الجيش الإسرائيلي يبدأ عمليات بحث بعد الإبلاغ عن عملية طعن ثانية في بلدة حزما خلال 24 ساعة
بحث

الجيش الإسرائيلي يبدأ عمليات بحث بعد الإبلاغ عن عملية طعن ثانية في بلدة حزما خلال 24 ساعة

لليوم الثاني على التوالي، يبلغ رجل يهودي إسرائيل عن تعرضه للطعن في البلدة الفلسطينية، إلا أن ظروف كلا الحادثتين لا تزال غير واضحة

توضيحية: عناصر من شرطة الحدود الاسرائيلية تقوم بالحراسة بالقرب من السياج الامني، بالقرب من قرية حزمة في الضفة الغربية ، 27 مارس، 2018.(Yonatan Sindel / Flash90)
توضيحية: عناصر من شرطة الحدود الاسرائيلية تقوم بالحراسة بالقرب من السياج الامني، بالقرب من قرية حزمة في الضفة الغربية ، 27 مارس، 2018.(Yonatan Sindel / Flash90)

قال الجيش الإسرائيلي ومسعفون إن رجلا يهوديا إسرائيليا أربعيني أصيب بجروح متوسطة بعد تعرضه للطعن على ما يبدو في بلدة حزما الفلسطينية صباح الخميس.

ويُزعم أن الحادث هو الثاني الذي يقع في حزمة خلال 24 ساعة. صباح الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء عملية مطاردة لمهاجم فلسطيني مجهول طعن إسرائيليا آخر يوم الأربعاء. وقال الجيش إن قواته تقوم بتمشيط المنطقة.

بحسب الجيش، يبدو أن دوافع قومية تقف وراء عملية الطعن التي وقعت الأربعاء. وقد أشار الجيش الإسرائيلي إلى تلقيه بلاغا بوقوع عملية طعن ثانية صباح الخميس، والتي ما زال يحقق بها.

بحسب مسعفين في نجمة داوود الحمراء لخدمات الإسعاف، وصل الرجل إلى حاجز قريب صباح الخميس وقال إنه تعرض للطعن في حزما.

وتم نقله إلى مركز “شعاري تسيدك” الطبي في القدس.

يوم الأربعاء، أصيب رجل يهودي (48 عاما) بجروح متوسطة في ظروف مشابهة.

وقالت الشرطة إن الرجل، وهو من سكان القدس، قد وصل إلى حاجز قريب وزعم أنه تعرض للطعن خلال تواجده في متجر بالمنطقة.

بداية قالت الشرطة إن خلفية الحادث لم تكن واضحة على الفور، ما يعني أنها لم تستبعد احتمال أن يكون الطعن هجوما بدوافع قومية.

وشهد حاجز حزما، شمال شرقي القدس، العديد من الهجمات التي نفذها فلسطينيون في السنوات الأخيرة، واستهدفت بشكل أساسي قوات الأمن الإسرائيلية.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال