الجيش الإسرائيلي: مقتل 4 فلسطينيين من نشطاء حماس في اشتباكات مسلحة مع قوات إسرائيلية
بحث

الجيش الإسرائيلي: مقتل 4 فلسطينيين من نشطاء حماس في اشتباكات مسلحة مع قوات إسرائيلية

الجيش يقول إن تبادل إطلاق النار وقع خلال حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية ضد خلية مسلحة تابعة لحركة حماس

مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل

توضيحية: جنود إسرائيليون خلال عملية بحث عن منفذي الهجوم الذي أسفر عن مقتل الحاخام الإسائيي رازيئل شيفاح في قرية برقين شمال الضفة الغربية، 4 فبراير، 2018. (الناطق باسم الجيش الإسرائيلي)
توضيحية: جنود إسرائيليون خلال عملية بحث عن منفذي الهجوم الذي أسفر عن مقتل الحاخام الإسائيي رازيئل شيفاح في قرية برقين شمال الضفة الغربية، 4 فبراير، 2018. (الناطق باسم الجيش الإسرائيلي)

قال الجيش الإسرائيلي إن تبادلا لإطلاق النار وقع بين جنود إسرائيليين ومسلحين فلسطينيين في أربع بلدات على الأقل بالضفة الغربية في ساعات فجر يوم الأحد خلال مداهمات كبيرة للقبض على أعضاء خلية تابعة لحركة “حماس”.

وبحسب الجيش، قُتل ما لا يقل عن أربعة من نشطاء حماس في تبادل إطلاق النار، وربما أكثر من ذلك. ولم يعلق الجيش على الفور على سقوط إصابات في صفوف الإسرائيليين.

تم تنفيذ مداهمات الاعتقال في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، وبشكل أساسي من قبل وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للجيش “دوفدفان” وشرطة إسرائيل ووحدات مكافحة الإرهاب في شرطة حرس الحدود، إلى جانب جهاز الأمن العام (الشاباك).

رفض الجيش التعليق بالتحديد على ما يُشتبه في أن خلية حماس المزعومة قامت به أو تخطط للقيام به، لكنه قال إن معظم أعضائها اعتُقلوا وبحوزتهم أسلحة وأن بعضهم فتحوا النار على القوات الإسرائيلية خلال المداهمات.

وقال المتحدث بإسم الجيش ران كوخاف إن الجيش يعتقد أن حماس قد ترد على مقتل واعتقال عناصرها بإطلاق الصواريخ من قطاع غزة. في وقت سابق من هذا الشهر، فعلت حركة “الجهاد الإسلامي” الفلسطينية الشيء نفسه تضامنا مع أعضائها الذين فروا من سجن إسرائيلي وأعيد اعتقالهم بعد ذلك من قبل قوات الأمن الإسرائيلية.

وبدأت العملية الليلية في وقت متأخر من ليل السبت بمداهمة سرية في مدينة جنين المضطربة بالضفة الغربية، حيث اعتقلت وحدة “دوفدفان” أحد أعضاء الخلية مع سلاحه، دون مقاومة.

بعيّد منتصف الليل، شنت وحدة دوفدفان مداهمة أخرى على كفر دان شمال جنين، حيث ألقى الجنود القبض على مشتبه به مسلح دون تبادل لإطلاق النار.

في ساعات فجر الأحد، دخل جنود دوفدفان قرية برقين قرب جنين لاعتقال مسلح آخر هناك.

وذكرت وسائل إعلام عبرية إن إطلاقا للنار بدأ بعد أن طوقت القوات الإسرائيلية المنزل الذي اختبأ به الناشط وطالبته بالخروج.

وفقا لكوخاف، أصيب المسلح خلال تبادل إطلاق النار مع الجنود الإسرائيليين وألقي القبض عليه مع سلاحه.

في مكان مجاور في برقين كان هناك تبادل آخر لإطلاق النار بين مسلحين فلسطينيين وعناصر من وحدة دوفدفان ووحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة الإسرائيلية، قُتل خلالها مسلح واحد على الأقل، وفقا لكوخاف.

وورد في وقت لاحق أن القتيل هو أسامة صبح (22 عاما).

في منطقة جنين أيضا، اعتقلت قوات من وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة الإسرائيلية مشتبها به رابعا في بلدة قباطية دون مقاومة،

وأخيرا، خلال مداهمة قامت بها وحدة مكافحة الإرهاب التابعة للشرطة الإسرائيلية في قرية بدو بالقرب من رام الله كجزء من العملية، قُتل ما لا يقل عن ثلاثة من نشطاء حماس بعد أن فتحوا النار على القوات الإسرائيلية، وفقا لكوخاف.

ولم تكن هناك إصابات في صفوف الجنود الإسرائيليين، كما قال.

على الرغم من قيام إسرائيل بتنفيذ حملات مداهمة ليلية في الضفة الغربية بانتظام، إلا أن هذه المداهمات لا تؤدي عادة إلى تبادل لإطلاق النار، إلا أن إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة ضد المركبات الإسرائيلية هي أمور شائعة نسبيا.

ولقد شهد الأسابيع الأخيرة تصاعدا في أعمال العنف بالضفة الغربية، مع تزايد تبادل إطلاق النار بين القوات الإسرائيلية والمسلحين الفلسطينيين، بالإضافة إلى الهجمات على مدنيين وجنود إسرائيليين.

اقرأ المزيد عن
تعليقات على هذا المقال