تقديم لائحة اتهام ضد عنصر أمن فلسطيني بتهمة قتل رجل إسرائيلي في عام 2011
بحث

تقديم لائحة اتهام ضد عنصر أمن فلسطيني بتهمة قتل رجل إسرائيلي في عام 2011

صلاح حامد مُتهم بأنه كان واحدا من بين مجموعة من عناصر الأمن الفلسطيني التي فتحت النار على مركبة بن يوسف ليفنات، خلال زيارة غير غير مصرح بها إلى موقع قبر يوسف المقدس

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

جنازة بن يوسف ليفنات، الذي قُتل برصاص عناصر أمن فلسطينية بالقرب من نابلس في أبريل 2011. (Yossi Zamir/Flash90/File)
جنازة بن يوسف ليفنات، الذي قُتل برصاص عناصر أمن فلسطينية بالقرب من نابلس في أبريل 2011. (Yossi Zamir/Flash90/File)

قدمت النيابة العسكرية الإسرائيلية يوم الأحد لائحة اتهام ضد رجل أمن فلسطيني بتهمة قتل رجل إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين في عام 2011، عندما قام المشتبه به ورجلا أمن  آخران بفتح النار على مركبة الإسرائيليين بعد أن قاموا بزيارة إلى الموقع المقدس لليهود في الضفة الغربية دون الحصول على تصريح مسبق.

في أبريل 2011، قام بن يوسف ليفانت و15 شخصا آخر بزيارة قبر يوسف في مدينة نابلس، دون تنسيق الزيارة مع الجيش الإسرائيلي مسبقا.

وبينما كانت مجموعة الإسرائيليين تقوم بزيارة الموقع المقدس، قام المشتبه به – صلاح حامد – وعدد آخر من عناصر الأمن الفلسطينية بفتح النار في الهواء لإخافتهم.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، “عندما غادرت السيارة المنطقة، أطلق قائد الدورية و[حامد] وعنصر آخر فيها عدة رصاصات على السيارة”.

وقُتل ليفنات، ابن شقيق وزيرة الثقافة والرياضة السابقة ليمور ليفنات، جراء إطلاق النار وأصيب ثلاثة أشخاص آخرين كانوا معه في السيارة.

وتم اتهام حامد في محكمة عسكرية بجريمة التسبب عمدا في الموت – أي ما يعادل القتل العمد في محكمة مدنية – كجزء من مجموعة، وكذلك محاولة التسبب عمدا في الموت كجزء من مجموعة، وعرقلة العدالة.

وعلى الرغم من التهمة، لا يُعتقد أن حامد هو من أطلق الرصاصة التي قتلت ليفنات، بحسب لوائح الاتهام.

وقد تم بالفعل إدانة قائد الدورية ورجل آخر وحكم عليهما بالسجن. أما المتهم الآخر، نواف بني عودة، فقد أدين بارتكاب جرائم أخف، ولكن تمت تبرئته من تهمة القتل العمد.

وسجنت السلطة الفلسطينية حامد مباشرة عقب الحادث، واعتقله الجيش الإسرائيلي في 9 مايو، بعد وقت قصير من إطلاق سراحه من حجز السلطة الفلسطينية.

موقع قبر يوسف، الذي يُعتقد بأنه موقع دفن النبي يوسف، يحظى بشعبية في صفوف المصلين اليهود، الذين يقومون برحلات حج شهرية للموقع تحت حراسة الجيش الإسرائيلي.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال