها ستقوم مرة أخرى بهدم أعمال البناء في منزل العائلة بعد إعادة بنائه في أعقاب هدمه في المرة الاولى.

وتتمثل سياسة الجيش بعدم السماح بإعادة بناء منازل تم هدمها، وقد نفذ الجيش عمليات هدم لمنازل أعيد بنائها في أعقاب هدمها في المرة الاولى.

وتعتبر سياسة هدم المنازل سياسة مثيرة للجدل يقول الجيش الإسرائيلي إنها تساعد في ردع هجمات مستقبلية.

ولقد قُتلت شنيرب (17 عاما) عند انفجار قنبلة في نبع طبيعي بالقرب من مستوطنة دوليف عندما كانت تقوم بزيارة للموقع برفقة والدها، الحاخام إيتان شنيرب، وشقيقها دفير، اللذين أصيبا بجروح خطيرة في الهجوم.

دفير سوريك (19 عاما)، طالب كلية دينية وجندي اسرائيلي خارج الخدمة عُثر على جثمانه بعد تعرضه للطعن بالقرب من مستوطنة في الضفة الغربية، 8 اغسطس 2019 (Courtesy)

وفقا لجهاز الأمن العام (الشاباك)، تم زرع القنبلة في الموقع وتفجيرها عن بعد من قبل خلية تابعة لتنظيم “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين”، بقيادة سامر مينا سليم عربيد، الذي اعتُقل بعد وقت قصير من وقوع الهجوم.

خلال التحقيق معه، كشف الشاباك،الذي عمل مع الجيش والشرطة الإسرائيليين، عن شبكة واسعة لنشطاء الجبهة الشعبية، الذين نفذوا كما يُزعم هجمات اطلاق نار ضد أهداف إسرائيلية “وكانوا يخططون لتنفيذ هجمات إرهابية كبيرة أخرى في المستقبل القريب”، بحسب ما جاء في بيان للشاباك، الذي أعلن في شهر ديسمبر عن اعتقاله لأكثر من خمسين عضوا في الشبكة في الأشهر الأخيرة.

ولقد عُثر على جثة سوريك مع علامات طعن عليها في شهر أغسطس بالقرب من مستوطنة ميغدال عوز، حيث درس في معهد ديني. في وقت لاحق قال المشتبه بهما بقتله، ابنا العم ناصر وقاسم عصافرة، للمحقيين إنهما قتلاه بسبب “معاناة الشعب الفلسطيني” و”الوضع في [المسجد] الأقصى”.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال