إسرائيل في حالة حرب - اليوم 140

بحث

الجيش الإسرائيلي يدعو سكان البريج إلى الانتقال إلى جنوبا مع توسع العمليات البرية

الجيش الإسرائيلي يكشف عن شبكة أنفاق ضخمة أخرى تابعة لحماس تحت مدينة غزة، ويقول إنه يقترب من السيطرة على كامل شمال القطاع؛ غالانت يهدد السنوار بأنه "سيواجه قريبا فوهات بنادقنا"

صورة تم التقاطها من جنوب إسرائيل بالقرب من الحدود مع قطاع غزة في 21 ديسمبر، 2023، تظهر الدخان يتصاعد في شمال غزة في أعقاب الغارات الإسرائيلية وسط الحرب ضد حركة حماس. (Jack Guez/ AFP)
صورة تم التقاطها من جنوب إسرائيل بالقرب من الحدود مع قطاع غزة في 21 ديسمبر، 2023، تظهر الدخان يتصاعد في شمال غزة في أعقاب الغارات الإسرائيلية وسط الحرب ضد حركة حماس. (Jack Guez/ AFP)

بدأ الجيش الإسرائيلي يدعو بعض سكان وسط غزة إلى الإخلاء جنوبا يوم الجمعة في أحدث إشارة إلى توسع الهجوم البري للجيش في القطاع، بعد أن أصدر وزير الدفاع تهديدا جديدا ضد زعيم حماس يحيى السنوار وكشف الجيش عن شبكة أنفاق ضخمة جديدة تابعة لحماس.

ونشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية اللفتنانت كولونيل أفيخاي أدرعي خريطة للمناطق في بلدة البريج بوسط غزة التي يحث الجيش سكانها على التوجه إلى الملاجئ في دير البلح.

وقال أدرعي أيضا إن المناطق الواقعة شمال شرق خان يونس من طريق صلاح الدين الرئيسي بين شمال وجنوب غزة لا يزال “منطقة قتال” وأن الجيش الإسرائيلي سيمكن حركة المدنيين عبر طريق التفافي على طول الساحل بدلا من ذلك.

كما قال أدرعي في بيانه إن الجيش الإسرائيلي سوف يقوم بـ”توقف تكتيكي للأنشطة العسكرية” في الأحياء الغربية لرفح في جنوب غزة، بين الساعة 10 صباحًا وحتى 2 ظهرًا، “لأغراض إنسانية”.

في غضون ذلك، أصدر وزير الدفاع يوآف غالانت تهديدا جديدا مساء الجمعة ضد يحيى السنوار، قائلا إن زعيم حماس “سيواجه قريبا فوهات بنادقنا”.

وقال غالانت إن الجيش الإسرائيلي “يحقق تدريجيا” أهدافه في شمال غزة، بينما يعمل أيضا في منطقة خان يونس وجنوب غزة، وسيعمل في أماكن أخرى في المستقبل. “هناك شيء واحد واضح، يحيى السنوار يسمع الآن صوت [دبابات] الجيش الإسرائيلي فوقه، وقنابل سلاح الجو وعمليات الجيش الإسرائيلي. كما سيواجه قريبًا فوهات بنادقنا”. ويعتقد الجيش الإسرائيلي أن السنوار يختبئ تحت الأرض في جنوب غزة.

وأعلن الجيش في وقت لاحق الجمعة أنه اكتشف شبكة أنفاق ضخمة أخرى تابعة لحماس في الجزء الجنوبي من مدينة غزة، ونشر لقطات تظهر كلبًا من وحدة “عوكيتس” للكلاب البوليسية يقوم بمسح الممرات تحت الأرض.

وقال الجيش الإسرائيلي إن طول الشبكة يبلغ مئات الأمتار، وتشمل غرف قيادة ومخزن ومناطق استراحة كبيرة مزودة بالكهرباء وخطوط الاتصالات والمياه.

وعثر الجيش الإسرائيلي على النفق بعد أن اشتبكت قوات من لواء “يفتاح” ومهندسون قتاليون مع نشطاء حماس في مجمع رئيسي تابع للحركة في مدينة غزة، بالقرب من مستشفى القدس.

وتم تدمير الأنفاق في وقت لاحق من قبل المهندسين القتاليين والفرقة 99.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانييل هغاري يوم الجمعة إن الجيش يقترب من “السيطرة العملياتية” الكاملة على شمال غزة، مع توسيع عملياته في الجزء الجنوبي من القطاع.

وقال في مؤتمر صحفي إن القوات تقاتل آخر كتيبة تابعة لحماس، في حيي الدرج والتفاح في مدينة غزة، وما زالت تقاتل عناصر حماس في مناطق أخرى في شمال غزة، وإن كان “بكثافة أقل”.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، قال الجيش الإسرائيلي إن قوات من لواء المظليين الاحتياطي 646 العامل في جحر الديك بوسط غزة عثرت على مخبأ للأسلحة وقاذفات صواريخ طويلة المدى تم استخدامها في الهجمات الأخيرة على إسرائيل.

وقال الجيش إنه تم تدمير منصات إطلاق الصواريخ في قصف لاحق.

وبشكل منفصل، عثر اللواء المدرع السابع العامل في خان يونس جنوب قطاع غزة على أسلحة داخل منازل سكنية.

وقال الإسرائيلي إن اللواء المدرع الاحتياطي 14 داهم مدرسة في مخيم الشاطئ بمدينة غزة وعثر أيضا على أسلحة.

وأضاف إن اللواء المدرع الاحتياطي 179، الذي يعمل جنوب مدينة غزة، عثر على مخابئ أخرى للأسلحة في المنازل بالإضافة إلى قاذفة صواريخ.

وبشكل منفصل، عثر مهندسون قتاليون يعملون مع لواء “كرياتي” على فتحة نفق أطلق منها عناصر حماس قذائف “آر بي جي” على القوات ودمروها.

وفي غضون ذلك، قصفت طائرات مقاتلة أحد عناصر حماس، تم رصده من قبل فوج المدفعية 215 أثناء قيامه بزرع عبوات ناسفة لاستخدامها ضد القوات.

وقال الجيش الإسرائيلي أيضا إن البحرية نفذت غارات خلال اليوم الماضي لمساعدة القوات البرية.

وكشف الجيش الإسرائيلي عن لقطات كاميرا جسد لأحد عناصر حماس في قطاع غزة، تظهر مسلحين يقومون بزرع قنبلة على جانب الطريق لاستخدامها ضد القوات الإسرائيلية.

وتم العثور على الكاميرا في أعقاب المعركة الأخيرة في شمال غزة، والتي واجهت خلالها قوات الكتيبة 931 التابعة للواء المشاة “ناحال” مجموعة من مسلحي حماس اختبؤوا في الطابق الثالث من أحد المباني.

وقال الجيش إن المسلحين ألقوا قنابل يدوية من المبنى على القوات، التي اشتبكت معهم داخل المبنى واستخدمت الدبابات لقصف الطابق العلوي حيث كانوا متحصنين.

وبعد مسح المبنى، عثر الجنود على الكاميرا على جثة أحد المسلحين، مع لقطات تظهر قيامهم بزرع عبوات ناسفة في المنطقة.

وأعلن الجيش يوم الجمعة عن مقتل جنديين آخرين خلال القتال في قطاع غزة، مما يرفع عدد القتلى في الهجوم البري الإسرائيلي ضد الحركة منذ أواخر أكتوبر إلى 139.

وورد أنهما الرقيب بالصف الأول (احتياط) طال شواع (31 عاماً) من الكتيبة 7071 في سلاح الهندسة القتالية، من بئر السبع؛ والملازم شاي أييلي (21 عاما)، الطالب في كتيبة “جيفين” التابعة لمدرسة الضباط “بهاد 1″، والذي خدم سابقا في الوحدة 669 في سلاح الجو، من عسقلان.

بالإضافة إلى ذلك، قال الجيش إن جندي احتياط وجنديين آخرين أصيبوا بجروح خطيرة في معارك بشمال وجنوب غزة.

الرقيب (احتياط) طال شواع (31 عامًا، يسار)، والملازم شاي أييلي (21 عامًا، يمين)، اللذان قُتلا في القتال في غزة، 21 ديسمبر، 2023. (IDF)

وجاء إعلان أدرعي عن عمليات الإخلاء بعد يوم من إعلان الجيش الإسرائيلي عن توسيع عمليته البرية في وسط قطاع غزة لتشمل مناطق جديدة.

ووفقا للجيش الإسرائيلي، وصلت الفرقة 99 إلى مناطق جديدة في وسط غزة لفرض “السيطرة العملياتية” على جنوب مدينة غزة وشمال ما يسمى بالمخيمات المركزية في وسط غزة.

وأضاف بيان الجيش الإسرائيلي أنه خلال العملية، قتل اللواء المدرع الاحتياطي 179 ولواء المظليين الاحتياطي 646 أعضاء من كتيبة النصيرات التابعة لحماس ودمروا البنية التحتية للحركة، بما في ذلك الأنفاق ومستودعات الأسلحة.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أيضا يوم الخميس أنه فرض “سيطرة عملياتية” كاملة على حي الشجاعية في مدينة غزة، الذي شهد بعضا من أعنف المعارك خلال الهجوم البري ضد حماس، وقام بتفكيك “القدرات الأساسية” لحماس في المنطقة.

وأضاف أن القوات دمرت عشرات فتحات الأنفاق التي عثرت عليها في منازل ومدارس وعيادات صحية، إلى جانب مخابئ الأسلحة. وقال الجيش الإسرائيلي إن جنودا في لواء “جولاني” داهموا منازل كبار أعضاء حماس وصادروا مواد استخباراتية في الشجاعية، كما استولى اللواء المدرع 188 على مقر كتيبة الشجاعية التابعة لحماس، والتي انطلق منها المسلحون لتنفيذ هجوم 7 أكتوبر في جنوب إسرائيل.

في غضون ذلك، هدمت كتيبة المظليين أكثر من 100 مبنى تستخدمها حماس في المنطقة، كما عثرت على عشرات من فتحات الأنفاق، واعتقلت العديد من النشطاء الذين استسلموا، ومن بينهم قائد سرية تابعة لحماس ومسلحين شاركوا في مجازر 7 أكتوبر.

صورة من مقطع فيديو تظهر هدم شبكة أنفاق تقع تحت ساحة فلسطين في مدينة غزة، 21 ديسمبر، 2023. (IDF)

وأطلق مسلحون فلسطينيون أيضا عشرات الصواريخ على جنوب ووسط إسرائيل يوم الخميس، مما أنهى حوالي يومين لم يتم خلالها إطلاق أي صواريخ من غزة مع استمرار الحرب على حركة حماس.

وقد بدد إطلاق الصواريخ على وسط إسرائيل الأمل في أن الهجوم العسكري قد أضر بقدرة المسلحين في غزة على إطلاق الصواريخ. ولا يزال الجيش الإسرائيلي يحذر المدنيين من اتباع تعليمات الطوارئ الصادرة عن قيادة الجبهة الداخلية، حتى مع تباطؤ إطلاق الصواريخ من غزة بشكل ملحوظ مع تقدم الحرب.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الخميس أنه هدم شبكة أنفاق كبرى تابعة لحماس تقع تحت ساحة فلسطين في مدينة غزة.

وبحسب الجيش، اختبأ كبار مسؤولي حماس في شبكة الأنفاق عندما شنت الحركة هجومها في 7 أكتوبر على جنوب إسرائيل.

واندلعت حرب إسرائيل مع حماس في غزة في أعقاب الهجوم الذي شنته حماس في 7 أكتوبر، عندما تدفق الآلاف من المسلحين إلى إسرائيل من البر والجو والبحر، وقتلوا أكثر من 1200 شخص واحتجزوا حوالي 240 رهينة. وتقول وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة أن أكثر من 20 ألف شخص قتلوا في القطاع خلال الحرب، وهو رقم لم يتم التحقق منه، في حين تقول إسرائيل إن حوالي 40% منهم من عناصر حماس.

وقال الجيش الإسرائيلي يوم الخميس إنه قتل أكثر من 2000 من عناصر حماس منذ انتهاء الهجنة المؤقتة في غزة في الأول من ديسمبر. وهذا يرفع تقديرات الجيش لعدد مقاتلي حماس الذين قتلوا في قطاع غزة منذ بداية الحرب إلى حوالي 8000. وقُتل 1000 مسلح آخر من حماس خلال هجوم الحركة في إسرائيل في 7 أكتوبر.

اقرأ المزيد عن