الجيش الإسرائيلي يرفض الاستئناف ضد خطط هدم بؤرة استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية
بحث

الجيش الإسرائيلي يرفض الاستئناف ضد خطط هدم بؤرة استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية

الجيش يقول إن إيفياتار أنشئت بشكل غير قانوني و ’تقوض قدرة الجيش الإسرائيلي على الحفاظ على الأمن في المنطقة’ ؛ مقتل 4 فلسطينيين في اشتباكات قريبة في الأسابيع الأخيرة

مستوطنون في بؤرة ايفياتار الاستيطانية غير القانونية، شمال الضفة الغربية، 16 يونيو، 2021. (Sraya Diamant / Flash90)
مستوطنون في بؤرة ايفياتار الاستيطانية غير القانونية، شمال الضفة الغربية، 16 يونيو، 2021. (Sraya Diamant / Flash90)

رفض الجيش الإسرائيلي طلب استئناف ضد الإخلاء والهدم المزمع لبؤرة استيطانية غير قانونية في الضفة الغربية.

وكان المستوطنين في بؤرة إيفياتار الاستيطانية يأملون في وقف عملية الإخلاء المخطط لها لكن الجيش رفض طلبهم يوم الأحد. وكتبت قيادة المنطقة الوسطى للجيش الإسرائيلي “تم إنشاء موقع إفياتار بشكل غير قانوني. كل شيء تم في انتهاك كامل للقانون وبدون أي ملكية أو اتفاقيات تخطيط”.

كما ذكر الجيش أن المستندات المطلوبة ليست مرفقة بالاستئناف، وهو بحد ذاته سبب كاف لرفض الطلب.

يمكن للسكان الآن تقديم التماس لدى محكمة العدل العليا الإسرائيلية، لكن من غير المرجح أن يتم قبول التماسهم هناك.

الأرض التي أعيد إنشاء مستوطنة إفياتار عليها في شهر أبريل تعود تاريخيا إلى القرى الفلسطينية المجاورة بيتا وقبلان ويتما، إلا أن السكان الفلسطينيين مُنعوا من الوصول إليها لعقود بسبب ما قال الجيش الإسرائيلي إنها أسباب أمنية.

ونمت البؤرة الاستيطانية بسرعة خلال الشهرين الماضيين، ووصل عدد المباني فيها إلى ما يقارب 50 مبنى التي تضم عشرات العائلات. وتتباهى البؤرة الاستيطانية في صفحتها على فيسبوك بأن إفياتار تمنع التواصل بين القرى الفلسطينية المحيطة بينما تربط مستوطنة تفوح الإسرائيلية بمفرق زعترة ومستوطنة مغداليم.

مستوطنون في بؤرة ايفياتار الاستيطانية غير القانونية، شمال الضفة الغربية، 16 يونيو، 2021. (Sraya Diamant / Flash90)

وشهدت المنطقة المحيطة ببيتا اشتباكات متكررة بين القوات الإسرائيلية والفلسطينيين في الأسابيع الأخيرة بعد إعادة إنشاء البؤرة الاستيطانية.

ألقى فلسطينيون الحجارة على القوات وأحرقوا مساحات من الأرض، في حين رد الجنود باستخدام ذخيرة لتفريق الحشود وإطلاق نار حية في بعض الحالات. وفي الأسابيع الأخيرة قُتل أربعة فلسطينيين بنيران إسرائيلية في المواجهات.

في رفضه طلب المستوطنين، كتب الجيش أن إنشاء البؤرة الاستيطانية غير القانونية “قوض الاستقرار الأمني في المنطقة”، مضيفا أن الجيش اضطر إلى استخدام قوات إضافية لحماية المنطقة، الأمر الذي يعطل الروتين العسكري ويضعف من قدرة الجيش الإسرائيلي على الحفاظ على الأمن في المنطقة.

اشتباكات بين قوات الأمن الإسرائيلية وفلسطينيين خلال مظاهرة ضد بؤرة إفياتار الاستيطانية في بيتا، بالقرب من مدينة نابلس بالضفة الغربية، 18 يونيو، 2021. (Nasser Ishtayeh / Flash90)

ولقد تم بالفعل هدم إفياتار عدة مرات منذ إنشائها لأول مرة في عام 2013 بعد مقتل إفياتار بوروفسكي من مستوطنة يتسهار في هجوم طعن في مفرق تفوح.

التكلفة التقديرية لهدم حوالي 50 مبنى في البؤرة الاستيطانية غير القانونية تبلغ حوالي 10 ملايين شيكل (3 ملايين دولار) ، حسبما قال مسؤولون أمنيون للقناة 12 الأسبوع الماضي.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال