إسرائيل في حالة حرب - اليوم 228

بحث

الجيش الإسرائيلي يؤكد أن طائرة مسيّرة تابعة لحزب الله ضربت موقعا عسكريا حساسا ويجري تقييم الضرر

المنظمة تزعم أنها استهدفت بالونا للكشف عن الصواريخ في أعمق ضربة في إسرائيل وسط الحرب؛ ردا على ذلك، ،سلاح الجو يقصف مصنعا لتصنيع الأسلحة في شمال شرق لبنان

منطاد ضخم يحتوي على نظام رادار متطور تخطط إسرائيل لنشره في السماء فوق شمال إسرائيل للكشف عن الصواريخ والطائرات المسيرة القادمة، كما يظهر في قاعدته الرئيسية في 3 نوفمبر، 2021. (Defense Ministry)
منطاد ضخم يحتوي على نظام رادار متطور تخطط إسرائيل لنشره في السماء فوق شمال إسرائيل للكشف عن الصواريخ والطائرات المسيرة القادمة، كما يظهر في قاعدته الرئيسية في 3 نوفمبر، 2021. (Defense Ministry)

أكد الجيش الإسرائيلي يوم الخميس أن حزب الله تمكن من ضرب منشأة عسكرية حساسة في الجليل الأسفل بطائرة مسيرة مفخخة مساء الأربعاء، في حين ردت الطائرات المقاتلة الإسرائيلية بقصف أهداف تابعة للمنظمة في شمال شرق لبنان.

وفي الهجوم الذي وقع يوم الأربعاء، ادعى حزب الله أنه أطلق طائرات مسيّرة محملة بالمتفجرات على قاعدة جوية إسرائيلية يتم من خلالها تشغيل منطاد عملاق للكشف عن الصواريخ، يعرف باسم “سكاي ديو” (Sky Dew).

وتقع القاعدة بالقرب من مفرق غولاني، على بعد حوالي 35 كيلومترا من الحدود اللبنانية.

وأكد الجيش الإسرائيلي يوم الخميس أن إحدى المسيّرتين اللتين أطلقها حزب الله أصابت منشأة عسكرية حساسة في منطقة مفرق غولاني.

وتم إطلاق مسيّرتين في الهجوم، أسقطت الدفاعات الجوية إحداهما، وفقا للجيش.

وضربت المسيّرة المفخخة الثانية المنشأة، ويقوم الجيش بتقييم الأضرار.

هذه الضربة هي الأعمق في إسرائيل في خضم الحرب.

أطلق حزب الله آلاف الطائرات المسيّرة والصواريخ والقذائف على شمال إسرائيل في الأشهر السبعة الماضية، على الرغم من أن الهجمات اقتصرت إلى حد كبير على المنطقة الحدودية. وحتى يوم الأربعاء، أطلقت المنظمة قذائف على أهداف إسرائيلية على مسافة تصل إلى حوالي 15 كيلومترا من الحدود.

يتم استخدام منطاد Sky Dew على ارتفاعات عالية للكشف عن الصواريخ بعيدة المدى وصواريخ كروز ومسيّرات. وقد تم استخدامه لأول مرة منذ حوالي عامين، ولكن النظام لم يدخل حيز التشغيل بعد وقد شهد انتكاسات كبيرة مع البدء باستخدامه.

ردا على الهجمات، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي غارات ليلية في مدينة بعلبك شمال شرق لبنان، وهي معقل لحزب الله على بعد حوالي 100 كيلومتر من الحدود.

واستهدفت الغارة مصنعا لتصنيع الأسلحة تابع لحزب الله، يُستخدم لصنع ذخائر موجهة وطائرات مسيّرة، وفقا للتقييمات العسكرية.

ووصفت وسائل إعلام لبنانية الغارة الإسرائيلية بأنها الأكبر في منطقة بعلبك وسط الحرب.

وقال حزب الله إن هجوم المسيّرات كان ردا على الغارات الإسرائيلية الأخيرة في جنوب لبنان والتي أسفرت عن مقتل عناصر في المنظمة. ليلة الثلاثاء، قُتل قائد ميداني كبير، يُدعى حسين إبراهيم مكي، في غارة لطائرة مسيّرة تابعة للجيش الإسرائيلي.

ووفقا لمصادر عسكرية إسرائيلية، كان مكي ضابط مخابرات في وحدة جبهة الجنوب التابعة لحزب الله، وهو دور كبير نسبيا في المنظمة.

وفي أعقاب الغارة، نفذ حزب الله عدة هجمات كبيرة على شمال إسرائيل، بما في ذلك الهجوم بالمسيّرتين.

منذ 8 أكتوبر، هاجمت قوات بقيادة حزب الله البلدات والقواعد العسكرية الإسرائيلية على طول الحدود بشكل شبه يومي، حيث تقول المنظمة إنها تفعل ذلك دعما لغزة في خضم الحرب هناك.

حتى الآن، أسفرت المناوشات على الحدود عن مقتل عشرة مدنيين على الجانب الإسرائيلي، بالإضافة إلى مقتل 14 جنديا إسرائيليا. كما وقعت عدة هجمات من سوريا دون وقوع إصابات.

وأعلن حزب الله أسماء 298 من عناصره الذين قُتلوا في المناوشات المستمرة، معظمهم في لبنان وبعضهم في سوريا أيضا. كما قُتل 60 عنصرا إضافيا من الجماعات المسلحة الأخرى في لبنان، وجندي لبناني، بالإضافة إلى 60 مدنيا على الأقل، ثلاثة منهم صحفيين.

اقرأ المزيد عن