الجيش الإسرائيلي يبلغ عائلة منفذ هجوم فلسطيني بنيته هدم منزلها
بحث

الجيش الإسرائيلي يبلغ عائلة منفذ هجوم فلسطيني بنيته هدم منزلها

عمر جرادات متهم بالضلوع في الهجوم الذي أسفر عن مقتل يهودا ديمينتمان بالقرب من حومش في ديسمبر؛ ويعتزم الجيش أيضا هدم منازل مشتبه بهم آخرين

جنود إسرائيليون يهدمون منزل منفذ هجوم مزعوم في بلدة سيلة الحارثية الفلسطينية في الضفة الغربية، 14 فبراير، 2022. (Israel Defense Forces)
جنود إسرائيليون يهدمون منزل منفذ هجوم مزعوم في بلدة سيلة الحارثية الفلسطينية في الضفة الغربية، 14 فبراير، 2022. (Israel Defense Forces)

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأربعاء أنه أبلغ عائلة منفذ هجوم فلسطيني مزعوم بأن الشقة التي كان يقيم فيها في قرية سيلة الحارثية بشمال الضفة الغربية معدة للهدم.

بحسب جهاز الأمن العام (الشاباك)، فإن خلية تابعة لحركة “الجهاد الإسلامي” تقف وراء هجوم إطلاق نار وقع في ديسمبر العام الماضي في شمال الضفة الغربية، قُتل فيه إسرائيلي يُدعى يهودا ديمينتان، وأصيب إثنين آخرين بجروح طفيفة.

تم هدم منزل أحد المشتبه بهم في الأسبوع الماضي، وصدرت لعائلتين مشتبهين آخرين أوامر هدم الشهر الماضي.

ومُنحت عائلة عمر أحمد ياسين جرادات فرصة تقديم التماس ضد أمر الهدم الذي صدر الأربعاء.

ونادرا ما تنجح محاولات  تقديم التماس، رغم أنه في بعض الحالات يمكن للمحكمة أن تأمر بأن يقتصر أمر الهدم على الأجزاء من المنزل التي يستخدمها منفذ الهجوم فقط.

رفضت محكمة العدل العليا الالتماس المقدم نيابة عن أحد المشتبه بهم الآخرين مع أمر هدم وشيك ضد منزله، بينما لا يزال الالتماس المقدم نيابة عن عائلة المشتبه به الثاني قيد المناقشة، حيث يُتوقع صدور قرار في الأيام القريبة.

يهودا ديمينتمان. (Courtesy)

في ديسمبر، تعرضت القوات لإطلاق نار أثناء أخذ قياسات المباني لتحديد أفضل طريقة لهدمها. ولم تقع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية في ذلك الوقت.

كثيرا ما تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات عقابية مثل هدم المنازل قبل الإدانة في قضايا الهجمات. وتدافع إسرائيل عن ممارسة هدم منازل عائلات منفذي الهجمات باعتبارها رادعا ضد الهجمات المستقبلية، وقد جادل المسؤولون بأن السرعة ضرورية، مدعين أن عامل الردع يتراجع بمرور الوقت.
لكن على مر السنين، شكك عدد من مسؤولي الدفاع الإسرائيليين في فاعلية هذه الممارسة، وشجبها نشطاء حقوق إنسان ووصفوها بأنها عقاب جماعي غير عادل.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال