الجيش الإسرائيلي يداهم منزل منفذ هجوم الطعن في يافنيه
بحث

الجيش الإسرائيلي يداهم منزل منفذ هجوم الطعن في يافنيه

يعمل الاطباء على انقاذ ضحية هجوم الطعن الدامي؛ اوقف الجنود فلسطينية بحوزتها سكين في كتلة عتصيون المجاورة

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

صورة توضيحية: جنود اسرائيليون يفتشون سيارات فلسطينية في حاجز في بلدة يطا بالضفة الغربية، 10 فبراير 2017 (Wisam Hashlamoun/Flash90)
صورة توضيحية: جنود اسرائيليون يفتشون سيارات فلسطينية في حاجز في بلدة يطا بالضفة الغربية، 10 فبراير 2017 (Wisam Hashlamoun/Flash90)

داهم الجيش الإسرائيلي منزل فلسطيني في الضفة الغربية قام بطعن رجل اسرائيلي، ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة الخطورة في سوبر ماركت في مدينة يافنيه في مركز اسرائيل يوم الأربعاء، أعلن الجيش.

في ساعات قبل الظهر، قام اسماعيل ابراهيم اسماعيل أبو عرام (19 عاما)، المنحدر من بلدة يطا، بمهاجمة موظف (43 عاما) في متجر شوفرسال، وطعنه عدة مرات في الصدر، العنق والرأس. والتقطت الكاميرات الأمنية في المتجر الهجوم (تحذير: مشاهد صعبة).

وفر أبو عرام من ساحة الهجوم، ولكن اعترض مدنيون طريقه وأوقفوه حتى وصول الشرطة لإعتقاله.

وتم نقل الضحية الى مركز “كابلان” الطبي وهو يخضع لعمليات جراحية، قال ناطق بإسم المستشفى.

رجال شرطة ومسعفون في موقع هجوم طعن في سوبر ماركت في مدينة يافنية الواقعة وسط إسرائيل، 2 أغسطس، 2017. (United Hatzalah)
رجال شرطة ومسعفون في موقع هجوم طعن في سوبر ماركت في مدينة يافنية الواقعة وسط إسرائيل، 2 أغسطس، 2017. (United Hatzalah)

يوم الأربعاء، دخل جنود اسرائيليون بلدة يطا، المجاورة للخليل، وداهموا منزل أبو عرام.

ووفقا لجهاز الأمن الداخلي، الشاباك، دخل ابو عرام اسرائيل بشكل غير قانوني، بدون التصريح الضروري.

ولا يوجد لديه ماضي في النشاطات الإرهابية. وسلمت الشرطة ابو عرام للشاباك لمتابعة التحقيق.

وقالت ناطقة بإسم الجيش أن الجنود لم يعتقلوا أي شخص، ولكنهم “يجرون عمليات تفتيش” داخل المنزل. ولم توفر معلومات بالنسبة لما يبحث عنه الجنود.

[mappress mapid=”4857″]

وفي العامين الأخيرين اللذين يشهدان موجة مستمرة من العنف في الضفة الغربية وإسرائيل، انحدر عدة فلسطينيين من بلدة يطا، وأبرزهم المسلحان اللذان نفذا هجوم سوق سارونا في يونيو 2016، حيث قُتل أربعة اسرائيليين وأصيب أكثر من عشرة.

اعتقال امرأة بحوزتها سكين

أيضا يوم الأربعاء، اعتقل جنود يحرسون بالقرب من مفرق كتلة عتصيون الإستيطانية في الضفة الغربية، جنوب القدس، امرأة فلسطينية اقتربت منهم وبحوزتها سكين.

ووفقا للجيش، بدأت الإمرأة الفلسطينية بالمشي نحو الجنود. ولاحظ الجنود اقترابها، وطلبوا منها التوقف بعد رفع اسلحتهم.

وقال الجيش أن “الإمرأة قامت بعدها برمي السكين الذي كان بحوزتها”.

وتم اعتقالها ونقلها للشاباك لمتابعة التحقيق.

منذ شهر سبتمبر، قتل منفذو هجمات 48 إسرائيليا وأمريكيين وشابا فلسطيني وطالبة بريطانية، معظمهم في هجمات طعن وإطلاق نار ودهس. في الوقت نفسه، قُتل نحو 280 فلسطينيا بنيران إسرائيلية، معظمهم منفذي هجمات، بحسب السلطات الإسرائيلية.

وتحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية الهجمات على التحريض من قبل زعماء سياسيين ودينيين فلسطينيين، بالإضافة إلى تمجيد العنف والتشجيع على الهجمات في شبكات التواصل الإجتماعي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال