إسرائيل في حالة حرب - اليوم 190

بحث

الجيش الإسرائيلي يستهدف نشطاء فلسطينيين بطائرات مسيّرة في الضفة الغربية

تم استهداف الفلسطينيين الثلاثة الذين يقفون وراء هجمات مسلحة في الغارة الأولى في جنين؛ غارة ثانية نُفذت بعد ساعات قتلت اثنين آخرين، وبدأت مداهمة استمرت لساعات في مخيم بالقرب من طولكرم

فلسطينيون يقفون بالقرب من سيارة تعرضت لغارة جوية إسرائيلية، في مدينة جنين بالضفة الغربية، 20 مارس، 2024. (Nasser Ishtayeh/Flash90)
فلسطينيون يقفون بالقرب من سيارة تعرضت لغارة جوية إسرائيلية، في مدينة جنين بالضفة الغربية، 20 مارس، 2024. (Nasser Ishtayeh/Flash90)

نفذ الجيش الإسرائيلي غارتين بطائرات مسيّرة بفارق ساعات عن بعضهما البعض في الضفة الغربية يوم الأربعاء مما أسفر عن مقتل العديد من النشطاء الفلسطينيين في الغارتين بينما كثف الجيش استخدامه للتكتيك الذي كان مخصصا في السابق لغزة والأراضي الأخرى التي يعمل فيها الجيش.

الغارة الأولى التي نُفذت عصر الأربعاء أسفرت عن مقتل ثلاثة نشطاء فلسطينيين وأصابت آخر بجروح خطيرة بينما استقلوا سيارة في مدينة جنين بالضفة الغربية، حسبما قال الجيش ومسؤولو صحة فلسطينيون.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن المسلحين القتلى هم أحمد بركات ومحمد فايد ومحمود رحال. وأصيب محمد حواشين بجروح خطيرة في الهجوم.

بحسب الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) فإن الأربعة هم نشطاء في حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية.

وقال الجيش إن بركات نفذ هجومي إطلاق نار كبيرين في العام الأخير، بما في ذلك الهجوم الذي أسفر عن مقتل مئير تماري بالقرب من مستوطنة حرميش في مايو 2023، وهجوم آخر في المنطقة في يونيو 2023 والذي أسفر عن إصابة أربعة جنود ومواطن إسرائيلي.

وحدد الشاباك حواشين على أنه قيادي في جناح محلي لحركة الجهاد الإسلامي في جنين.

بحسب الجيش الإسرائيلي والشاباك فإن بركات وحواشين وقفا أيضا وراء محاولة لإرسال انتحاري إلى داخل إسرائيل في 11 مارس، وقاما بتوجيه هجوم إطلاق نار وتفجير ضد القوات الإسرائيلية بالقرب من بؤرة حومش الاستيطانية في 8 مارس، والذي أصيب فيه سبعة جنود.

من اليسار إلى اليمين: محمود رحال، أحمد بركات، ومحمد فايد، الذين قُتلوا في غارة إسرائيلية بطائرة مسيُرة في جنين، 20 مارس، 2024. (Social media)

ونشر الجيش الإسرائيلي تسجيلا يظهر الغارة على المركبة التي استقلها النشطاء الأربعة.

كما أظهرت لقطات كاميرات المراقبة التي تم تداولها عبر الإنترنت لحظة الغارة.

وبعد ست ساعات تقريبا، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل ناشطيّن آخريّن في غارة أخرى بطائرة مسيّرة في مخيم نور شمس في الضفة الغربية، مضيفا أنهما كانا مسلحين وشكلا تهديدا للقوات.

وبدأت غارة الطائرة المسيّرة ما قال الجيش إنها مداهمة على مستوى لواء استمرت لساعات في المخيم الواقع بالقرب من طولكرم.

بحسب القناة 13 فإن هذه الغارة كانت الغارة الـ 46 التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية منذ بدء الحرب في غزة قبل خمسة أشهر.

وسط المداهمة التي قام بها الجيش في طولكرم، قُتل فلسطينيان آخران في اشتباكات مع القوات، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية صباح الخميس.

وُضعت قوات الأمن في القدس والضفة الغربية في حالة تأهب قصوى منذ بدء شهر رمضان الأسبوع الماضي. وكانت التوترات عالية بالفعل بين الإسرائيليين والفلسطينيين بسبب الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة، والتي أثارتها هجمات 7 أكتوبر، والتي شهدت قيام مسلحي حماس بقتل حوالي 1200 شخص، واختطاف 253 آخرين.

منذ 7 أكتوبر، قال الجيش الإسرائيلي إن القوات اعتقلت حوالي 3500 فلسطيني في الضفة الغربية، من بينهم أكثر من 1500 ينتمون لحركة حماس.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في الضفة الغربية أن أكثر من 400 شخص قُتلوا على يد القوات الإسرائيلية منذ اندلاع الأعمال العدائية، معظمهم أثناء تنفيذ هجمات أو خلال اشتباكات مع قوات الجيش الإسرائيلي خلال مداهمات ليلية ركزت إلى حد كبير على عدد قليل من المناطق في شمال الضفة الغربية. ومع ذلك، فقد زُعم أيضا مقتل عابري سبيل أبرياء.

اقرأ المزيد عن