الجيش الإسرائيلي يتهم حماس بحفر نفق غزة الهجومي الذي تم اكتشافه هذا الأسبوع
بحث

الجيش الإسرائيلي يتهم حماس بحفر نفق غزة الهجومي الذي تم اكتشافه هذا الأسبوع

تم اكتشاف الممر تحت الأرض، الذي امتد من خانيونس عشرات الأمتار إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، بواسطة أجهزة استشعار متصلة بجدار جديد تحت الأرض تقترب إسرائيل من إكمال بنائه

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

تظهر هذه الصورة التي نشرها الجيش الإسرائيلي في 20 أكتوبر، 2020، جنودا يعملون على طول الحدود مع جنوب قطاع غزة، بعد العثور على نفق يمتد إلى داخل الأراضي الإسرائيلية في المنطقة. (Israel Defense Forces)
تظهر هذه الصورة التي نشرها الجيش الإسرائيلي في 20 أكتوبر، 2020، جنودا يعملون على طول الحدود مع جنوب قطاع غزة، بعد العثور على نفق يمتد إلى داخل الأراضي الإسرائيلية في المنطقة. (Israel Defense Forces)

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء أنه توصل إلى أن حركة “حماس” هي من حفرت نفقا هجوميا تم اكتشافه في وقت سابق من هذا الأسبوع امتد من قطاع غزة إلى داخل الأراضي الإسرائيلية.

يوم الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي عن اكتشاف “نفق إرهابي” تم حفره من مدينة خانيونس جنوب غزة عبر الحدود وامتد إلى داخل الأراضي الإسرائيلية باتجاه كيبوتس كيسوفيم.

في ذلك الوقت، قال الجيش الإسرائيلي أنه لم يكن متأكدا بعد من الجهة التي قامت ببناء النفق في القطاع، لكن حركة حماس اعتُبرت الفاعل المحتمل، بعد أن حفرت غالبية الأنفاق الهجومية من غزة. كما أن حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية كانت مسؤولة عن بناء العديد من الأنفاق.

وبالرغم من أن النفق امتد لعشرات الأمتار داخل الأراضي الإسرائيلية، إلا أنه كان على جانب غزة من الحاجز الإسمنتي تحت الأرض حول القطاع. وقال المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي هيداي زيلبرمان إن الجدار الموصول بأجهزة الاستشعار، والذي من المقرر استكمال بنائه في الأشهر المقبلة، حدد لأول مرة يوم الاثنين حالة شاذة أكد المهندسون العسكريون في اليوم التالي أنها في الواقع نفق.

وصرح الجيش ليلة الأربعاء أنه حدد أن حماس تقف وراء النفق بناء على طريقة بنائه، دون أن يقدم أي تفاصيل أخرى.

ولم يصدر تعليق فوري عن حركة حماس.

في وقت سابق يوم الأربعاء، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، إن الممر تحت الأرض كان “نفقا إرهابيا ذات أهمية كبيرة”.

وقال كوخافي: “لا أريد الدخول في التفاصيل التقنية حول النفق، لكن يمكنني القول إنه كان أحد الأصول المهمة للغاية للعدو، وسنواصل تولي أمره وأمر التهديد تحت الأرض بكل طريقة وكل وسيلة متقدمة – من التكنولوجيا إلى المخابرات”.

وأكد الجيش أن النفق لم يشكل تهديدا على البلدات في المنطقة.

صباح الأربعاء، أكد غانتس لسكان منطقة حدود غزة أن الجيش سيطر على الوضع وأنه لا داعي للقلق.

وقال: “أقول لسكان الجنوب أن يواصلوا حياتهم، والجيش الإسرائيلي يحميهم. من المفترض أن يكون هذا الوضع محل اهتمامي، أنتم يمكنكم الاسترخاء”.

النفق الذي تم الكشف عنه هو أول نفق يمتد إلى إسرائيل يكتشفه الجدار الجديد المتطور، لكنه النفق العشرين الذي حاول نشطاء من غزة بناؤه ونجحت تكنلوجيا الجدار في إحباط محاولاتهم منذ حرب غزة في عام 2014، والتي قام خلالها الجيش بتدمير نحو 30 نفقا امتدوا إلى إسرائيل.

وكان تدمير الأنفاق هو الهدف الرئيسي للتوغل البري لتلك العملية.

الجدار هو عبارة عن حاجز إسمنتي سميك يمتد على عمق عشرات الأمتار تحت الأرض ومبطن بأجهزة استشعار تهدف إلى التقاط أي نشاط حفر.

العمل على الجدار مستمر منذ حوالي أربع سنوات، وتم حتى آلان استكمال بناء حوالي 60 كيلومترا منه من أصل 65 كيلومترا. ومن المتوقع انتهاء العمل على المشروع بحلول مارس 2021، وفقا لزيلبرمان.

وقال الجيش الإسرائيلي أنه “مصمم على الدفاع عن سيادة إسرائيل وأمن مواطنيها وسيواصل العمل ضد الإرهاب – فوق وتحت الأرض – في كل منطقة قد يكون ذلك مطلوبا”.

في الأسبوع الماضي، أفادت القناة 12 أن إسرائيل وحماس توصلتا إلى اتفاق هدنة بوساطة قطرية سيشهد هدوءا على الحدود الجنوبية لمدة ستة أشهر. كما أشارت تقارير إلى أن الجانبين يقتربان من التوصل إلى اتفاق يسمح باستئناف نقل عشرات ملايين الدولارات من التحويلات النقدية الشهرية من قطر.

وقد قام محمد العمادي، مبعوث قطر إلى غزة، بزيارة القطاع بانتظام في السنوات الأخيرة بموافقة إسرائيل، وجلب معه الأموال إلى القطاع لشراء الوقود، ودفع رواتب الموظفين الحكوميين ومساعدة فقراء غزة.

ساهم في هذا التقرير ألكسندر فولبرايت وطاقم تايمز أوف إسرائيل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال