إسرائيل في حالة حرب - اليوم 227

بحث

الجيش الإسرائيلي: مقتل منفذيّ هجوم فلسطينييّن بالقرب من الخليل؛ وإصابة إسرائيلي بانفجار عبوة ناسفة

لم تقع إصابات في صفوف القوات الإسرائيلية في الحادث الأول عند مفترق بيت عينون؛ الرجل الذي أصيب بانفجار قنبلة كان يحاول ركل علم فلسطيني زُرع في حقل

قوات الأمن الإسرائيلية في موقع هجوم عند مفترق بيت عينون، شرق مدينة الخليل بالضفة الغربية، 21 أبريل، 2024. (Hazem Bader/AFPTV/AFP)
قوات الأمن الإسرائيلية في موقع هجوم عند مفترق بيت عينون، شرق مدينة الخليل بالضفة الغربية، 21 أبريل، 2024. (Hazem Bader/AFPTV/AFP)

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم الأحد أن جنوده قتلوا بالرصاص منفذيّ هجوم فلسطينييّن أطلقا النار وحاولا طعن جنود بالقرب من مدينة الخليل بالضفة الغربية.

وفي مكان آخر بالضفة الغربية، أصيب رجل إسرائيلي بجروح طفيفة جراء انفجار عبوة ناسفة صغيرة ثُبتت على علم فلسطيني مزروع في أحد الحقول.

في الحادثة الأولى، حاول فلسطينيان اقتربا من مفترق بيت عينون حوالي الساعة السابعة صباحا مهاجمة الجنود. وقال الجيش إن أحدهما أخرج سكينا وحاول طعن الجنود، ثم أطلق الثاني النار بمسدس.

وقال الجيش الإسرائيلي إن القوات ردت بإطلاق النار على المهاجميّن و”حيَدتهما”. ولم تقع إصابات في صفوف الجنود.

وبحسب المسعفين، فقد قُتل الفلسطينيان. ولم يتم تحديد هويتيهما على الفور.

في مقاطع فيديو من موقع الهجوم تم نشره على الانترنت، بالإمكان سماع طلقة واحدة تليها عدة طلقات بعد توقف قصير.

وتم نشر صورة أخرى على الإنترنت تظهر رجلا ملقا على الرصيف عند مفترق الطرق بينما يوجه جندي بندقية نحوه.

في وقت لاحق من صباح الأحد، أصيب جندي احتياط في الجيش الإسرائيلي خارج الخدمة بجروح طفيفة نتيجة انفجار عبوة ناسفة بالقرب من مستوطنة كوخاف هشاحر في الضفة الغربية، بحسب ما أعلنه مسعفون والجيش.

وكان الرجل يحاول إزالة علم فلسطيني على جانب شارع 458 عندما انفجر.

وأظهر مقطع فيديو يحتوي مشاهد صادمة صورتها مسافرة في إحدى المركبات الرجل وهو يسير نحو علم معلق على سارية علم مزروعة في أحد الحقول. وبينما كان يحاول الرجل ركل العلم، انفجرت عبوة ناسفة تحته.

تحذير: يحتوي مشاهد صادمة

وقالت نجمة داوود الحمراء إن الرجل، الذي يُدعى يسرائيل ليفي  (28 عاما)، عولج في مكان الحادث من إصابات طفيفة وتم نقله لاحقا إلى مستشفى “شعاري تسيديك” في القدس. وكان قد رفض في البداية نقله إلى المستشفى.

وقال ليفي لموقع “واينت” الإخباري: “كانت قنبلة خطيرة، لكن لحسن الحظ ركلتها وحدث الانفجار على جانبي، وليس عليّ”.

وقال ليفي إن الشظايا أصابته في يديه، مما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة.

وأضاف: “أنا لا أخاف شيئا”، لكنه أقر بأنه تعلم درسا ليكون أكثر حذرا في المستقبل. كما ظهر ليفي وهو يتوعد بالانتقام، قائلا: “سوف نقبض على كل من فعل هذا”.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه أرسل قوات إلى مكان الحادث للبحث عن المشتبه بهم.

في هجوم آخر يوم الأحد، فتح مسلح فلسطيني في شمال الضفة الغربية النار على كيبوتس ميراف الإسرائيلي، حسبما أعلن الجيش الإسرائيلي.

ولم تقع إصابات في الهجوم، لكن أضرارا طفيفة لحقت بأحد المنازل.

ويقع كيبوتس ميراف بالقرب من الخط الأخضر الذي يفصل إسرائيل عن الضفة الغربية. وبينما ينفذ الفلسطينيون بانتظام هجمات إطلاق نار ضد إسرائيليين في الضفة الغربية، فإن هجمات إطلاق النار من الضفة الغربية إلى إسرائيل أقل شيوعا.

وقال الجيش إن القوات أغلقت الطرق وتقوم بتمشيط المنطقة بحثا عن المشتبه بهم. وأنه خلال عمليات تفتيش في بلدة جلبون، التي تم منها تنفيذ الهجوم، قام فلسطينيون بإلقاء عبوة ناسفة على القوات. ولم تكن هناك إصابات.

كما أُطلقت أعيرة نارية على موقع السلام العسكري شمال الضفة الغربية، بالقرب من مدينة جنين الفلسطينية، دون وقوع إصابات. بالإضافة إلى ذلك، أُطلقت أعيرة نارية أيضا على مركبة عسكرية قرب قرية بيت سيرا شمال الضفة الغربية. ولم تقع إصابات رغم أن بعض الرصاصات أصابت السيارة.

وتأتي هذه الحوادث مع استمرار تصاعد التوتر في الضفة الغربية حيث قُتل 10 مسلحين فلسطينيين خلال غارة عسكرية استمرت يومين في مخيم بالقرب من طولكرم يومي الجمعة والسبت. ويقول منتقدون إن الاحتكاكات تصاعدت منذ اندلاع الحرب في قطاع غزة ضد حركة حماس الفلسطينية، مع تزايد وتيرة الاشتباكات بين المستوطنين والفلسطينيين.

أعلنت السلطة الفلسطينية يوم السبت أن سائق سيارة إسعاف قُتل في الضفة الغربية بينما كان في طريقه لإجلاء المصابين خلال هجوم عنيف مزعوم قام به سكان المستوطنات القريبة.

قوات الأمن الإسرائيلية تطوق موقع هجوم عند مفترق بيت عينون، شرق مدينة الخليل بالضفة الغربية، 21 أبريل، 2024. (HAZEM BADER / AFP)

وتصاعدت أعمال عنف المستوطنين في الضفة الغربية في الأسبوع الماضي بعد العثور على جثة بنيامين أحيمئير (14 عاما) في نهاية الأسبوع الماضي بعد اختفائه. وقالت القوات الإسرائيلية إن الفتى الإسرائيلي قُتل في هجوم نفذه فلسطينيون.

وتصاعدت أعمال عنف المستوطنين بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر في جنوب إسرائيل، والذي قُتل فيه حوالي 1200 شخص واحتُجز 253 آخرين كرهائن، لكن العنف كان في ارتفاع بالفعل قبل ذلك، وفقا لمنظمات مراقبة.

منذ 7 أكتوبر، اعتقلت القوات الإسرائيلية حوالي 3700 فلسطيني مطلوب في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك أكثر من 1600 ينتمون إلى حماس. ووفقا لوزارة الصحة التابعة للسلطة الفلسطينية، قُتل أكثر من 450 فلسطينيا من الضفة الغربية خلال تلك الفترة.

وفي الفترة نفسها، قُتل ما لا يقل عن 13 إسرائيليا، من بينهم عنصران من قوات الأمن، على يد فلسطينيين في الضفة الغربية، وفقا لإحصاء إسرائيلي.

اقرأ المزيد عن